هل من حكماء يداوون أمراض المسلمين؟!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ماجد2002
    عضو متميز
    • Sep 2004
    • 11286

    #1

    هل من حكماء يداوون أمراض المسلمين؟!



    كلمة الرياض

    هل من حكماء يداوون أمراض المسلمين؟!




    العرب والمسلمون يقفون على جسر متحرك قابل للانهيار في أي لحظة، والحصيلة خروج عن قطار الحياة الذي لا توقفه جدليات الماضي واستحضارها نمطاً للحياة، والقوانين، ولذلك، ومن مبدأ الشعور بالمسؤولية، هل يمكن إيجاد لجنة حكماء تضم أصحاب الأديان والمذاهب والقوميات والقبائل لبحث أسباب حالات الانفصام والانفصال في هذه المجتمعات، وهل من علاقة بين الإنسان، والبيئة، أم بينه وبين التراث، وهل نقص العوامل التربوية التي تلقيناها من سلطة الأب، إلى المدرس، ثم ضابط الشرطة، فالحاكم أمراض مدونة في ملف كل إنسان عربي ومسلم، وأن تشريح الذات التاريخية، والراهنة، قد نكتشف خلاله مصلاً جديداً يعالج أورام الأدمغة وجفاف العقل، وسر الانفعالات التي تؤدي إلى القطيعة والجريمة؟.


    الصدمة عنيفة، توليد للحروب في لبنان كجزء من تاريخ مقطوع الصلة بالوحدة الوطنية، فقد تقاتل المسيحيون مع الدروز، والمسلمون السنة مع الشيعة، ودخل على الخط الفلسطينيون مع جبهات أخرى، وكادت تتحول احداث فصل الجنوب اليمني عن شماله الى دمار يشمل الجزيرة العربية كلها، ونرى الآن كيف تمتلئ ملاجئ الدول الأفريقية الجائعة اصلاً من السودانيين والصوماليين، وثلث الشعب العراقي المهجّر قسراً للبلدان العربية والخارجية، وحين تدقق بأسباب هذه الحروب التي أكلت كل شيء، تحصل على بند واحد وهو ان السياسة، في عرفنا خراب عام، لا جامع ثقافات وعلوم، وتنمية في كل الحقول، وفلسفة حكم، ووحدة شعب.


    العالم الإسلامي يعيش نفس العبث، في انقسام مذهبي بما يؤهله لانشطار تاريخي لم يحدث ايام الفتنة الكبرى، ولا حروب الردة، او كل حالات الانفصال والتشرذم، وكانت عوامل سقوط الدولة الإسلامية، جاءت بفعل اهترائها وعدم قدرة ******ها وأئمتها على التواصل مع العصر واستمرار شروق تلك الحضارة العظيمة التي حولوها الى غروب وظلام الى اليوم.


    المشكل ليس ما يحصل بالكيانات العربية والإسلامية، وإنما كيف تأثرت جالياتها بتلك الخلافات ونقلتها الى بلدان الغربة، وكيف صارت تلك الكائنات التي ظلت مسالمة وسوية، عناصر تطرف تلاحقها اجهزة الشرطة، وعيون الراصدين من جنود وضباط التحريات والتجسس، عكس الجاليات العالمية الأخرى التي شكلت رافداً اقتصادياً وثقافياً ونمطا سياسياً متقدماً في الدفاع عن حقوقها، وحقوق بلدانها.


    لا ندري لماذا نجح المهاجرون الأوائل من الشام ومصر والعراق، وشكلوا ذلك النمط الرفيع في ثقافته التي تأسست على معارف إنسانية، وإبداع فكري وثقافي جعلهم نمطاً مبهراً للشرق الذي ظل في عيون الغرب ألف ليلة وليلة، وكيف تحول نسلهم الى رجال اعمال وعلماء ومفكرين ناجحين، بينما، المدن الحديثة في العالم التي تقطنها جاليات او أقليات إسلامية وعربية نموذج لخروج عن القانون.
    السبب ان الرحم، او الاساس في البلدان الإسلامية، هو الذي نشر عدواه وامراضه، لنصبح أسوأ الناس في المجاميع البشرية الحديثة.

