" قد تكون صعبة و لكنها ممكنة "
" قد تكون ممكنة و لكنها صعبة جداً "
بكل سهولة يستطيع أي عاقل أن يفرق بين المعنى العام و المفهوم الروحي بين الجملتين .. حيث أن الحرف التاسع و العشرون يفرض وجودة بينهما فنميز الناجح عن الفاشل لكل قائل لأحدى هاتان العبارتان
و لكن كيف لي من خلال ذلك كلة أين كان توجهاتة و منطقة أن أجدك بين قضبان روحين تعي أن وحدة اليأس لا تجد من تخنق و لا من تفيد لذلك فهي دائماص أحساس بفشل دريع لا أختناق فموت و لا أنقاد فحياة
حقاُ أن الثلجك لم يكسر قلب من خلاصات الحديد و لكن شيء من استعار تلك النار قد يكون يكون شيء من تلك الخيوط التي تمزق الروح .. و قررت أمشي
هل قراري أن اكتب هذا المقال في مساحات المحترفين قرار جرئ لقلم هاو مثلي ؟
عذراً أيها المحترفين .. و لكنني مللت ان أكون مجرد حروف تتقن الوجع ..
أني على ثقة بأنة لن يكون أقل من بصمات مجانية تستغيث بالفيتامينات لتستمر ولو في التنفس معي كابسط الحلول
صرت أصداء انفجار و أحتاج إلى المزيد فأين أنت لتوقظني بروعة الميعاد الجديد ..
زوايا الشارع المهجور ما زالت تنتظر المفترق الذي "يفتح" " نهايات " الطرق
لا أعتقد أنك وصلت إلى الرجة التي تقيس فيها الوعد و الضمير بمقياس الواقعية الأستغلالية و لكني اشعر باختناقات الموعد القادم كلما قرأت ذلك السطر من أرشيف المهملات أما انك بدأت تكون كما لم تكن من قبل و أما أن أطلب منك أن تسامح من العشق هذا الجنون ..
إلى أين اهرب من قاتلي ؟ !
قبل يومين ألتهمت وجبة النسيان و لكني أدركت الآن وأنا اكتب هذة السطور أنها لم تكون إلا مخدر يخفي مضاعفات الرحلة البعيدة المؤقتة التي بدات آثارها تدمي جسدي .. لأفيق من جديد ولا يوقظني غلا عطر الرحيل
أيعقل أن شبح المصالح مع ذاتي عاد يلوح لك من جديد ؟
هل نحتاج إلى فسحة من الوقت لنلتقط فيها شيء من أنفاسنا المبعثرة أو أن ما نحتاجة هو لقاء صريح في أقرب وقت ؟
ساحمل إليك جملي بالف معنى .. ربما لا تفهمها إلا أنت .. و ربما اموت دونها ..
إلى أين اهرب من قاتلي ؟
قد يكون حضنك هو المفر الوحيد .. سأعذب قاتلي و احملة ذنبي طوال حياتة .. لأني سانظر في عينية و أرغمة ان يفعل المثل و هو يطعن بقايا جسدي .. كم أهواك حينما تكون انتحاري من نوعي المفضل
" لا تحسبن رقصي طرباً فالطير يرقص مذبوحاً من الألم "
تقطع عني شرودي في كل لحظة تية في عينيك إلا تعلم أني أبحث عن سر وجودي فيهما و سر هذة اللحظة ؟
آه منك ؟ تعبت ابحث في سلم أهتماماتك .. ارسم لي خريطة و أبعثها ولا تنسى أن تشير إلى تضاريس ذلك التدفق و مواقع المدن المهمة و العواصم اللقائية المتفانية في كرمها العربي .. و ابعثها لي عبر بريد الذاكرة الروحي .. لأنك المميز دائماً و "" أبداً ""
وبريد القلم الفوضوي ما عاد يتسطع إلا لأمثال ولئك المشردين من المعجبين ..
