عندما يولد الإنسان و هو عربي أو أعجمي أو اسمر أو ابيض ، قصيرا كان أم طويل ، كان من القبائل أم من الشعوب ، ذلك لم يكن له دخل فيه أو أراده أو كان باختياره في أن يكون من العرب او غيرهم ، فذلك هو التقرير الذي أقره الله عز و جل لذلك المخلوق بأن جعله كما شاءت الحكمة الإلهية ، و من ذلك التقرير الإلهي يكون لنا مداخل كثيرة تستوجب التسليم و القبول و رفض أشكال العنصرية أو الفوقية الفجة المستشرية في المجتمعات و حل روابط النعرات و تفككيها .
و عندما يولد الإنسان و كيفما خلقة ربنا عز وجل يكون له من الطرق التي يختار بان يصنع نفسه أو يصقل عقله
فقد جاء في كتاب الأذكياء لأبن الجوزي بأنه يوجد نوعين من الذكاء : النوع الأول هو ما كان له قدرة موهوبه من الله
و النوع الثاني و هو أساس محورنا يأتي عن طريق الاكتساب و المعايشة و الخبرات و الاطلاع ، و كل ذلك فيه خير .
فقد جاء في كتاب الأذكياء لأبن الجوزي بأنه يوجد نوعين من الذكاء : النوع الأول هو ما كان له قدرة موهوبه من الله
و النوع الثاني و هو أساس محورنا يأتي عن طريق الاكتساب و المعايشة و الخبرات و الاطلاع ، و كل ذلك فيه خير .
ننطلق من تلك النقطتين السابقتين إلى عوالم كثيرة جدا و بحور من الأقوال التي قد تكون بمثابة البرمجة الحميدة للعقول ، ليكون هناك تبادل في الأفكار و ما أسرع صقل العقول بالحوار ، فقد حاور الله عز وجل إبليس عندما رفض أن يسجد لأبوكم آدم و سئله عن الذي منعه من السجود و الله يعلم كل شيء و مع ذلك حاوره ، فالحوار مطلب و منتج سريع للصقل و الاكتساب و الانسجام .
هناك تداخلات كثيرة حول الحوار و فيها تكون السلبية التي تفرضها النعرة ( التقريرية ) أو النعرة ( الاختيارية )
و اعتقد بأننا سنتجاوز النقطة ( التقريرية ) التي تتعلق بسلبية الحوار فهي مفهومه بشكلها العام ، و لكن دعونا نتناول النقطة ( الاختيارية ) و سلبية الحوار بشيء من الاختصار .
و أمل أن تتسع صدوركم لهذا النقطة بالذات لأنها تلامس واقع ( اجتماعي سياسي ) ، فنحن نعيش بين اخذ ورد بين التيارات الدينية و التيارات الليبرالية ، وتلك فقط من أبواب الأمثلة الحية و التي تزخر بها كثير من الوسائل الإعلامية بشتى أنواعها سواء المكتوبة أو المسموعة او المرئية
فالشخص الذي ارتدى ثوب الدين يرى نفسه على حق فيما يقول و الشخص الذي اختار أن يكون ليبرالي يرى بأن فكره هو الصحيح ، و لا سبيل للإقناع أو سحب طرف آخر إلى جهته إلا بالحوار الهادئ و الإقناع الجميل .
غير أن الذي وجدته هو السب و التجريح و القذف حتى من أناس اكادميين يحملون ألقاب سحرية ( د ) فما أن يبدءا الحوار حتى تسمع و تقرءا اللمز و السب و هذا متحجر متخلف و هذا في النار و بئس المصير .
ذلك مجرد مثال عام حول ما يدور أمام و خلف الكواليس و طبعا البغية هي ( السيطره ) .
و اعتقد بأننا سنتجاوز النقطة ( التقريرية ) التي تتعلق بسلبية الحوار فهي مفهومه بشكلها العام ، و لكن دعونا نتناول النقطة ( الاختيارية ) و سلبية الحوار بشيء من الاختصار .
و أمل أن تتسع صدوركم لهذا النقطة بالذات لأنها تلامس واقع ( اجتماعي سياسي ) ، فنحن نعيش بين اخذ ورد بين التيارات الدينية و التيارات الليبرالية ، وتلك فقط من أبواب الأمثلة الحية و التي تزخر بها كثير من الوسائل الإعلامية بشتى أنواعها سواء المكتوبة أو المسموعة او المرئية
فالشخص الذي ارتدى ثوب الدين يرى نفسه على حق فيما يقول و الشخص الذي اختار أن يكون ليبرالي يرى بأن فكره هو الصحيح ، و لا سبيل للإقناع أو سحب طرف آخر إلى جهته إلا بالحوار الهادئ و الإقناع الجميل .
غير أن الذي وجدته هو السب و التجريح و القذف حتى من أناس اكادميين يحملون ألقاب سحرية ( د ) فما أن يبدءا الحوار حتى تسمع و تقرءا اللمز و السب و هذا متحجر متخلف و هذا في النار و بئس المصير .
ذلك مجرد مثال عام حول ما يدور أمام و خلف الكواليس و طبعا البغية هي ( السيطره ) .
مشكلتنا الحوارية نبعت من تضييع الأمانة و ذلك عن طريق تضخيم إيجابياتنا و إخفاء سلبيتنا تلك من أهم محاور تردي الحوار و فشلة في كثير من الملتقيات .
حسنا
أيهما تختار و كيف تختار و لمن تنحاز و هلم جر من الأسئلة التي تدور و تدور ، يا عزيزي أولا كن كما أنت
كن كما تود أن تختار أن تكون لا أن تكون كما يفرض عليك ، و لا تنسى بان للقلب موضع عقل فهو بمثابة المفتي الداخلي لك ، كن منفتح لكل شيء و قبل كل شيء يجب أن تكون مؤسس تملك أدوات الفلترة التي تجعلك في الوضع الذي تريد .
كن كما تود أن تختار أن تكون لا أن تكون كما يفرض عليك ، و لا تنسى بان للقلب موضع عقل فهو بمثابة المفتي الداخلي لك ، كن منفتح لكل شيء و قبل كل شيء يجب أن تكون مؤسس تملك أدوات الفلترة التي تجعلك في الوضع الذي تريد .
ساري نهار



.gif)
تعليق