أغْدَقَ خَافِقَيّا فحبك يا ربي بالروح تجلى
يا من لا تاخذه سنة ولا سهد
بركب آياتك أسير , أسير شوق يحمله غوث اشتياق للقاءك
كم يضم ذكرك بروحي الحنين أسهد بعبرات الخشوع
منذ بدأ التكوين , وقبل ان تبرأها ... ارنو لرضاك بطمع يجره
الانين
تحاكيني لحظات زهد اتمنى فيها قربك ... لترضى عني....
لتغدقني بعفوك ...
لتلفني بملجا نورك الوقّاد ... لتحيي فؤادي ... لتنيره بالزهاد
بحبك يناديني .
اعشق قربك.. لتضمه بالرضا ...لقد احسنت مثواه بمصافي
الاختيار ,بنور هديك
يا مجير كل مكروب ... يا غوث كل مسكين ينتظر عفوك
اشتغيث بك انني اسير حبك فأرضى عني اللهم
يا خالق البرايا , يا مزين الاكوان , يا فالق الحب والنوى استجير
بك من ظلمة النار
ومن ثار نزاعة الشوى ومن مقارضي تقص بها الشفاه
... ومن ظعان الزبانية في ظِنانة الخفاء ... يا مقلب القلوب يا
مداول العصور والايام بنواصينا
أرفق بجباه تسجد لك
تقف بين يديك
تطلب رضاك
تسعى لمراضاتك بمداد آياتك العظيمة
فأصفح عنها الصفح الجميل
جلّ علاك في قدرك أفئدة تهتف بإسمك ... الله اكبر... تهوي اليك
من كل حدب وصوب
ما بين سماوات واراضين
ترفرف باجنحتها تُسَبِح بحمدك ترنو لينابيع رحمتك
تطلب فردوسا اعلى وسلسبيل جار ٍ بنبع حليب عين جارية
تسمو بأرواحها اليك تطير بحب انبياءك وحب ملآئكة عظام ثقال
لا تفتر من تسبيحك
ترجو رضاك
تخشى عذابك
فمن يجيرها من غياهب القبور ؟
من يبشرها بضحكة مستبشرة فيُثَبِتْ فؤادها من خوف وضعف؟
انت العنوان .
بك استغيث يا رب فرحماك ربي رحماك
يا من لا تاخذه سنة ولا سهد
بركب آياتك أسير , أسير شوق يحمله غوث اشتياق للقاءك
كم يضم ذكرك بروحي الحنين أسهد بعبرات الخشوع
منذ بدأ التكوين , وقبل ان تبرأها ... ارنو لرضاك بطمع يجره
الانين
تحاكيني لحظات زهد اتمنى فيها قربك ... لترضى عني....
لتغدقني بعفوك ...
لتلفني بملجا نورك الوقّاد ... لتحيي فؤادي ... لتنيره بالزهاد
بحبك يناديني .
اعشق قربك.. لتضمه بالرضا ...لقد احسنت مثواه بمصافي
الاختيار ,بنور هديك
يا مجير كل مكروب ... يا غوث كل مسكين ينتظر عفوك
اشتغيث بك انني اسير حبك فأرضى عني اللهم
يا خالق البرايا , يا مزين الاكوان , يا فالق الحب والنوى استجير
بك من ظلمة النار
ومن ثار نزاعة الشوى ومن مقارضي تقص بها الشفاه
... ومن ظعان الزبانية في ظِنانة الخفاء ... يا مقلب القلوب يا
مداول العصور والايام بنواصينا
أرفق بجباه تسجد لك
تقف بين يديك
تطلب رضاك
تسعى لمراضاتك بمداد آياتك العظيمة
فأصفح عنها الصفح الجميل
جلّ علاك في قدرك أفئدة تهتف بإسمك ... الله اكبر... تهوي اليك
من كل حدب وصوب
ما بين سماوات واراضين
ترفرف باجنحتها تُسَبِح بحمدك ترنو لينابيع رحمتك
تطلب فردوسا اعلى وسلسبيل جار ٍ بنبع حليب عين جارية
تسمو بأرواحها اليك تطير بحب انبياءك وحب ملآئكة عظام ثقال
لا تفتر من تسبيحك
ترجو رضاك
تخشى عذابك
فمن يجيرها من غياهب القبور ؟
من يبشرها بضحكة مستبشرة فيُثَبِتْ فؤادها من خوف وضعف؟
انت العنوان .
بك استغيث يا رب فرحماك ربي رحماك





.gif)


تعليق