من اين أتيت ايها المتمرد خلف سطور الحب و الحنان ؟
أحتاج إليك أكثر من قلب و لكنك تبكيني كل مساء بجفاء القلب و جمود المشاعر المتشعبة من دكتاتورية قلبك الموشم بخرافة العادات .. " و مالي انا و هذة العادات " و قد كسرتها منذ عرفتك رغم محافظاتي على حدود القانون .. لا تكن ساذج .. اعلم أنك تعرف باأن جنوني رفع عني قلم عاداتك ؟ قلماذا تبقية منكباً يسقط حبرة فيجف ؟
فلنعود إلى تلك الدقائق التي نهواها .. إلى انقطاعنا عن العالم ين لا اكون إلا أنا و لا تكون إلا معي .. و نعيش همسات لا تتعدى الخمسة عشر دقيقة .. فابكيك بعدها بدمعة تتبخر على شفتيك فتشعر بحرارتها في أعماقاقك من نار أستعاري وكانها تقمصت شخصيتها من قوة اللحظة ؟
شيء من هدوء الموج يجتاح مدينتك ليغرقني فأبقى يتيمة الحزن ( أشعر وكأنهم كانوا اشباة يهود حينها ؟ هل أنا مجنونة في هذا ؟ )
كاانوا كمجتمع سوقي و حقارة قلب واهي .. أن رائحة الخيانة تتصاعد من بين أعينهم فخذ حذرك يا حبيبي بل كل الحذر و أترك لي ابتسامتك و جنبات روحك و كل اشيائك الجميلة معي .. و لا تنسى ذاكرتك ..
فهم يريدون هذا و لكن الذئاب لا تتوسد إلا الحرير .. فأذا رأيت " ابتسامة الذئب " بارزة فلا تضنن أن " الذئب" يبتسم
تباً لي عاودت العزف على الوتر الحساس رغم اني اكرة السياسة و لكنها تجعلني ابدو كالبلهاء من دون مقتطفاتها بين قطرات أسطري .. حقاً أحسست الآن أني طالبة تخرجت من الثانوية و بتفوق رائع .. و لم أعد بهاء في المتوسط ترسم ملامح الغباء على جبينها و تسير على مرأى من الجميع
أيها الغريب عني .. أهوى ابتسامتك .. و أعشق عينيك
سأختزنهما في قنينة عطري الثمين وسأضع منة كلما أشتقت إليك .. بل كلما فاض بي الشوق نحوك
ساسكبها كلها الآن لأني اتمنى وبكل شفافية أن اكون وحدي من اصنع الغذاء و اهتم بالملابس
( عذراً أيتها العادات ها انا انتهك حرمتكِ للمرة الأولى بعد المليون و لكن روحي تأبى إلا هذا )
لعلي حينها اجد من الوقت ما يكفيني لحالة سرحان متكاملة
لا تخشى علي فأنا ما ازال الفظ المفردة بمعناها الصحيح و قبل أن ينبضها قلبي بين أذنيك .. و لكني لا اريد من احد سواك أن يقرأها
لا تخشى هذياني في يوم مشمس كهذا فأنا اضع كريم الحماية اليومي من الأشعة الحمراء و الوردية والصارفة للتصرفات الصبيانية كذلك لعليك من هؤلاء فقط تنفس في أشيائي لكي استطيع ان أشم رائحتك قبل أن أنام
إما من وحي ؟ أما من أغتسال من وحل تبعثرات خطواتي ؟
لقد وعدتك أن لا يكون اللقاء مجرد مصافحة سريعة و كان كما وعدتك .. لذلك اسالك أن لا تخشى شيء ..
ٍاختم آخر طقوس الحب معك برائحة قهوتي التي تفوح من ركوتي الصفراء و أصب شيء منها في كوبي الصغير و اكف عن عبث قلمي و اختناق ورقي و جمود كلماتي لعود إليك في زمن آخر
فمن أراد مصافحتي فليفضل .. و من أراد أن يكمل محاورتي فلا اعتقد ان الكتابة و أنتظار الرد سيكون متعباُ لة .. أما أنت حبيبي فاسالك ان تكون مختلف بكل الجوانب الأيقاعية و الفلسفات المنطقية و التنجيمية ..
