طيفها . . .

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • فهد الروقي
    عضو متألق
    • Apr 2006
    • 3217

    #1

    طيفها . . .

    ،

    ،

    المكان مختلف تلك الليلة ،

    تلك الأنوار التي يزعمون أنها زينة الفرح ،

    جعلته كأنه يحترق من شدة توهجها ،

    تقابلها ظلمة قلبها التي تفوق إنارة المصابيح مجتمعة ،

    ظلمة جعلتها تتسمر أمام نفذتها

    حتى في يوم زفافها

    أترها تنتظر غبائي

    حتى وإن كان

    فليس لي مقام هناك

    أخذت ألملم بقايا رفاتي عازماً على الرحيل ،

    عن ذلك المكان ،

    أوآه . . .

    سأبدل رحابته وحريته التي لا تعرف الحدود ،

    بعالم جديد ،

    عالم تحده من جهاته الأربع خطوطٌ حمراء

    -بغضت إليها حاء الحروف وباؤها_

    فهي صمام أمانه ،

    صمودٌ متهالك ، ، ،

    فالظروف تدعمه لأن لا يسقط ،

    أتجاوز المراحل تباعاً بتهالكه ،

    ليلتي هذه ، ، ،

    شيءٌ ما أزف على الوصول ،

    فياترى ماهو ، ، ،

    خوف ممزوج بأمل ،

    حيرة من مجهول ،


    رغبة بالمعرفة ،



    طيفها جرى على فكري ،


    اجتاز الخطوط بجميع ألونها ،

    فهو لا يعترف بالحدود دوني ،

    فرض نفسه علي

    كضيفٍ مهاب لا مرغوب فيه ،

    ما بال كل شيء

    أمام ما يعنيها يكون ضعيفاً ،

    يقيناً أن الخبر لديها ،

    فتاتي ، ، ، لا

    من كانت فتاة

    رزقت بمولود ،

    الدنيا مبتهجة ،

    قلبي يتراقص فرحاً

    يتمنى أن يطير ليحضنه ،

    لما لا وهو قطعة منها ، ، ،

    فلو كانت الأبوة بالحب !

    لكنت أنا الرجل الوحيد ،

    الذي يستحق أن ينسب إليه مولدها ، ، ،

    ،

    ،
    آخر تعديل بواسطة فهد الروقي; 11-05-2006, 05:03 AM.
    تكاد تضيء النار بين جوانحي. . . إذا هي أذكتها الصبابة والفكر

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...