ذاك الزمان أرفض رجوعه
سعادة ... شقاء .. حياة ... ضياع
كلها مرادفات لكلمة ... حُب ..
عشتك بكل هذه المعاني ..
عشتك قصة ( حب عنيفة ) رجفت لها كل جوارحي ..
عشتك زمناً قلب مفاهيمي عن ( ذاتي ) ..
عشتك سعادة أسقتني النشوة حتى الثمالة .. عشتك شقاء جرعني الضياع حتى ( الألم ) ..
عشتك زمناً لن .. لن أنساه ..
أشتاق لك رغم كرهي ( لزمني معك ) ..أشتاق لك رغم بغضي ( لذاتي ) في ذاك الزمان ..
أشتاقك ( حبيبي ) تسطع .. بينما تخبو من حولك شناعة أخطاءك .. بشاعة ( جروحك ) ..
باختصار ..
ذاك الزمان ( أكره رجوعه ) .. أرفض ( رجوعه ) ..
أشتاق من ذاك الزمان ... ( أنت ) فقط .
------
ورحلت ...
وعرفتك ..
عرفت ( معك ) ... روعة الشعر .. وصداقة الورق .. وصدق القلم ..
قد كنت أنت ( الأساس ) لكل هؤلاء ..
قد كنت ( أنت ) السعادة وهؤلاء توابعك ...
ورحلت ..
بقيت أشعاري وأوراقي وقلمي ..
تُنشد لحن وفاء حزين لك ..
تُرى تستحق ترنيماتهم ..
أم أن جحودك يبتلع كل ( الأنغام ) ..
ورحلت ..
سبحان الله ..
أنت الأساس ترحل .. تموت في ( واقعي ) وتظل توابعك ( حية ) ..
تظل حجارة من شعر وورق وقلم .. أثار خالدة لك ..
شواهد حية لأطلال حبّك .. معالم بارزة ( لوجودك داخلي ) ..
ورحلت ...
لكنّك ..ما زلت ( تنبعث ) من رائحة الشعر والورق والقلم .
----------
دائماً .. لا بد أن يأتي موقف يُفهم القلب الحقائق ..
ولكن هذا الموقف يأتي بعد أن تخرج إرادتنا من إيدينا .. ونتورط فيما يُدعى ( العشق )
سعادة ... شقاء .. حياة ... ضياع
كلها مرادفات لكلمة ... حُب ..
عشتك بكل هذه المعاني ..
عشتك قصة ( حب عنيفة ) رجفت لها كل جوارحي ..
عشتك زمناً قلب مفاهيمي عن ( ذاتي ) ..
عشتك سعادة أسقتني النشوة حتى الثمالة .. عشتك شقاء جرعني الضياع حتى ( الألم ) ..
عشتك زمناً لن .. لن أنساه ..
أشتاق لك رغم كرهي ( لزمني معك ) ..أشتاق لك رغم بغضي ( لذاتي ) في ذاك الزمان ..
أشتاقك ( حبيبي ) تسطع .. بينما تخبو من حولك شناعة أخطاءك .. بشاعة ( جروحك ) ..
باختصار ..
ذاك الزمان ( أكره رجوعه ) .. أرفض ( رجوعه ) ..
أشتاق من ذاك الزمان ... ( أنت ) فقط .
------
ورحلت ...
وعرفتك ..
عرفت ( معك ) ... روعة الشعر .. وصداقة الورق .. وصدق القلم ..
قد كنت أنت ( الأساس ) لكل هؤلاء ..
قد كنت ( أنت ) السعادة وهؤلاء توابعك ...
ورحلت ..
بقيت أشعاري وأوراقي وقلمي ..
تُنشد لحن وفاء حزين لك ..
تُرى تستحق ترنيماتهم ..
أم أن جحودك يبتلع كل ( الأنغام ) ..
ورحلت ..
سبحان الله ..
أنت الأساس ترحل .. تموت في ( واقعي ) وتظل توابعك ( حية ) ..
تظل حجارة من شعر وورق وقلم .. أثار خالدة لك ..
شواهد حية لأطلال حبّك .. معالم بارزة ( لوجودك داخلي ) ..
ورحلت ...
لكنّك ..ما زلت ( تنبعث ) من رائحة الشعر والورق والقلم .
----------
دائماً .. لا بد أن يأتي موقف يُفهم القلب الحقائق ..
ولكن هذا الموقف يأتي بعد أن تخرج إرادتنا من إيدينا .. ونتورط فيما يُدعى ( العشق )




تعليق