لكم مني ابتسامة أمنية قد تتحقق .. وقتها سيكون لكل من سجل توقيع حظور معانقة من نوع آخر
تحياتي .. عطر الرحيل
" قد تكون ممكنة و لكنها صعبة جداً "
بكل سهولة يستطيع أي عاقل أن يفرق بين المعنى العام و المفهوم الروحي بين الجملتين .. حيث أن الحرف التاسع و العشرون يفرض وجودة بينهما فنميز الناجح عن الفاشل لكل قائل لأحدى هاتان العبارتان
و لكن كيف لي من خلال ذلك كلة أين كان توجهاتة و منطقة أن أجدك بين قضبان روحين تعي أن وحدة اليأس لا تجد من تخنق و لا من تفيد لذلك فهي دائماص أحساس بفشل دريع لا أختناق فموت و لا أنقاد فحياة
حقاُ أن الثلجك لم يكسر قلب من خلاصات الحديد و لكن شيء من استعار تلك النار قد يكون يكون شيء من تلك الخيوط التي تمزق الروح .. و قررت أمشي
هل قراري أن اكتب هذا المقال في مساحات المحترفين قرار جرئ لقلم هاو مثلي ؟
عذراً أيها المحترفين .. و لكنني مللت ان أكون مجرد حروف تتقن الوجع ..
أني على ثقة بأنة لن يكون أقل من بصمات مجانية تستغيث بالفيتامينات لتستمر ولو في التنفس معي كابسط الحلول
صرت أصداء انفجار و أحتاج إلى المزيد فأين أنت لتوقظني بروعة الميعاد الجديد ..
زوايا الشارع المهجور ما زالت تنتظر المفترق الذي "يفتح" " نهايات " الطرق
لا أعتقد أنك وصلت إلى الرجة التي تقيس فيها الوعد و الضمير بمقياس الواقعية الأستغلالية و لكني اشعر باختناقات الموعد القادم كلما قرأت ذلك السطر من أرشيف المهملات أما انك بدأت تكون كما لم تكن من قبل و أما أن أطلب منك أن تسامح من العشق هذا الجنون ..
إلى أين اهرب من قاتلي ؟ !
قبل يومين ألتهمت وجبة النسيان و لكني أدركت الآن وأنا اكتب هذة السطور أنها لم تكون إلا مخدر يخفي مضاعفات الرحلة البعيدة المؤقتة التي بدات آثارها تدمي جسدي .. لأفيق من جديد ولا يوقظني غلا عطر الرحيل
أيعقل أن شبح المصالح مع ذاتي عاد يلوح لك من جديد ؟
هل نحتاج إلى فسحة من الوقت لنلتقط فيها شيء من أنفاسنا المبعثرة أو أن ما نحتاجة هو لقاء صريح في أقرب وقت ؟
ساحمل إليك جملي بالف معنى .. ربما لا تفهمها إلا أنت .. و ربما اموت دونها ..
إلى أين اهرب من قاتلي ؟
قد يكون حضنك هو المفر الوحيد .. سأعذب قاتلي و احملة ذنبي طوال حياتة .. لأني سانظر في عينية و أرغمة ان يفعل المثل و هو يطعن بقايا جسدي .. كم أهواك حينما تكون انتحاري من نوعي المفضل
" لا تحسبن رقصي طرباً فالطير يرقص مذبوحاً من الألم "
تقطع عني شرودي في كل لحظة تية في عينيك إلا تعلم أني أبحث عن سر وجودي فيهما و سر هذة اللحظة ؟
آه منك ؟ تعبت ابحث في سلم أهتماماتك .. ارسم لي خريطة و أبعثها ولا تنسى أن تشير إلى تضاريس ذلك التدفق و مواقع المدن المهمة و العواصم اللقائية المتفانية في كرمها العربي .. و ابعثها لي عبر بريد الذاكرة الروحي .. لأنك المميز دائماً و "" أبداً ""
وبريد القلم الفوضوي ما عاد يتسطع إلا لأمثال ولئك المشردين من المعجبين ..
