لِنرى مايسبقُ الضوء..
رعشةٌ من دفءٍ مدفونٍ لم يُدفنْ وإنما وُجد لِئلا يُفْقَدُ من دفْن..
لم يُنقِّب عنه إلاَّ ذاك المُتعطِّش لملاقاة رفقةٍ من هذا الحب الذي يتعدَّى إفهام البعضْ..
لم يلتفت هاك الشوقُ إلاَّ لينتبه كم من نظرة مسِّ شعورٍ نحو جلوس الروح فِداه..
تحرسهُ الأنفاسُ من نَفَسٍ هامَ ولبَّى ونادى بأقصى الجنون لأقصى الجنون..
سأمنحُ عشقي عزفٌ رقصٌ وأُباريهِ على النغمات..
وأُعانقُ آلاف اللهفة وأُداعبُ كُل الكلمات..
وسأغضبُ إن خالفَ حُبي حب حبيبي في لحظات..
وسأفرضُ قُبلةَ أشواقي لِتغار حنينُ الوجنات..
وسأُشهِدُ قلباً قد عانى أني لعشق حبيبي تُمتعني الآهات..
وسأمضي للواقع قدرُه ..
أني الماضي قد راهقتُ وتسيَّبْتُ وتهورتُ..
لملاقاةِ هواه وبُحْتُ..
وأني الذكرى ورسمِ قلوبٍ في أدراجِ الحلم الحالم..
وعلى أحضانِ ملفات..
وأني الحاضر لمناداته ومخالفةِ خفايا الدنيا..
لألامس منه الشامات..
وأني أحبُ النظرَ الآتي ..
إن مازحني والتفتَ إليَّ بغمزات..
أروعُ مافيه مولودٌ ..
في ضلعِ حنايا الأشواق..
تغمرهُ دماءي إن شدَّت ..
في ولهي صوتُ الرعشاتْ..
أحببتُ طريقٌ يجذبني ..
في عمرٍ معه وجولات..
ومصارحة جنون مساءه حين الليل يُذيبُ شموعه..
وتصادقه النجمات..
أخفيتُ شعوري في صمته كي تأمنَ مأواها الأصوات..
رافقني الإحساسُ مزايا يُنبؤني الحب بإنصات..
يتبعني ويُلبِّي شفاهي إن غابت دفئاً وشتات..
ويحاورُ أجزاء كلامي من دلعٍ سال ونشوات..
ينقصني إغواءُ ظِلاله إن قبَّلَ بعضاً من روحي..
وإنصرفت أشلاءُ الغُربة لاتقبلُ حتى مُحاكاتي ..
إن داعبتُ ضفاف عناقه إستلقت في الأعماقِ الدانات..
قارئةً فتنة أنفاسه في حلمي وبين الهامات..
سأُعدُّ ليالٍ لافتةً من جوفِ الأقمار الحرَّة..
وسأبدعُ باالثوبِ الأحمر ناثرةً أطيافَ حضوري..
وَجْدُهُ صفَّق لِي وتغنَّى أمنيةً ترعاها أماني..
لاأملكُ إلاَّ مصادفته ومُروراً حتى ملاحقتُه..
فهو لمثلي حبيبٌ ودمٌ..
شيءٌ يصحو جريءٌ وشْمٌ..
لنْ أحتمل مكوثي أسيرة في غرفة قلبي وحصيرة..
سأقومُ إلى غرفة دارٍ يمكثُ فيه ضجيجٌ وأُناس..
وأُشارك بالنسيان حياتي تاركةً قلبي الحساس..!!

رعشةٌ من دفءٍ مدفونٍ لم يُدفنْ وإنما وُجد لِئلا يُفْقَدُ من دفْن..
لم يُنقِّب عنه إلاَّ ذاك المُتعطِّش لملاقاة رفقةٍ من هذا الحب الذي يتعدَّى إفهام البعضْ..
لم يلتفت هاك الشوقُ إلاَّ لينتبه كم من نظرة مسِّ شعورٍ نحو جلوس الروح فِداه..
تحرسهُ الأنفاسُ من نَفَسٍ هامَ ولبَّى ونادى بأقصى الجنون لأقصى الجنون..
سأمنحُ عشقي عزفٌ رقصٌ وأُباريهِ على النغمات..
وأُعانقُ آلاف اللهفة وأُداعبُ كُل الكلمات..
وسأغضبُ إن خالفَ حُبي حب حبيبي في لحظات..
وسأفرضُ قُبلةَ أشواقي لِتغار حنينُ الوجنات..
وسأُشهِدُ قلباً قد عانى أني لعشق حبيبي تُمتعني الآهات..
وسأمضي للواقع قدرُه ..
أني الماضي قد راهقتُ وتسيَّبْتُ وتهورتُ..
لملاقاةِ هواه وبُحْتُ..
وأني الذكرى ورسمِ قلوبٍ في أدراجِ الحلم الحالم..
وعلى أحضانِ ملفات..
وأني الحاضر لمناداته ومخالفةِ خفايا الدنيا..
لألامس منه الشامات..
وأني أحبُ النظرَ الآتي ..
إن مازحني والتفتَ إليَّ بغمزات..
أروعُ مافيه مولودٌ ..
في ضلعِ حنايا الأشواق..
تغمرهُ دماءي إن شدَّت ..
في ولهي صوتُ الرعشاتْ..
أحببتُ طريقٌ يجذبني ..
في عمرٍ معه وجولات..
ومصارحة جنون مساءه حين الليل يُذيبُ شموعه..
وتصادقه النجمات..
أخفيتُ شعوري في صمته كي تأمنَ مأواها الأصوات..
رافقني الإحساسُ مزايا يُنبؤني الحب بإنصات..
يتبعني ويُلبِّي شفاهي إن غابت دفئاً وشتات..
ويحاورُ أجزاء كلامي من دلعٍ سال ونشوات..
ينقصني إغواءُ ظِلاله إن قبَّلَ بعضاً من روحي..
وإنصرفت أشلاءُ الغُربة لاتقبلُ حتى مُحاكاتي ..
إن داعبتُ ضفاف عناقه إستلقت في الأعماقِ الدانات..
قارئةً فتنة أنفاسه في حلمي وبين الهامات..
سأُعدُّ ليالٍ لافتةً من جوفِ الأقمار الحرَّة..
وسأبدعُ باالثوبِ الأحمر ناثرةً أطيافَ حضوري..
وَجْدُهُ صفَّق لِي وتغنَّى أمنيةً ترعاها أماني..
لاأملكُ إلاَّ مصادفته ومُروراً حتى ملاحقتُه..
فهو لمثلي حبيبٌ ودمٌ..
شيءٌ يصحو جريءٌ وشْمٌ..
لنْ أحتمل مكوثي أسيرة في غرفة قلبي وحصيرة..
سأقومُ إلى غرفة دارٍ يمكثُ فيه ضجيجٌ وأُناس..
وأُشارك بالنسيان حياتي تاركةً قلبي الحساس..!!





.gif)




تعليق