،
،
المكان مختلف تلك الليلة ،
تلك الأنوار التي يزعمون أنها زينة الفرح ،
جعلته كأنه يحترق من شدة توهجها ،
تقابلها ظلمة قلبها التي تفوق إنارة المصابيح مجتمعة ،
ظلمة جعلتها تتسمر أمام نفذتها
حتى في يوم زفافها
أترها تنتظر غبائي
حتى وإن كان
فليس لي مقام هناك
ظلمة جعلتها تتسمر أمام نفذتها
حتى في يوم زفافها
أترها تنتظر غبائي
حتى وإن كان
فليس لي مقام هناك
أخذت ألملم بقايا رفاتي عازماً على الرحيل ،
عن ذلك المكان ،
أوآه . . .
سأبدل رحابته وحريته التي لا تعرف الحدود ،
بعالم جديد ،
عالم تحده من جهاته الأربع خطوطٌ حمراء
-بغضت إليها حاء الحروف وباؤها_
-بغضت إليها حاء الحروف وباؤها_
فهي صمام أمانه ،
صمودٌ متهالك ، ، ،
فالظروف تدعمه لأن لا يسقط ،
فالظروف تدعمه لأن لا يسقط ،
أتجاوز المراحل تباعاً بتهالكه ،
ليلتي هذه ، ، ،
شيءٌ ما أزف على الوصول ،
فياترى ماهو ، ، ،
خوف ممزوج بأمل ،
حيرة من مجهول ،
رغبة بالمعرفة ،
طيفها جرى على فكري ،
اجتاز الخطوط بجميع ألونها ،
فهو لا يعترف بالحدود دوني ،
فرض نفسه علي
كضيفٍ مهاب لا مرغوب فيه ،
كضيفٍ مهاب لا مرغوب فيه ،
ما بال كل شيء
أمام ما يعنيها يكون ضعيفاً ،
أمام ما يعنيها يكون ضعيفاً ،
يقيناً أن الخبر لديها ،
فتاتي ، ، ، لا
من كانت فتاة
رزقت بمولود ،
رزقت بمولود ،
الدنيا مبتهجة ،
قلبي يتراقص فرحاً
يتمنى أن يطير ليحضنه ،
يتمنى أن يطير ليحضنه ،
لما لا وهو قطعة منها ، ، ،
فلو كانت الأبوة بالحب !
لكنت أنا الرجل الوحيد ،
الذي يستحق أن ينسب إليه مولدها ، ، ،
،
،
.gif)