ملاك الرضا. . .
عزيزي . . .
سألتني عن معنى الآه التي دونتها في إحدى رسائلي إليك ؟ ؟ ؟
و عن سبب إحساسك بأنها تنطلق من قلبي لا من لساني !!!
عزيزي . . .
إنها ليست كتلك الآه التي اعتدت أن أتفوه بها عندما أحس بالألم أو الضيق ، ،
وإنما هي آه بثلاث آهات .
إنها عندما تستقبلك تلك الإنسانة بروحها الراضية عنك .
يخال إليك أن ملاك الرضا أتى يستقبلك وهو يقول :
هذه اللحظات وهبت لك لترتقي إلى ملكوت الروحانيات العلوية ، ، ،
وتتحلل من قيود عالم السعادة الجوفاء ، ، ،
إلى سعادة العالم الأبدي .
فإن كنت على قدرٍ من سمو العقل .
استمتعت بما وهبك إياه ، ، ،
وإن كنت عكس ذلك ، ، ،
فلا كيل لك عنده . . .
وهي تكتفي ! بدور المرشد لمن سمى عقله .
كالقائد في الرحلات لاستكشافية إلى غياهب المجهول .
يوجه الأوامر ولا يتلقاها . وما ذاك إلا لخطورة الموقف .
وأعني بذلك أنها تحدد لك الأشياء التي يمكنك استكشافها .
من تلك المحظورات بالضرورة - طبعاً لديها –
وكل هذا بدون أن تبس شفتاها ببنت كلمة .
وإنما حديث العين للعين ، ، ،
ببرمجة العقل إلى القلب ، ، ،
ليتجلى أجمل منظر للعناق الروحي .
_ كل ذلك ما لم ترتكب محظورا _ فإن وقعت في شيء من ذلك ، ، ،
فغضبها لا ينصب عليك ، ، ،
بل توقع اللوم على نفسها حتى تتمنى أنك لم ترافقها .
وإذا عاودت الوقوع بعرقلةٍ من فضولك .
فقد عجلت إزهاق سعادة قلبك الذي يتمنى زوال أضلاعٍ حالة دون . . .
ارتمائه بين كفيها مطالباً بحريته .
إن جمال عقلها يتجلى في . . . إدراك جمال روحها ورفضه أن يبتذل .
ولا أستغرب وجود مثل ذلك الجمال في غيرها . . . . مع يقيني بندرته .
عزيزي . . .
لعلك تدرك آآآه منها . . . وآآآه عليها . . . وآآآه منها وعليها !!!
.gif)


تعليق