هذا عام 2000م ،و هذه الرياض عاصمة الثقافة ، و نحن في غبطة بذلك الاختيار ، ولاسيما أننا جديرون به؛ فنحن أهل الثقافة بلا منازع 0 ولكن السؤال الذي يتلجلج في صدورنا هو :
#أين هذه المناسبة الغالية من أنديتنا الأدبية ؟
#و أين هذه الأندية من هذه المناسبة ؟
أم أن هذه الأندية لازالت في سباتها العميق ؟
و لاسيما أن بعض هذه الأندية ولا نقول كلها تقوم على أكتاف من نذروا أنفسهم على جمع (القطات )و تنظيم الرحلات ( الكشتات )فكان همهم ذلك الهم وشغلهم ذلك الشغل 0 و الذين هم أبعد ما يكون عن الأدب و أهله 0
و حقيقة الأمر أننا كنا نتوقع أن هذه السنة ستكون أم الأدب ،و ستكون هذه الأندية قناديل تضيل لنا ذلك الحدث ، فتبين للعالم أننا على قدر المناسبة 0
و الحقيقة أن فاقد الشيء لايعطيه ، ولكن اللوم ينصب على الرئاسة العامة لرعاية الشباب المسؤل الأول عن هذه الأندية فكان الأجدر بها أن تتمم ما بناه الأمير الراحل فيصل بن فهد رحمه الله فتدفع هذه الأندية و توقظها من نومتها العميقة ، بيد أن عالم الكرة قد استنفذ جل طاقتهم ، فأنضب كل خزينتهم 0
و ختاما ما نقول إلا ما قال الشاعر :
لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
------------------
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا
#أين هذه المناسبة الغالية من أنديتنا الأدبية ؟
#و أين هذه الأندية من هذه المناسبة ؟
أم أن هذه الأندية لازالت في سباتها العميق ؟
و لاسيما أن بعض هذه الأندية ولا نقول كلها تقوم على أكتاف من نذروا أنفسهم على جمع (القطات )و تنظيم الرحلات ( الكشتات )فكان همهم ذلك الهم وشغلهم ذلك الشغل 0 و الذين هم أبعد ما يكون عن الأدب و أهله 0
و حقيقة الأمر أننا كنا نتوقع أن هذه السنة ستكون أم الأدب ،و ستكون هذه الأندية قناديل تضيل لنا ذلك الحدث ، فتبين للعالم أننا على قدر المناسبة 0
و الحقيقة أن فاقد الشيء لايعطيه ، ولكن اللوم ينصب على الرئاسة العامة لرعاية الشباب المسؤل الأول عن هذه الأندية فكان الأجدر بها أن تتمم ما بناه الأمير الراحل فيصل بن فهد رحمه الله فتدفع هذه الأندية و توقظها من نومتها العميقة ، بيد أن عالم الكرة قد استنفذ جل طاقتهم ، فأنضب كل خزينتهم 0
و ختاما ما نقول إلا ما قال الشاعر :
لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
------------------
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا



تعليق