هناك في زاوية من تلك الحجرة الباردة
قبعت نفسي لا تقوى على الحياة
في مكان لا يتسع لطائر ...لراحة يد
على نفس المقعد قبعت روحي في مصيدتها
والعالم أمامي عابر ...لا نكهة له ..لا لون سوى السواد
وشمس حياتي تنطفيء رويدا رويدا
أحاول مغادرة جسمي وذاتي
أحاول أن أتلمس في الظلام نورا
أشعل به قلبي
ولكنه مصباح كفيف
أمسكت أوراقي وكادت مهجتي الحيرى تذوب
الذكريات تضج داخلي
سمعت صوت قلبي يضج بالبكاء
لم يبق لي سوى الدموع
وليل تداعبه الشموع
أى شموع....
شموع ذابلات
أيلومني من يسمع هذا الأنين ......
لقد حفرت دموعي
فوق خدي أخدودا من الألم
آآآآآآآآآآآآآآه
كم أنا حزينة.......
فقدت أحلى أمنياتي...
وصرت في الدنيا غريبة
الآن جهلت أين الطريق.....
أين أنوي الاتجاه...
آآآآآآه
حين نغترب عن ذاتنا
طال اليوم إغترابي
حاولت أبحث بين النجوم عن كتابي
فوجدت الظلمة هي ملجأي وعذابي
بكيت من لهفي على أملي
في ساعة أحسست بالضياع
ودعت كل أحلامي
لم يعد يخرج صوتي لم يقو أن يغادر شفتاي
فانا وحيدة في تلك الحجرة
تضيع نفسي لا تريد أن تبرحها
فقدت عنوان ذاتي
غفوت وفي غفوتي
رأيت أن هناك يدا
تحاول أن تجذبني خارج جدران نفسي
تنير لي بصيصا من النور
لا أرى فيه سوى أصبعي
أو كاد أراه
تقول هيا ....
انفضي عن نفسك غبار الذكريات الأليمة
أسرعي قبل أن يطبق عليك القبر جنباته الأخيرة
مددت لها يدي
محاولة التشبث بآخر أمل لي
فوجدت شمسي تجنح نحو الغياب
وملأ الأنين جوانجي
وملأ النزف خواطري
حاولت أن اطوي على الهموم كتابي
ولكني....لم استطع ....لم استطع
قبعت نفسي لا تقوى على الحياة
في مكان لا يتسع لطائر ...لراحة يد
على نفس المقعد قبعت روحي في مصيدتها
والعالم أمامي عابر ...لا نكهة له ..لا لون سوى السواد
وشمس حياتي تنطفيء رويدا رويدا
أحاول مغادرة جسمي وذاتي
أحاول أن أتلمس في الظلام نورا
أشعل به قلبي
ولكنه مصباح كفيف
أمسكت أوراقي وكادت مهجتي الحيرى تذوب
الذكريات تضج داخلي
سمعت صوت قلبي يضج بالبكاء
لم يبق لي سوى الدموع
وليل تداعبه الشموع
أى شموع....
شموع ذابلات
أيلومني من يسمع هذا الأنين ......
لقد حفرت دموعي
فوق خدي أخدودا من الألم
آآآآآآآآآآآآآآه
كم أنا حزينة.......
فقدت أحلى أمنياتي...
وصرت في الدنيا غريبة
الآن جهلت أين الطريق.....
أين أنوي الاتجاه...
آآآآآآه
حين نغترب عن ذاتنا
طال اليوم إغترابي
حاولت أبحث بين النجوم عن كتابي
فوجدت الظلمة هي ملجأي وعذابي
بكيت من لهفي على أملي
في ساعة أحسست بالضياع
ودعت كل أحلامي
لم يعد يخرج صوتي لم يقو أن يغادر شفتاي
فانا وحيدة في تلك الحجرة
تضيع نفسي لا تريد أن تبرحها
فقدت عنوان ذاتي
غفوت وفي غفوتي
رأيت أن هناك يدا
تحاول أن تجذبني خارج جدران نفسي
تنير لي بصيصا من النور
لا أرى فيه سوى أصبعي
أو كاد أراه
تقول هيا ....
انفضي عن نفسك غبار الذكريات الأليمة
أسرعي قبل أن يطبق عليك القبر جنباته الأخيرة
مددت لها يدي
محاولة التشبث بآخر أمل لي
فوجدت شمسي تجنح نحو الغياب
وملأ الأنين جوانجي
وملأ النزف خواطري
حاولت أن اطوي على الهموم كتابي





.gif)
تعليق