طفِقتُ أخصِفُ على الذكرى أوراقاً
لأواري بها تعــثُراً و إخفــاقاً
لعل النسيان يكون مثوىً أخيراً
لما كان يوماً حياً و خفّــاقاً
ها قد أتى موعدُ ما نُراعي
ما كنا نراه بعيداً .. آفاقاً
و غدت المآقي لا يروقها مرأى
ولا يملك الفؤاد أمراً .. إطلاقاً
يا ذات الجدائل .. لا تعتبي اليوم
و لا تُتعبي نفسك قدماً و ساقاً
قد صدقت الظنون أن المكان
قد أصبح بنا ضيّقاً نِطاقاً
قد صدقت الظنون أن الزمان
أسرّ نجواه للقاءِ .. فُراقاً
و أنكر الأمل ما كنا نُردد
من أناشيدٍ كان يسمعها استراقاً
و بات البدر كلما ألقاه
يُزاور عني إحجاماً و إطراقاً
كأني به و قد أمضى النهار
يخشى الليلة أن يبدو مُحاقاً
فات الأوانُ يا قرة العين
سراعاً بحبٍ لا يقوى لحاقاً
ليبقى منا ما استطعنا أن نذكر
عطراً و لوناً و طعماً و مذاقاً
فنزورُ أطلال تلك المشاعر
و فاءاً للحب .. وبالنفس اشفاقاً
لأواري بها تعــثُراً و إخفــاقاً
لعل النسيان يكون مثوىً أخيراً
لما كان يوماً حياً و خفّــاقاً
ها قد أتى موعدُ ما نُراعي
ما كنا نراه بعيداً .. آفاقاً
و غدت المآقي لا يروقها مرأى
ولا يملك الفؤاد أمراً .. إطلاقاً
يا ذات الجدائل .. لا تعتبي اليوم
و لا تُتعبي نفسك قدماً و ساقاً
قد صدقت الظنون أن المكان
قد أصبح بنا ضيّقاً نِطاقاً
قد صدقت الظنون أن الزمان
أسرّ نجواه للقاءِ .. فُراقاً
و أنكر الأمل ما كنا نُردد
من أناشيدٍ كان يسمعها استراقاً
و بات البدر كلما ألقاه
يُزاور عني إحجاماً و إطراقاً
كأني به و قد أمضى النهار
يخشى الليلة أن يبدو مُحاقاً
فات الأوانُ يا قرة العين
سراعاً بحبٍ لا يقوى لحاقاً
ليبقى منا ما استطعنا أن نذكر
عطراً و لوناً و طعماً و مذاقاً
فنزورُ أطلال تلك المشاعر
و فاءاً للحب .. وبالنفس اشفاقاً




تعليق