يزداد بي فقدك ..
كلما ازدادت السماء عبوساً ..
لأجدني بعدك ..
فاقدٌ كل مقومات البقاء في دياجير الظلمة ..
حيث كنت لي الضياء ..
فلم تتعوّد عيناي على معايشة الظلماء ..
و هاقد غبت ..
ليكشّر الليل عن نابيه ..
حين عرف مكامن ضعفي ..
و قلّة حيلتي بدونك ..
فالتقيته ..
بمقلةٍ غارقة ..
و بقلبٍ لا يعرف السواد ..
و التقاني ..
بسكونٍ غريب ..
و بهمسٍ أغرب ..
فلم ينل منّي ..
و لم يبتعد عنّي ..
بيد أنّه قد وجد عندي ما يكفيه عن تعذيبي ..
فأخذ في استجداء كلماتي ..
و تعطّش إلى مبادلته همسه ..
..
إيه يا ليل ..
لم تعسعس .. و لكن !! ..
قد طوتني لبعده عبراتي ..
فتناثرت ..
قطعةً من سوادٍ ..
مزقتها مدامع الغارقاتي ..
مقلةٌ .. لي ..
كأنّها من عدوي ..
تهتوي لي .. عن الكرى .. طعناتي ..
فتسابقت ..
فيك يا ليل عنها ..
علّ طيفاً من الحبيب يؤاتي ..
فليت شعري ..
هل يطول بي الليل دونك ..
أم أنّ للضياء موعد قريبٌ آت ..
كتبه .. ASA
كلما ازدادت السماء عبوساً ..
لأجدني بعدك ..
فاقدٌ كل مقومات البقاء في دياجير الظلمة ..
حيث كنت لي الضياء ..
فلم تتعوّد عيناي على معايشة الظلماء ..
و هاقد غبت ..
ليكشّر الليل عن نابيه ..
حين عرف مكامن ضعفي ..
و قلّة حيلتي بدونك ..
فالتقيته ..
بمقلةٍ غارقة ..
و بقلبٍ لا يعرف السواد ..
و التقاني ..
بسكونٍ غريب ..
و بهمسٍ أغرب ..
فلم ينل منّي ..
و لم يبتعد عنّي ..
بيد أنّه قد وجد عندي ما يكفيه عن تعذيبي ..
فأخذ في استجداء كلماتي ..
و تعطّش إلى مبادلته همسه ..
..
إيه يا ليل ..
لم تعسعس .. و لكن !! ..
قد طوتني لبعده عبراتي ..
فتناثرت ..
قطعةً من سوادٍ ..
مزقتها مدامع الغارقاتي ..
مقلةٌ .. لي ..
كأنّها من عدوي ..
تهتوي لي .. عن الكرى .. طعناتي ..
فتسابقت ..
فيك يا ليل عنها ..
علّ طيفاً من الحبيب يؤاتي ..
فليت شعري ..
هل يطول بي الليل دونك ..
أم أنّ للضياء موعد قريبٌ آت ..
كتبه .. ASA





تعليق