رأيت لوحة أبدع من أي خيال ... قرأت قصيدة تعبيرها محال ... سمعت لحنا انغامه وصال ... فقد شاهدت غروب الشمس ... في الفضاء بين الارض والسماء... سماء كلها بهاء... زرقتها نقاء ... و سحابه بلونها الطاهر تكشف عن وجه الشمس ... وكأن السحابة نقابها ... فرأيت الشمس في السماء الصافيه .. توهج تسبيحا لله ..
وكأنها خجلت من رؤيتي لها ... أزداد احمرارها ... فازداد دفئها حتى غمر قلبي ..
وبكيت بكاء لم ابكه طوال عمري .. وددت لو قبلت خديها .. ورأيت الهدى من خلال عينيها ..
وبكيت بكاء لم ابكه طوال عمري .. وددت لو قبلت خديها .. ورأيت الهدى من خلال عينيها ..
كانت خاشعة مأخوذة بحبها .. وددت لو ارتميت بحضنها ... ورددت معها دعائها ... كانت ساجدة مأخوذة في صلاتها ... سبحت لله .. و خفق قلبي مع تسبيحها ... وكلما سبحت ازداد دفئها ... وهالة الايمان من حولها ... كلما سبحت ازداد نورها ....
وتردد صدى اللون في السماء ... وأقبل الطيف في سعادة وكله شغف .. مرتديا ألوانه كلها فرح ... واحاطها بساعديه في أخوه ... وانحنى عليها .. وانعكست الوانه على وجه السماء مع نور عينيها ..
كأنها لوحة الوانها تتداخل في حب .. كأنها لحن يذكر الله يأخذ الوجدان ...
ثم بدأت لحظة الوداع في السماء .. فألقى الطيف السلام و ابتعد في طريقه ... ثم اقتربت الشمس من الارض .. التي كانت في انتظارها ... وهي ترتدي حليها .. متألقة في غنى ثوبها .. يتلألأ بريق قرطها ... و أقبلت عليها الشمس التي لم تتغيب يوما عن لقاءها ... بوداعها !!!


.gif)



تعليق