الرجا من الذي يقرأ هذه القصيدة أن يكون لديه الوقت الكافي ليستطيع تذوق معانيها وإن كنت مستعجلا فوفرها لوقت آخر حتى تستطيع الإستمتاع بروعة كلماتها ومعانيعا
أين حال الهوى وأين الدليل....ولدور الحسان أين السبيل
سرت من لهفتي وشوقي إليها كاهل مثقل ودرب طويل
أنا مابين دمعتي وفؤادي... ذاك مستبشر وهاذي تسيل
أنا ياقوم عاشق وشهودي في الهوى أدمعي وقلبي القتيل
لا تلوموا فؤادي اليوم إن البوح في حبها جميل جميل
لو رأيتم جمالها حين تعلو هامة الحسن والخطى إذ تميل
لكرهتم نساءكم من هواها ولجد السرى لها والرحيل
أحرق الشوق يا عروب فؤادي وتحيرت فيك ماذا أقول
يا لبكر تلذ منها وتقضي ما تشاء معها وهي البتول
أي قلب حملته في هواها أي شوق بمهجتي يستطيل
كنت منذ الصبا أمني فؤادي وأمامي غر الجياد تصول
قد حكالي الزمان عن إلف قومي عن دم العاشقين حين يسيل
زوج الحور أيهاالقوم.. قوم عرفوا ربهم فهان السبيل
دفعوا مهرها ..وكان مقيل الخلد عقباهم فنعم المقيل
سل عن الحور مصعبا حين أعطى مهرها روحه ومال يميل
سل عن الحور خالدا عندما مال من الطعن سيفه المسلول
سل عن الحور أنفسا قد رعاها في حمى الله بالجهاد الرسول
مهرها باهظ ومن يخطب الحسناء يدني بمهرها ما يطول
شيخنا تلك أحرفي شاكيات قلبها الفذ والأماني فلول
شيخنا يا أبن باز أعذر حروفي إن قلبي بحبهن قتيل
ذاك صنع الهوى فوا طول صبري كاهل مثقل وجسم نحيل
كم تمنيت أن أخرشهيدا أبصر الجرح بالدماء يسيل
عل عينا تلقىفي خدور الحسان مالا يزول
جنة عرضها السموات والأرض ورزق عن أهله لا يحول
شيخنا جئتكم وأثواب قومي رقع والقوام غض هزيل
عرف القوم كيف نحصي الضحايا كيف نرمي على القتيل القتيل
ونسينا شكل السلاح فعذرا إن حفر القبور شغل ثقيل
نحن والله إن عددنا كثييييير بيد أنا إذا دعينا قلييييييل
ليس ما نقول يأسا ولكن يأسنا أن نخاف مما نقول
نصرنا حين ننصر الله صدقا في لقاء له تدق الطبول
أدمع الشيخ وإحتقان الصبايا علقم القهر والعذاب الوبيل
دولة للزمان دالت وبشرى القوم أن الزمان دوما يدول
في صرع الحياة نمضي أباة حسبنا ربنا ونعم الوكيل
إن بدا مفجع الزمان عجوزا فببطن العجوز طفل جميل
شيخنا يا سواد عيني عذرا ذا لهيب الأسى وقلبي الفتيل
لوعة في فمي وشوق بصدري وفؤادي بحبه متبول
ما كتبت القصيد أطريك مدحا أنت أعلى والله مما أقول
أويغني القصيد عن ركب علم دربه النور والكتاب الدليل
أويغني القصيد والعلم من كفيك مزن ثقيلة وسيول
أويغني القصيد عنك ماعاذ الله إن القصيد منك خجول
أظلمت عينكم وفي القلب صبح من سنا الله مشرق وظليل
سرت ما لم يسره ألف بصير وتجاوزت ما علينا يطول
أنت بدر الدجى وإنس اليالي أنت شمس الضحى وأنت الأصيل
رفع الله قدركم ولأهل العلم قدر لمن رعاه جزيل
أنت حبر بحر ورحب وربح كيف قلبتها إليك تؤول
لست أعمى فنحن خلفك نمضي وبنور الفؤاد أنت الدليل
أنت كف الندى وتاج المعالي أنت للمكرمات أنت السليل
انت والله مسبل بثياب الجود... حل ثيابها إذ تطول
ترقص الأرض إن مشيت عليها ويفوح العبير فيما تقول
شيخنا لم أوفك اليوم حقا إنني بالذي كتبت بخيل
أبلغ القول من ثناء جزاك الله خيرا كذا يقول الرسول
أنا لله قد نذرت حروفي وعلى الله مقصدي والسبيل
أنا لا أكتب القصيد نفاقا إنني إن فعلت ذا ذليل
أنا لا أكتب القصيد إرتزاقا إن كسبي من القصيد غلول
أستغل الخيول شعرا ومالي إن أقلت أخا الهوان العجول
أنف شعري فوق الأنوف أشم وبشم الأنوف تعلو الفحول
