هو ابو الطيب المتنبي اسمه احمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكندي الكوفي وسمي بالمتنبي لانه ادعي النبوة في بادية السماوة وتبعه الكثير من بني كلب وغيرهم فخرج اليه لؤلؤ امير حمص فاسره وتفرق اصحابه وحبسه طويلا ثم استتابه واطلق صراحه ثم التحق امير الدولة سيف الدولة الحمداني
وولد بالكوفة في محلة تسمى كندة كان ابوه سقاء فيها ورافق اباه الى بلاد الشام ثم تنقل الى البادية واخذ عن اهلها الفصاحة وفي اللفظ وبلاغة الكلام وحفظ الكثير من شعر العرب
وكان كبير النفس عالي الهمة وطموحا حتى بلغ من كبر نفسه ان دعى الى بيعته بالخلافة وهو حديث السن حتى وصل به الامر ان ادعى النبوة
وبعد ان اطلق سراحه سعى الى المال والسلطة والنفوذ فتقرب من ال****** والملوك وبدا بمدحهم فلزم سيف الدولة الحمداني تسع سنوات ثم دخل مصر عام 346م ومدح كافور الاخشيدي وفي مرة هجاه بسبب منظر لم يعجبه في كافور وهجره في ليلة عيد النحر سنة 350م وحاول كافور ان يقتله فلم يفلح ثم قصد بغداد ولكنه لم يمدح الوزير المهلبي فغضب عليه عضد الدوله فارسل اليه فاتك بن ابي جهل الاسدي مع جماعته وهو في طريقه الى الكوفة وكان المتنبي ايضا مع جماعته وتقاتل الفريقان وكاد فريق المتنبي سيخسر وامر هم بالانسحاب الا ان سمع احدهم يقول له: الست انت من قال
الخيل والليل والبيداء تعرفني
والسيف والرمح والقرطاس والقلم
فقال له المتنبي قتلتني قتلك الله" فرجع فقاتل حتى قتل هو وابنه محسد وغلامه مفلح وقد دارت تلك المعركة في النعمانية وقد كان عمره 51
وولد بالكوفة في محلة تسمى كندة كان ابوه سقاء فيها ورافق اباه الى بلاد الشام ثم تنقل الى البادية واخذ عن اهلها الفصاحة وفي اللفظ وبلاغة الكلام وحفظ الكثير من شعر العرب
وكان كبير النفس عالي الهمة وطموحا حتى بلغ من كبر نفسه ان دعى الى بيعته بالخلافة وهو حديث السن حتى وصل به الامر ان ادعى النبوة
وبعد ان اطلق سراحه سعى الى المال والسلطة والنفوذ فتقرب من ال****** والملوك وبدا بمدحهم فلزم سيف الدولة الحمداني تسع سنوات ثم دخل مصر عام 346م ومدح كافور الاخشيدي وفي مرة هجاه بسبب منظر لم يعجبه في كافور وهجره في ليلة عيد النحر سنة 350م وحاول كافور ان يقتله فلم يفلح ثم قصد بغداد ولكنه لم يمدح الوزير المهلبي فغضب عليه عضد الدوله فارسل اليه فاتك بن ابي جهل الاسدي مع جماعته وهو في طريقه الى الكوفة وكان المتنبي ايضا مع جماعته وتقاتل الفريقان وكاد فريق المتنبي سيخسر وامر هم بالانسحاب الا ان سمع احدهم يقول له: الست انت من قال
الخيل والليل والبيداء تعرفني
والسيف والرمح والقرطاس والقلم
فقال له المتنبي قتلتني قتلك الله" فرجع فقاتل حتى قتل هو وابنه محسد وغلامه مفلح وقد دارت تلك المعركة في النعمانية وقد كان عمره 51


.gif)


تعليق