    المصدر

    العرب والمسلمون يقفون على جسر متحرك قابل للانهيار في أي لحظة، والحصيلة خروج عن قطار الحياة الذي لا توقفه جدليات الماضي واستحضارها نمطاً للحياة، والقوانين، ولذلك، ومن مبدأ الشعور بالمسؤولية، هل يمكن إيجاد لجنة حكماء تضم أصحاب الأديان والمذاهب والقوميات والقبائل لبحث أسباب حالات الانفصام والانفصال في هذه المجتمعات، وهل من علاقة بين الإنسان، والبيئة، أم بينه وبين التراث، وهل نقص العوامل التربوية التي تلقيناها…



    اتمنى ان تكون الردود ذات طابع حوارى او نقاش وطرح حلول وامثلة ,,
    دمتم


  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    الرد: ^~*¤©[£] هل من حكماء يداوون أمراض المسلمين؟! ((مقال انصح به))[£]©¤*~^

    أخي ماجد
    طرحت قضيه كبرى تتناول الأمه بهمومها وآلامها وآمالها واعتقد ان نجاح الأجداد من قبل لايرجع إلى قوه عسكريه أوإستعمار كما في الوقت الحاضر ولكن كان بالصدق الحقيقي في الدين أولا والمعامله ثانيا وتطبيق ذلك في كل مناحي حياتهم
    عكسهم نحن الىن نعمل العمل قبل ان نفكر في تلاؤمه مع ديننا والعياذبالله تركنا عاداتنا التي تتماشى مع ديننا ومشينا وراء الغرب نقلدهم في عاداتهم ولبسهم وأسلوب حياتهم فأصبحنا تبعا لهم في كل شئ وبالتالي سهل لهم ذلك السيطرة علينا
    كذلك كان يطبق العدل بحق وحقيق حتى مع العداء حتى اصبحوا يحترمون الإسلام وهو اعداء والقصص في ذلك كثير منها رسول قيصر لعمر بن الخطاب حين وجد بالمدينه وهو متوسد التراب وقال قولته المشهوره (عدلت فأمنت فنمت)
    وإذاأردنا ان نصبح مثلهم علينا إصلاح ديننا وانفسنا
    تحياتي لك

    تعليق

    • promise22
      عضو متميز
      • Oct 2006
      • 5230

      #3
      الرد: ^~*¤©[£] هل من حكماء يداوون أمراض المسلمين؟! ((مقال انصح به))[£]©¤*~^

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      موضوع مهم واتمنى ان اجيب على مضمونه بما يليق ...وساتنقل عبر الازمان لكي اجد حلقة الوصل بين ماضينا وحاضرنا
      لنكن الان في عصر الاسلام الاول كيف كان بقوته وارادته وابنائه وكيف كان هناك انفتاح وتواصل مع كل الشعوب
      فكريا وعقائديا نستقبل علوم الاخرين ونقتبس منهم ويقتبسون منا ونفرض وجودنا بقيمنا والتشبث بحضارتنا
      ظل الوضع هكذا الى ان انغلقت الدولة على نفسها وقطعت سبل ذلك المعبر
      فاصبح الاسلام غريب الديار له فقط دائرة يدور فيها ..
      وفي تلك الدائرة اصبح الصراع على التملك والتسلط نزاع يحصر التفكير في سياق واحد
      ومنه تتشعب الجماعات التي تكون مبنية على ثورة لا على فكر ومضمون فاصبحت الرغبة في التحرر من تلك الدائرة دون السؤال عن العواقب حاجة لكل يائس
      وهنا ياتي الانفتاح الذي اشبهه بالطوفان الجارف الذي لا يفرق بين احد طوفان الحضارات الاخرى والتطورات والادعائات المعسولة
      التي ينقاد اليها الناس الا ما رحم ربي فالبعض ... كانهم يساومون على اخلاقهم ومبادئهم ويجعلون منها تجارة وما يجنونه ليس بربح انما هوان وهذا ما يورثونه
      لابنائهم .. فضعف على ضعف تغدو الخطوات من غير اثر ولا ذكر وربما اخرون يجدون ان هذه الحضارات لا تتقبل وجودهم او بمعنى اخر يجد نفسه تائها نقطة في بحر فيحاول اثبات وجوده
      لكن كيف؟؟؟ كل له طريقته التي لا تنتمي الا له وحده ...
      الحلول :- هي فقط بالايمان بانسانيتنا واتباع شرائعنا والاتصال فيما بيننا فننصر ظالمنا بتوجيه وننصر مظلومنا بتأييد ان نعود الى حيث توقفنا
      ونكمل مسيرتنا ونسترد امجادنا ففي اسلامنا الحق سنة وكتابا الدواء لكل داء لروحنا ولمجتمعاتنا ...
      اتمنى ان اكون قد بلغت نقطة الحوار وكل الامتنان لك اخي ماجد
      تحياتي وتقديري
      اختك برومـِـس