من اين أتيت ايها المتمرد خلف سطور الحب و الحنان ؟
أحتاج إليك أكثر من قلب و لكنك تبكيني كل مساء بجفاء القلب و جمود المشاعر المتشعبة من دكتاتورية قلبك الموشم بخرافة العادات .. " و مالي انا و هذة العادات " و قد كسرتها منذ عرفتك رغم محافظاتي على حدود القانون .. لا تكن ساذج .. اعلم أنك تعرف باأن جنوني رفع عني قلم عاداتك ؟ قلماذا تبقية منكباً يسقط حبرة فيجف ؟
فلنعود إلى تلك الدقائق التي نهواها .. إلى انقطاعنا عن العالم ين لا اكون إلا أنا و لا تكون إلا معي .. و نعيش همسات لا تتعدى الخمسة عشر دقيقة .. فابكيك بعدها بدمعة تتبخر على شفتيك فتشعر بحرارتها في أعماقاقك من نار أستعاري وكانها تقمصت شخصيتها من قوة اللحظة ؟
شيء من هدوء الموج يجتاح مدينتك ليغرقني فأبقى يتيمة الحزن ( أشعر وكأنهم كانوا اشباة يهود حينها ؟ هل أنا مجنونة في هذا ؟ )
كاانوا كمجتمع سوقي و حقارة قلب واهي .. أن رائحة الخيانة تتصاعد من بين أعينهم فخذ حذرك يا حبيبي بل كل الحذر و أترك لي ابتسامتك و جنبات روحك و كل اشيائك الجميلة معي .. و لا تنسى ذاكرتك ..
فهم يريدون هذا و لكن الذئاب لا تتوسد إلا الحرير .. فأذا رأيت " ابتسامة الذئب " بارزة فلا تضنن أن " الذئب" يبتسم
تباً لي عاودت العزف على الوتر الحساس رغم اني اكرة السياسة و لكنها تجعلني ابدو كالبلهاء من دون مقتطفاتها بين قطرات أسطري .. حقاً أحسست الآن أني طالبة تخرجت من الثانوية و بتفوق رائع .. و لم أعد بهاء في المتوسط ترسم ملامح الغباء على جبينها و تسير على مرأى من الجميع
أيها الغريب عني .. أهوى ابتسامتك .. و أعشق عينيك
سأختزنهما في قنينة عطري الثمين وسأضع منة كلما أشتقت إليك .. بل كلما فاض بي الشوق نحوك
ساسكبها كلها الآن لأني اتمنى وبكل شفافية أن اكون وحدي من اصنع الغذاء و اهتم بالملابس
( عذراً أيتها العادات ها انا انتهك حرمتكِ للمرة الأولى بعد المليون و لكن روحي تأبى إلا هذا )
لعلي حينها اجد من الوقت ما يكفيني لحالة سرحان متكاملة
لا تخشى علي فأنا ما ازال الفظ المفردة بمعناها الصحيح و قبل أن ينبضها قلبي بين أذنيك .. و لكني لا اريد من احد سواك أن يقرأها
لا تخشى هذياني في يوم مشمس كهذا فأنا اضع كريم الحماية اليومي من الأشعة الحمراء و الوردية والصارفة للتصرفات الصبيانية كذلك لعليك من هؤلاء فقط تنفس في أشيائي لكي استطيع ان أشم رائحتك قبل أن أنام
إما من وحي ؟ أما من أغتسال من وحل تبعثرات خطواتي ؟
لقد وعدتك أن لا يكون اللقاء مجرد مصافحة سريعة و كان كما وعدتك .. لذلك اسالك أن لا تخشى شيء ..
ٍاختم آخر طقوس الحب معك برائحة قهوتي التي تفوح من ركوتي الصفراء و أصب شيء منها في كوبي الصغير و اكف عن عبث قلمي و اختناق ورقي و جمود كلماتي لعود إليك في زمن آخر
فمن أراد مصافحتي فليفضل .. و من أراد أن يكمل محاورتي فلا اعتقد ان الكتابة و أنتظار الرد سيكون متعباُ لة .. أما أنت حبيبي فاسالك ان تكون مختلف بكل الجوانب الأيقاعية و الفلسفات المنطقية و التنجيمية ..
لكم مني ابتسامة أمنية قد تتحقق .. وقتها سيكون لكل من سجل توقيع حظور معانقة من نوع آخر
تحياتي .. عطر الرحيل
.gif)







تعليق