أنا لله قد نذرت حروفي وعلى الله مقصدي والسبيل
هي بالطبع لشاعري المفضل محمد عبدالرحمن المقرن
أين حال الهوى وأين الدليل....ولدور الحسان أين السبيل
سرت من لهفتي وشوقي إليها كاهل مثقل ودرب طويل
أنا مابين دمعتي وفؤادي... ذاك مستبشر وهاذي تسيل
أنا ياقوم عاشق وشهودي في الهوى أدمعي وقلبي القتيل
لا تلوموا فؤادي اليوم إن البوح في حبها جميل جميل
لو رأيتم جمالها حين تعلو هامة الحسن والخطى إذ تميل
لكرهتم نساءكم من هواها ولجد السرى لها والرحيل
أحرق الشوق يا عروب فؤادي وتحيرت فيك ماذا أقول
يا لبكر تلذ منها وتقضي ما تشاء معها وهي البتول
أي قلب حملته في هواها أي شوق بمهجتي يستطيل
كنت منذ الصبا أمني فؤادي وأمامي غر الجياد تصول
قد حكالي الزمان عن إلف قومي عن دم العاشقين حين يسيل
زوج الحور أيهاالقوم.. قوم عرفوا ربهم فهان السبيل
دفعوا مهرها ..وكان مقيل الخلد عقباهم فنعم المقيل
سل عن الحور مصعبا حين أعطى مهرها روحه ومال يميل
سل عن الحور خالدا عندما مال من الطعن سيفه المسلول
سل عن الحور أنفسا قد رعاها في حمى الله بالجهاد الرسول
مهرها باهظ ومن يخطب الحسناء يدني بمهرها ما يطول
شيخنا تلك أحرفي شاكيات قلبها الفذ والأماني فلول
شيخنا يا أبن باز أعذر حروفي إن قلبي بحبهن قتيل
ذاك صنع الهوى فوا طول صبري كاهل مثقل وجسم نحيل
كم تمنيت أن أخرشهيدا أبصر الجرح بالدماء يسيل
عل عينا تلقىفي خدور الحسان مالا يزول
جنة عرضها السموات والأرض ورزق عن أهله لا يحول
شيخنا جئتكم وأثواب قومي رقع والقوام غض هزيل
عرف القوم كيف نحصي الضحايا كيف نرمي على القتيل القتيل
ونسينا شكل السلاح فعذرا إن حفر القبور شغل ثقيل
نحن والله إن عددنا كثييييير بيد أنا إذا دعينا قلييييييل
ليس ما نقول يأسا ولكن يأسنا أن نخاف مما نقول
نصرنا حين ننصر الله صدقا في لقاء له تدق الطبول
أدمع الشيخ وإحتقان الصبايا علقم القهر والعذاب الوبيل
دولة للزمان دالت وبشرى القوم أن الزمان دوما يدول
في صرع الحياة نمضي أباة حسبنا ربنا ونعم الوكيل
إن بدا مفجع الزمان عجوزا فببطن العجوز طفل جميل
شيخنا يا سواد عيني عذرا ذا لهيب الأسى وقلبي الفتيل
لوعة في فمي وشوق بصدري وفؤادي بحبه متبول
ما كتبت القصيد أطريك مدحا أنت أعلى والله مما أقول
أويغني القصيد عن ركب علم دربه النور والكتاب الدليل
أويغني القصيد والعلم من كفيك مزن ثقيلة وسيول
أويغني القصيد عنك ماعاذ الله إن القصيد منك خجول
أظلمت عينكم وفي القلب صبح من سنا الله مشرق وظليل
سرت ما لم يسره ألف بصير وتجاوزت ما علينا يطول
أنت بدر الدجى وإنس اليالي أنت شمس الضحى وأنت الأصيل
رفع الله قدركم ولأهل العلم قدر لمن رعاه جزيل
أنت حبر بحر ورحب وربح كيف قلبتها إليك تؤول
لست أعمى فنحن خلفك نمضي وبنور الفؤاد أنت الدليل
أنت كف الندى وتاج المعالي أنت للمكرمات أنت السليل
انت والله مسبل بثياب الجود... حل ثيابها إذ تطول
ترقص الأرض إن مشيت عليها ويفوح العبير فيما تقول
شيخنا لم أوفك اليوم حقا إنني بالذي كتبت بخيل
أبلغ القول من ثناء جزاك الله خيرا كذا يقول الرسول
أنا لله قد نذرت حروفي وعلى الله مقصدي والسبيل
أنا لا أكتب القصيد نفاقا إنني إن فعلت ذا ذليل
أنا لا أكتب القصيد إرتزاقا إن كسبي من القصيد غلول
أستغل الخيول شعرا ومالي إن أقلت أخا الهوان العجول
أنف شعري فوق الأنوف أشم وبشم الأنوف تعلو الفحول
أنا لله قد نذرت حروفي وعلى الله مقصدي والسبيل
هي بالطبع لشاعري المفضل محمد عبدالرحمن المقرن





تعليق