كنا صغارا نلعب سوية......نمرح..نضحك....كانت تسكن في البيت المجاور لبيتنا
لا زلت أذكر أول يوم قابلتها فيه.....كلانا كان أصغرمن أن يحب........
لا زلت أذكر دفعها اياي الى الوحل في يوم ممطر......وبدأت تضحك...ضحكت أكثر منها
.......ضحكت لأجلها..
أذكر أول وردة قطفتها وأهديتها لها.....كانت وردة صفراء.....تبسمت ابتسامه خجوله
ثم قالت....ليتها كانت وردة حمراء......أذكر عندما جرحتني قطعة من الزجاج
كانت تبكي لأجلي....تبكي بحرقه....ومن حولها لا يعلمون ما بها...
كل هذه الأحداث حدثت..وقت ما كنا صغارا..ولكننا عندما كبرنا....لم نعد نلعب سوية
لم تعد تدفعني الى الوحل...ولم أعد أقطف لها الأزهار...استبدلنا ذلك كله بشيء آخر
أصبحنا نتواصل......بأحرف العين..
لقد رحلت منذ زمن لم تعد موجودة الآن...يوم الرحيل كان يوما كئيبا بالنسبة لي ولها أيضا
أحرف عينيها كانت تشكل كلمة....أعتذر...أعتذر لأنني سارحل..عيناي قالت..لا تعتذري
سقطت دمعة من عينها.....لا تبكي....ان كان جسدانا سيتباعدان...فروحانا ستظلان
قريبتان من بعضهما البعض......ذهبت هي وأسرتها الى بلدة بعيده...ولا أظن انها
سترجع مرة أخرى...
كنت معتادا في كل ليله أن أكتب كلمات لأجلها...حتى ملأت بها دفتري...هي لم تكن
تعلم عنها شيئا......في تلك الليله التي رحلت فيها...أمسكت بقلمي...وفتحت دفتري
لأخط كلماتي الجديده....عقلي وقلبي يتصارعان...
عقلي يقول...ماذا تفعل؟..أتسخر من نفسك؟..انها لم تعد موجوده..لقد ذهبت بعيدا
وربما لن تراها مرة أخرى.........قلبي يقول لا...صحيح انها رحلت.....لكن روحها
باقيه بجنبك...ملتصقه بك....بل وتعانقك..
يتصارعان......يتعاركان...تحتدم المعركه........تسأم عيني من طول المعركه
تقول كلمتها......فتسقط دمعه من عيني على الورقه.....آاه لقد كتبت ولكن ليس بحبر
القلم ولكن بدمع عيني......
قلبي وعقلي خرجا مسرورين من المعركه.....لم يعد هناك رابح أو خاسر...
ما كتبه دمعي أبلغ مما كنت سأكتبه بقلمي.....طويت دفتري وذهبت الى فراشي
واستلقيت
أخذت أسترجع ذكرياتي.......أول يوم قابلتها فيه....أول كلمه قلتها لها.....أول ضحكه
ضحكناها سوية......أول ابتسامه ابتسمتها لي.....أول......رحت في نوم عميق..
لم أرها منذ فتره طويله....لم تغب يوما ما عن ذهني....وأعتقد أنها مثلي
أتمنى لها السعادة أينما كانت..............
لا زلت أذكر أول يوم قابلتها فيه.....كلانا كان أصغرمن أن يحب........
لا زلت أذكر دفعها اياي الى الوحل في يوم ممطر......وبدأت تضحك...ضحكت أكثر منها
.......ضحكت لأجلها..
أذكر أول وردة قطفتها وأهديتها لها.....كانت وردة صفراء.....تبسمت ابتسامه خجوله
ثم قالت....ليتها كانت وردة حمراء......أذكر عندما جرحتني قطعة من الزجاج
كانت تبكي لأجلي....تبكي بحرقه....ومن حولها لا يعلمون ما بها...
كل هذه الأحداث حدثت..وقت ما كنا صغارا..ولكننا عندما كبرنا....لم نعد نلعب سوية
لم تعد تدفعني الى الوحل...ولم أعد أقطف لها الأزهار...استبدلنا ذلك كله بشيء آخر
أصبحنا نتواصل......بأحرف العين..
لقد رحلت منذ زمن لم تعد موجودة الآن...يوم الرحيل كان يوما كئيبا بالنسبة لي ولها أيضا
أحرف عينيها كانت تشكل كلمة....أعتذر...أعتذر لأنني سارحل..عيناي قالت..لا تعتذري
سقطت دمعة من عينها.....لا تبكي....ان كان جسدانا سيتباعدان...فروحانا ستظلان
قريبتان من بعضهما البعض......ذهبت هي وأسرتها الى بلدة بعيده...ولا أظن انها
سترجع مرة أخرى...
كنت معتادا في كل ليله أن أكتب كلمات لأجلها...حتى ملأت بها دفتري...هي لم تكن
تعلم عنها شيئا......في تلك الليله التي رحلت فيها...أمسكت بقلمي...وفتحت دفتري
لأخط كلماتي الجديده....عقلي وقلبي يتصارعان...
عقلي يقول...ماذا تفعل؟..أتسخر من نفسك؟..انها لم تعد موجوده..لقد ذهبت بعيدا
وربما لن تراها مرة أخرى.........قلبي يقول لا...صحيح انها رحلت.....لكن روحها
باقيه بجنبك...ملتصقه بك....بل وتعانقك..
يتصارعان......يتعاركان...تحتدم المعركه........تسأم عيني من طول المعركه
تقول كلمتها......فتسقط دمعه من عيني على الورقه.....آاه لقد كتبت ولكن ليس بحبر
القلم ولكن بدمع عيني......
قلبي وعقلي خرجا مسرورين من المعركه.....لم يعد هناك رابح أو خاسر...
ما كتبه دمعي أبلغ مما كنت سأكتبه بقلمي.....طويت دفتري وذهبت الى فراشي
واستلقيت
أخذت أسترجع ذكرياتي.......أول يوم قابلتها فيه....أول كلمه قلتها لها.....أول ضحكه
ضحكناها سوية......أول ابتسامه ابتسمتها لي.....أول......رحت في نوم عميق..
لم أرها منذ فتره طويله....لم تغب يوما ما عن ذهني....وأعتقد أنها مثلي
أتمنى لها السعادة أينما كانت..............



.gif)

تعليق