"الإخبارية" - الرياض
من الرياض، حيث توجت المملكة وجمهورية باكستان الإسلامية شراكتهما التاريخية بتوقيع اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك.
بحضور ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، جاءت هذه الخطوة لتعكس قوة العلاقات الدفاعية بين البلدين، الممتدة لعقود من التعاون العسكري والتدريب المشترك.
الاتفاقية الجديدة تحمل بعدًا استراتيجيًا غير مسبوق، إذ نصت على أن أي هجوم خارجي على أحد البلدين يُعد هجومًا على كليهما، بما يعزز الردع المشترك ويرفع الجاهزية القتالية لمواجهة أي تهديد يستهدف أمن المنطقة.
الصيغة النهائية لاتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك بين المملكة وباكستان نصت على اتفاق دفاعي شامل يغطي كل الوسائل العسكرية الممكنة بحسب حجم وطبيعة التهديد.
أهمية الاتفاقية تتعاظم بالنظر إلى موقع المملكة كقوة عسكرية إقليمية، وما تمتلكه باكستان من نحو 170 رأسًا نوويًا وفق تقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام عام 2024، ما يجعل التفاهم إنجازًا تاريخيًا في زمن يشهد تحديات أمنية متسارعة.
بهذا الاتفاق تؤكد الرياض وإسلام آباد أن أمن أحدهما هو أمن الآخر، في رسالة واضحة للعالم بأن الشراكة الدفاعية بينهما دخلت مرحلة جديدة أكثر قوة وفاعلية






تعليق