تحية طيبة وبعد...
عضو مستجد (أنا)
أعضاء مميزون(أنتم)
أصدقاء قدامى (حمادة وصافي وشيفشينكو)
دعوة من رجل رائع (جميليو)
منتدى يستحق أعظم الألقاب (ساندروز)
شكرا لكم
الإتفـــــــــــــــــــــــــــــــــــاق
قال:أكتب..
وقلتُ : لمن!
ليس لأنّ أحداً لا يقرأني .. لكن لأن أحداً لــن يكترث بأضغاث أقلام
لــ ساهر يهش فراش النوم عن عينيه المحلاّتين بالأرق . (هنا تنبيه
مبطّن )
إن أكملت -أيها القارئ- معي .. فهذا يعني أننا -أنا وأنت- قد عقدنا
اتفاقا خفيّا وهذا نص بيانه :
(1) لي حريّة الكتابة عن أي شئ، وفي المقابل لكَ أن تتخيّل/ تحلّل أي شئ
(2) لاتقاطعني حينما تظن أن هناك فكرة غير مناسبة حُشرت عنيةً في السطر
(لأنني أثق في وعيك ، لكني عادةً أحبّ معاقرة التجارب الفاشلة) (عناد).
(3) لاتسعل، حين ترتفع نبرة الأنا ,, لتشعرني بوجودك .. فأنا أراك يا
قارئي العزيز .. لكن لاضير من إلتفاتة صغيرة منّا على ركني الأعتم..
(4) عندما أوشك على البكاء ..فلستُ أستدرجكَ لتبكي معي ،، ولستُ أطلب منك
أن ترفع لحزني قبعة أو أن تمدّ لدمعي منديلاً على طريقة الجنتلمان و
الجميلات البائسات .. أنا فقط أسألك أن تكون كريماً كفاية لتصغي
ولتمنحني وقتاً وحدي .
(5) عندما أحدّثك عن أحلامي المحلّقة التي هي من ريش..فلاتظن أنني أدعوك
إلى العبث بها .. حتى وإن ظننتَ أنك وبعبثك تستغلّ مهام الريش .. أنتَ
فقط تبعثر نفسي وتفضحها ببلاهة.
(6) وعندما أحدّثك عن الآمي .. لاتلصقها بي في كلّ الاحوال..ولا تنتزعها
منيّ في أحلك الأحوال .. لكن دعها على مقربة منك / منّي .
وعندماا (ينفضّ الرفاق) .. وحين أُغلق باب النوم وأدخل إلى الحلم
هكذا دون إذن أو إيذان .. لاتتهمني في ذوقي ..أنتَ تعرف مسبقاً ومنذ
بداية قراءتك هذه أنني على شفا غفوةٍ من نوم.
وعلى هذا نصّ الإتفاق ..
توقّع؟!
.
.
أنت رفضت؟.. أنت إذن تغادر المتصفّح الآن وتعلن الإنسحاب ..
.
.
تتبّعت عيناك هذا السطر؟.. أنتَ إذن قارئي الملتزم بكل ماجاء في الإتفاق
وتشرّفت بتوقيعك ..
.
.
أخشى أن لاأحد هنا !
(قيل: أجمل ماتكتب هو الذي تكتبه وأنت على ثقة أن لاأحد سيقرأه غيرك)!
أحاول-
عضو مستجد (أنا)
أعضاء مميزون(أنتم)
أصدقاء قدامى (حمادة وصافي وشيفشينكو)
دعوة من رجل رائع (جميليو)
منتدى يستحق أعظم الألقاب (ساندروز)
شكرا لكم
الإتفـــــــــــــــــــــــــــــــــــاق
قال:أكتب..
وقلتُ : لمن!
ليس لأنّ أحداً لا يقرأني .. لكن لأن أحداً لــن يكترث بأضغاث أقلام
لــ ساهر يهش فراش النوم عن عينيه المحلاّتين بالأرق . (هنا تنبيه
مبطّن )
إن أكملت -أيها القارئ- معي .. فهذا يعني أننا -أنا وأنت- قد عقدنا
اتفاقا خفيّا وهذا نص بيانه :
(1) لي حريّة الكتابة عن أي شئ، وفي المقابل لكَ أن تتخيّل/ تحلّل أي شئ
(2) لاتقاطعني حينما تظن أن هناك فكرة غير مناسبة حُشرت عنيةً في السطر
(لأنني أثق في وعيك ، لكني عادةً أحبّ معاقرة التجارب الفاشلة) (عناد).
(3) لاتسعل، حين ترتفع نبرة الأنا ,, لتشعرني بوجودك .. فأنا أراك يا
قارئي العزيز .. لكن لاضير من إلتفاتة صغيرة منّا على ركني الأعتم..
(4) عندما أوشك على البكاء ..فلستُ أستدرجكَ لتبكي معي ،، ولستُ أطلب منك
أن ترفع لحزني قبعة أو أن تمدّ لدمعي منديلاً على طريقة الجنتلمان و
الجميلات البائسات .. أنا فقط أسألك أن تكون كريماً كفاية لتصغي
ولتمنحني وقتاً وحدي .
(5) عندما أحدّثك عن أحلامي المحلّقة التي هي من ريش..فلاتظن أنني أدعوك
إلى العبث بها .. حتى وإن ظننتَ أنك وبعبثك تستغلّ مهام الريش .. أنتَ
فقط تبعثر نفسي وتفضحها ببلاهة.
(6) وعندما أحدّثك عن الآمي .. لاتلصقها بي في كلّ الاحوال..ولا تنتزعها
منيّ في أحلك الأحوال .. لكن دعها على مقربة منك / منّي .
وعندماا (ينفضّ الرفاق) .. وحين أُغلق باب النوم وأدخل إلى الحلم
هكذا دون إذن أو إيذان .. لاتتهمني في ذوقي ..أنتَ تعرف مسبقاً ومنذ
بداية قراءتك هذه أنني على شفا غفوةٍ من نوم.
وعلى هذا نصّ الإتفاق ..
توقّع؟!
.
.
أنت رفضت؟.. أنت إذن تغادر المتصفّح الآن وتعلن الإنسحاب ..
.
.
تتبّعت عيناك هذا السطر؟.. أنتَ إذن قارئي الملتزم بكل ماجاء في الإتفاق
وتشرّفت بتوقيعك ..
.
.
أخشى أن لاأحد هنا !
(قيل: أجمل ماتكتب هو الذي تكتبه وأنت على ثقة أن لاأحد سيقرأه غيرك)!
أحاول-


.gif)

تعليق