،
،
المكان مختلف تلك الليلة ،
تلك الأنوار التي يزعمون أنها زينة الفرح ،
جعلته كأنه يحترق من شدة توهجها ،
تقابلها ظلمة قلبها التي تفوق إنارة المصابيح مجتمعة ،
أخذت ألملم بقايا رفاتي عازماً على الرحيل ،
عن ذلك المكان ،
أوآه . . .
سأبدل رحابته وحريته التي لا تعرف الحدود ،
بعالم جديد ،
عالم تحده من جهاته الأربع خطوطٌ حمراء -بغضت إليها حاء الحروف وباؤها_
فهي صمام أمانه ،
صمودٌ متهالك ، ، ، فالظروف تدعمه لأن لا يسقط ،
أتجاوز المراحل تباعاً بتهالكه ،
ليلتي هذه ، ، ،
شيءٌ ما أزف على الوصول ،
فياترى ماهو ، ، ،
خوف ممزوج بأمل ،
حيرة من مجهول ،
رغبة بالمعرفة ،
طيفها جرى على فكري ،
اجتاز الخطوط بجميع ألونها ،
فهو لا يعترف بالحدود دوني ،
فرض نفسه علي كضيفٍ مهاب لا مرغوب فيه ،
ما بال كل شيء أمام ما يعنيها يكون ضعيفاً ،
يقيناً أن الخبر لديها وهيهات أن أعرف ،
فتاتي ، ، ، لا
من كانت فتاة رزقت بمولود ،
الدنيا مبتهجة ،
قلبي يتراقص فرحاً يتمنى أن يطير ليحضنه ،
لما لأ وهو قطعة منها ، ، ،
فلو كانت الأبوة بالحب !
لكنت أنا الرجل الوحيد ،
الذي يستحق أن ينسب إليه مولدها ، ، ،
،
،
.gif)











تعليق