قالوا : من أنت ؟!!!
قلت : من أنا يا فتح ؟
من أنا يا فتح ؟ من أكون يا أم الثوار ؟
قلت : أنا يا فتح ابنك البار ، أنا من رفض أن يساوم عليك أو أن يرحب بسقوطك الترحيب الحار ، أنا يا فتح إن خيرت بين حياتي والصحبة والثورة فأنت أختار ، أنا يا فتح ابن العرفات وأبا الجهاد ، وابن العدوان وأبا الإياد ، أنا يا فتح من أمسك بقبضته من أجلك النار .
قالوا : أنت ابن الفتح ... أنت ابن عاهرة .
قلت : اعذريني يا فتح ...
فقد أنهكني التعب ، وصرت كلما أرأب صدعا يصيبك انهيار ، النظرات باتت تلاحقني باللوم والخزي والعار ، وتتمتم أفواه أقرب المقربين لتقول : أنت ابن الفتح ... أنت ابن عاهرة الليل والنهار .
نعم .. عاهرة تاجر بجسدك مرتزقة القوم وال**** ومن هم في العُهر تجار ، لا حول لك ولا قوة ، يشدك من ناصيتك مجرمون يقامرون بدم أبناء القمار ، مسكنة وطيبة واستكانة وقليل من الدمع الحار ، لتصفحي يا فتح عن العاقين من أبنائك ولتسميهم " صناع قرار" ، متسولون هم بك يا فتح ليمن علينا من هم في الجوار ، بحفنة من نفاق أو مال ووعود بالازدهار .
قالوا : أنت ابن الفتح .. أنت ابن الفساد والرذيلة :
قلت : نعم .. فاسدة أنت يا فتح وبركة للرذيلة ... وصار غيرك منار ..، منار الدين والسياسة و القتال ، وصرتي على ما تحكمين لا قدرة ولااقتدار ، حتى تطاولت الألسن قبل الأيادي لتسرق من عمرك المديد أغلى الثمار ، ولتؤوي إلى جانب حائط بيتك المهجور تتمنين موت يسيرا من القوي الجبار .
قالوا : إذا لا مكان لك في أحضان فتح وهي في انكسار .
قلت : وليكن .. فأنا ابن الفتح الذي لم يشهد ولادة أمه ، ويعي عليها وهي في احتضار ، لا يغرك خبث المتسلقين ، ولئامة المتسترين ، فالسكوت لن يطول وكذلك الرضوخ والإنقهار.
فأقسمت :
أقسمت بالله يا فتح أنا ابنك البار ، أن أكون لك مخلصا وأن أرفع عنك الغبار ، وأن لا يبعدني عنك ضعف ومهانة أو مؤامرة أو حتى انكسار ، وسأبني أنا وأنت .. صرحا يخطف الأنظار ، صرحا تآمر على تدميره المتسترون بالدين و أبنائك الكبار ، وسندون للعرفات تاريخا تتحاكى به الأجيال وتحفظه الأقدار ، وسنسقط كل الرايات ، ونرفع علم فلسطيننا رمزا وشعار ، وسنمشي في درب الثورة قدما حتى يمن الله علينا بالانتصار .
العربي الفدائي .
قلت : من أنا يا فتح ؟
من أنا يا فتح ؟ من أكون يا أم الثوار ؟
قلت : أنا يا فتح ابنك البار ، أنا من رفض أن يساوم عليك أو أن يرحب بسقوطك الترحيب الحار ، أنا يا فتح إن خيرت بين حياتي والصحبة والثورة فأنت أختار ، أنا يا فتح ابن العرفات وأبا الجهاد ، وابن العدوان وأبا الإياد ، أنا يا فتح من أمسك بقبضته من أجلك النار .
قالوا : أنت ابن الفتح ... أنت ابن عاهرة .
قلت : اعذريني يا فتح ...
فقد أنهكني التعب ، وصرت كلما أرأب صدعا يصيبك انهيار ، النظرات باتت تلاحقني باللوم والخزي والعار ، وتتمتم أفواه أقرب المقربين لتقول : أنت ابن الفتح ... أنت ابن عاهرة الليل والنهار .
نعم .. عاهرة تاجر بجسدك مرتزقة القوم وال**** ومن هم في العُهر تجار ، لا حول لك ولا قوة ، يشدك من ناصيتك مجرمون يقامرون بدم أبناء القمار ، مسكنة وطيبة واستكانة وقليل من الدمع الحار ، لتصفحي يا فتح عن العاقين من أبنائك ولتسميهم " صناع قرار" ، متسولون هم بك يا فتح ليمن علينا من هم في الجوار ، بحفنة من نفاق أو مال ووعود بالازدهار .
قالوا : أنت ابن الفتح .. أنت ابن الفساد والرذيلة :
قلت : نعم .. فاسدة أنت يا فتح وبركة للرذيلة ... وصار غيرك منار ..، منار الدين والسياسة و القتال ، وصرتي على ما تحكمين لا قدرة ولااقتدار ، حتى تطاولت الألسن قبل الأيادي لتسرق من عمرك المديد أغلى الثمار ، ولتؤوي إلى جانب حائط بيتك المهجور تتمنين موت يسيرا من القوي الجبار .
قالوا : إذا لا مكان لك في أحضان فتح وهي في انكسار .
قلت : وليكن .. فأنا ابن الفتح الذي لم يشهد ولادة أمه ، ويعي عليها وهي في احتضار ، لا يغرك خبث المتسلقين ، ولئامة المتسترين ، فالسكوت لن يطول وكذلك الرضوخ والإنقهار.
فأقسمت :
أقسمت بالله يا فتح أنا ابنك البار ، أن أكون لك مخلصا وأن أرفع عنك الغبار ، وأن لا يبعدني عنك ضعف ومهانة أو مؤامرة أو حتى انكسار ، وسأبني أنا وأنت .. صرحا يخطف الأنظار ، صرحا تآمر على تدميره المتسترون بالدين و أبنائك الكبار ، وسندون للعرفات تاريخا تتحاكى به الأجيال وتحفظه الأقدار ، وسنسقط كل الرايات ، ونرفع علم فلسطيننا رمزا وشعار ، وسنمشي في درب الثورة قدما حتى يمن الله علينا بالانتصار .
العربي الفدائي .





هنا
تعليق