هو عبارة عن حوار بين ثلاثـة اجتمعوا , ألا وهـم (المال) و (العلم) و (الشرف) , فدار هذا الحوار بينهم
في أحد الأيام اجتمع المال والعلم والشرف ودار بيـن الثلاثـة الحوار التالـي
قـال المـال : إن سحـري على النـاس عظيـم وبريقـي يجـذب الصغيـر والكبيـر ، بـي تفـرج الأزمـات وفـي غيابـي تحـل التعاسـة والنكبـات
قـال العلـم : أنني أتعامـل مـع العقـول وأعالـج الأمـور بالحكمـة والمنطـق والقوانيـن المدروسـة ، لا بالدرهـم والدينــار، إنني فـي صــراع مستمـر مـن أجــل الإنسان ضـد أعـداء الإنسانية : الجهـل والفقـر والمـرض
قـال العلـم : أنني أتعامـل مـع العقـول وأعالـج الأمـور بالحكمـة والمنطـق والقوانيـن المدروسـة ، لا بالدرهـم والدينــار، إنني فـي صــراع مستمـر مـن أجــل الإنسان ضـد أعـداء الإنسانية : الجهـل والفقـر والمـرض
قـال الشـرف : أمـا أنـا فثمنـي غال ولا أباع وأشترى ، مـن حرص علـي شرفته ومن فـرط فيّ حطمته وأذللته
عندمـا أراد الثلاثـة الانصراف تساءلــوا , كيـف نتلاقـى ؟
قال المال : إن أردتـم زيارتي يا أخوانـي فابحثـوا عنـي فـي ذلك القصـر العظيــم
وقال العلم : أما أنا فابحثوا عني في تلك الجامعـة وفـي مجالـس الحكمـاء
ظـل الشرف صامتاً فسأله زميلاه لم لا تتكلـم ؟ فقال
أما أنا فإن ذهبت فلن أعود
عندمـا أراد الثلاثـة الانصراف تساءلــوا , كيـف نتلاقـى ؟
قال المال : إن أردتـم زيارتي يا أخوانـي فابحثـوا عنـي فـي ذلك القصـر العظيــم
وقال العلم : أما أنا فابحثوا عني في تلك الجامعـة وفـي مجالـس الحكمـاء
ظـل الشرف صامتاً فسأله زميلاه لم لا تتكلـم ؟ فقال
أما أنا فإن ذهبت فلن أعود


تعليق