أمي إليكِ تحيتي وسلامي
ثَقلت ديوني واستحال وفائي
فأنا المدين إليكِ بالقنطارِ
أرجو الوفاءِ وعزَ فيهِ رجائي
كنت الجنين وأنتِ نِعم الحاوي
مِنكِ الِدماء تدفقت لغذائي
مِنكِ الهواء تنفست صعَدائي
وأنا الملفلف في حِمى الأحشاءِ
منكِ البناء لقامتي وعظامي
منكِ الدواء كبلسمٍ لشفائي
كَبُرَ الجنين وزادَ بالأثقالِ
فحملتِهِ كرهاً بدونِ رياءِ
وحَملتِهِ في سعيكِ المتتالي
مِن أجْلِ قوتٍ للبنينِ وماءِ
وبدأت أُزعِج لا أراك تبالي
وغدوت أرفس في ضحىً ومساء
وحملتِني تِسعاً فزاد حِراكي
تتقلبين لتظفري برِضائيِ
فقطعت نومكِ في دجى الأسحارِ
ووأدت حلمكِ في كرىً وصفاءِ
ووضعتِني بالجهدِ والايلامِ
وحضنتِني بتبسمِ ورجاءِ
وضممتني للصدر في إعياءِ
تتوسلين سكينتي وسِقائي
وتمازجت مِنكِ المياه بمائي
وسرت ترَطِب بالعروقِ دمائي
فهَدأْت من رَوعٍ بحضنٍ حاني
وغفوت في أمنٍ يلف سمائي
قد غيرت فيَ المواسم حالي
دِفء بصيفٍ ثم برد شِتاءِ
والحال فيكِ تغيرت مع حالي
ناجيْتِ ربكِ تطلبين شفائي
والنوم غادرَ جافياً عيناكِ
والصوت يَخفِت هامِساً بدعاءِ
وكَبِرت في كَبَِدٍ وفي إعياءِ
أنتِ الشموع بظلمتي وضِيائي
مِنكِ الجمال لهيئتي وقوامي
مِنكِ الوفاء لفرحتي وبلائي
مِنكِ الحنان بطاعتي وعِنادي
في القرب مِنكِ وفي المهاجرِ نائي
مِنكِ الحنين إلى ثرى الأوطانِ
فيكِ الوِفاق لجفوةِ الأبناءِ
مِنكِ الرِضا في كل أمرٍ نابي
مِنكِ الأماني أقمرت بمسائي
مِنكِ التحايا أزهرت بِصباحي
مِنكِ المحبة عطرت أجوائي
مِنكِ الوقود لمركبي بحياتي
مِنكِ الوقار بمشيتي وحيائي
مِنكِ الأمان بوحشتي ورهابي
أنتِ الونيس بغربتي وجفائي
رويتِ عطشي للهوا والماءِ
كالغيثَ يهطِل في ثرى الصحراءِ
وَحَرمتِ نفسكِ مِ دِثارٍ دافي
دَثرتِني تتوسمين وِقائي
وَحرَمتِ نفسكِ مِن متاعٍ فاني
تتبعين مناقب الخنساءِ
وكَبِرت أرجو للديونِ وفائي
ورَفضتِ تسديداً بقربِ وفاءِ
وأردتِ بنياناً لإبنِ غالي
تتوسمين سعادتي وهنائي
ولفظتِ أنفاساً بوجهٍ راضي
وظللت في دَينٍ ليوم لِقائي
أن الوداع بطبعه مر المذاق
ثَقلت ديوني واستحال وفائي
فأنا المدين إليكِ بالقنطارِ
أرجو الوفاءِ وعزَ فيهِ رجائي
كنت الجنين وأنتِ نِعم الحاوي
مِنكِ الِدماء تدفقت لغذائي
مِنكِ الهواء تنفست صعَدائي
وأنا الملفلف في حِمى الأحشاءِ
منكِ البناء لقامتي وعظامي
منكِ الدواء كبلسمٍ لشفائي
كَبُرَ الجنين وزادَ بالأثقالِ
فحملتِهِ كرهاً بدونِ رياءِ
وحَملتِهِ في سعيكِ المتتالي
مِن أجْلِ قوتٍ للبنينِ وماءِ
وبدأت أُزعِج لا أراك تبالي
وغدوت أرفس في ضحىً ومساء
وحملتِني تِسعاً فزاد حِراكي
تتقلبين لتظفري برِضائيِ
فقطعت نومكِ في دجى الأسحارِ
ووأدت حلمكِ في كرىً وصفاءِ
ووضعتِني بالجهدِ والايلامِ
وحضنتِني بتبسمِ ورجاءِ
وضممتني للصدر في إعياءِ
تتوسلين سكينتي وسِقائي
وتمازجت مِنكِ المياه بمائي
وسرت ترَطِب بالعروقِ دمائي
فهَدأْت من رَوعٍ بحضنٍ حاني
وغفوت في أمنٍ يلف سمائي
قد غيرت فيَ المواسم حالي
دِفء بصيفٍ ثم برد شِتاءِ
والحال فيكِ تغيرت مع حالي
ناجيْتِ ربكِ تطلبين شفائي
والنوم غادرَ جافياً عيناكِ
والصوت يَخفِت هامِساً بدعاءِ
وكَبِرت في كَبَِدٍ وفي إعياءِ
أنتِ الشموع بظلمتي وضِيائي
مِنكِ الجمال لهيئتي وقوامي
مِنكِ الوفاء لفرحتي وبلائي
مِنكِ الحنان بطاعتي وعِنادي
في القرب مِنكِ وفي المهاجرِ نائي
مِنكِ الحنين إلى ثرى الأوطانِ
فيكِ الوِفاق لجفوةِ الأبناءِ
مِنكِ الرِضا في كل أمرٍ نابي
مِنكِ الأماني أقمرت بمسائي
مِنكِ التحايا أزهرت بِصباحي
مِنكِ المحبة عطرت أجوائي
مِنكِ الوقود لمركبي بحياتي
مِنكِ الوقار بمشيتي وحيائي
مِنكِ الأمان بوحشتي ورهابي
أنتِ الونيس بغربتي وجفائي
رويتِ عطشي للهوا والماءِ
كالغيثَ يهطِل في ثرى الصحراءِ
وَحَرمتِ نفسكِ مِ دِثارٍ دافي
دَثرتِني تتوسمين وِقائي
وَحرَمتِ نفسكِ مِن متاعٍ فاني
تتبعين مناقب الخنساءِ
وكَبِرت أرجو للديونِ وفائي
ورَفضتِ تسديداً بقربِ وفاءِ
وأردتِ بنياناً لإبنِ غالي
تتوسمين سعادتي وهنائي
ولفظتِ أنفاساً بوجهٍ راضي
وظللت في دَينٍ ليوم لِقائي
أن الوداع بطبعه مر المذاق




تعليق