?الرضا مفتاح السعادة?
في عالمٍ يموج بالتغيرات، وتتسارع فيه وتيرة الحياة بشكلٍ لا يرحم، أصبحنا نركض بلا توقف خلف "المزيد"... نبحث عن الترقية التالية، عن الهاتف الأحدث، عن المنزل الأوسع، عن حياة نراها أجمل عند الآخرين، نكاد لا نلتقط أنفاسنا من كثرة المقارنات، وكأننا في سباق لا نهاية له.
لكن، هل توقفنا يومًا لنسأل أنفسنا: متى نشعر بالاكتفاء؟ وهل يمكن للإنسان أن يسعد وهو لا يزال يشعر بالنقص رغم ما لديه؟
• ━━━ ✦✿✦ ━━━ •
? الرضا ليس عجزًا... بل وعي عميق
البعض يخلط بين الرضا والتراجع، بين القناعة والتخاذل، بينما الحقيقة أن الرضا لا يعني أبدًا أن تتوقف عن الطموح، بل أن توازن بين ما تسعى له وما تملكه حاليًا. أن تنظر إلى حياتك بعين التقدير لا النقص، أن تقول: "الحمد لله" لا لأنك مجبر، بل لأنك مدرك أن ما لديك الآن، كان يومًا حلمًا.
• ━━━ ✦✿✦ ━━━ •
? تفاصيل صغيرة... ونِعم عظيمة
جرب أن تنظر حولك صباحًا، ستجد نِعمًا لا تُعد ولا تُحصى: صحةٌ تتحرك بها، بيتٌ يضمك، شخصٌ يحبك ويدعو لك بظهر الغيب، كوب قهوة دافئ، لحظة هدوء...
هذه التفاصيل التي نمرّ عليها مرور الكرام، هي في الحقيقة كنوز لو تأملناها.
• ━━━ ✦✿✦ ━━━ •
? أثر الرضا في العلاقات والمجتمع
الشخص الراضي لا يحقد، لا يحسد، لا يُكثر التذمر. تراه بشوشًا، يُخفف على غيره، ويبعث الطمأنينة في حديثه وتعليقاته.
والمجتمع الذي يرضى هو مجتمعٌ متماسك، لا تنهشه المقارنات ولا تُفتته النزاعات.
• ━━━ ✦✿✦ ━━━ •
? كيف نزرع الرضا في قلوبنا؟
- ابدأ يومك بالحمد
- قلل المقارنات
- احصِ نِعمك بلسانك
- اقبل ما لا يمكنك تغييره
- رافق القنوعين
• ━━━ ✦✿✦ ━━━ •
وأخيرًا...
في زحام هذه الحياة، لا تنس أن تأخذ لحظة، تتنفس بعمق، وتقول لنفسك:
"أنا بخير، ولدي ما يكفيني، وسأسعى دون أن أنسى أن أكون راضيًا عمّا وهبني الله الآن."
?️ الرضا لا يُشترى، لكنه يُدرّب... فهل بدأت تدريبه اليوم؟
? شاركونا آرائكم:
- ما الذي يجعلكم تشعرون بالرضا؟
- هل سبق وشعرتم أن الطموح قد سرق منكم لحظات السعادة؟
- كيف نوازن بين السعي والطُمأنينة؟



تعليق