      التوقيع :-
      انما الامم الاخلاق ما بقيت..فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا
      آخر تعديل بواسطة promise22; 14-03-2007, 07:52 PM.
      اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان
      (اصلح نفسك , تصلح اسرتك,يصلح مجتمعك )

      تعليق

      • ماجد2002
        عضو متميز
        • Sep 2004
        • 11286

        #4
        الرد: ^~*¤©[£] هل من حكماء يداوون أمراض المسلمين؟! ((مقال انصح به))[£]©¤*~^
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        ,,
        بارك الله فيكم ,,
        وان شاء الله ربي يرزقنا واياكم رزق طيب مبارك

        شاكر لكم اثراء الموضوع ولنا عوده للتعليق ان شاء الله ,,

        بانتظار المزيد من الاراء والحلول

        دمتم

        تعليق

        • سعدالشهراني
          عضو متميز
          • Feb 2007
          • 531

          #5
          الرد: ^~*¤©[£] هل من حكماء يداوون أمراض المسلمين؟! ((مقال انصح به))[£]©¤*~^

          موضوع جيد أخوي ماجد
          بكل أمانه الإختلاف موجود في كل مكان والذين ينادون بوجوب تقبل وجهات النضر
          ويقولون سياسة الإختلاف يجب ترسيخها في الناس كي يستطيعوا الحياة بسلام
          كلام جيد وساحر ولكن يستحيل تطبيقه إلا في حالة واحدة
          (عندما تعطي الشعوب مخدر)
          عندما تعطي الشعوب مخدر يعمل على تغاضيها عن أمور لن يقدر على السكوت عليها شريف
          عندئذ أقول لك بالإمكان ترسيخ مفهوم سياسة الإختلاف...(هذا من وجهة نظر مادية اليوم بمعنى عند اغفال الدين)
          وأشارت الأخت برومس لنقطة تعتبر حجر الزاوية
          قالت بأن الإسلام في البداية عندما كان يحكم بسياسته وليس بسياسة الأوطان
          كان مفهوم الإختلاف موجود ولا بأس وهناك تقبل ....هنا سؤال
          لماذا تقبل الناس الإختلاف هناك(مع سياسة الإسلام) ولم يتقبلوه هنا(مع سياسة الأوطان) ؟
          السبب يعود لأن الثوابت الأساسية (كأخلاق ، ككرامة ، وقبل أي شي الدين) كلها محفوظة...
          والإسلام لم يمتهن أحدا على الإطلاق من الأديان المخالفة على مر التاريخ.
          كان النصارى بيننا واليهود وكانو يعيشون بلا أدنى مضايقة .
          ولكن بعد ماسادت الأديان الأخرى وبدأت المؤامرات على الغول الإسلامي بدات أطراف المعادلة بالتململ والتحرك والثورات والإنقلابات...
          في إحياء الدين يحيا كل شي
          أنا أقول ذلك لأنني قرأت كل الفلسفات الحالمة وكان أعذبها وأكثرها دغدغة للمشاعرالشيوعية(العائدة)
          والنازية(الرائعة) والوجودية(الخائبة) والآن الرأسمالية (الهالكة)....
          كل الفلسفات دغدغات حالمة في الكتب واقع مخزي على الأرض (مع العلم بأن الفلسفات السابقة تضرب على وتر خفي للمادة إلا في الرأسمالية التي كانت أكثر مواجهة لحقيقة ماديتها الصرفة ولن نستغرب فمؤلف الفلسفات يهود)
          فقط هو الإسلام الذي كان واقعا أروع منه كتابة.....وهو القادر على صب المادة السحرية بين اختلاف الأعراق والأديان والمذاهب
          ليصير الكل بعد ذلك في عيش سعيد
          مع العلم بأن ميزة الإسلام تواصليته بين عالمين بأدق التفاصيل
          فالدنيا ليست شيء إذا علمنا بأن الدنيا ليست إلا كذرة رمل بين مجرات الكون إذا قيس بالآخرة
          ففي الآخرة يكمن المستقبل..والعز الحقيقي..والعدل الحقيقي (فالحياة ليست كل شيء) مفهوم ديني لكل الأديان السماوية(ومع ذلك فقد كان الإسلام أروع من بند بنود الدنيا)
          فعندما نتذكر بأن الرسول أفضل من خلق الله...كان فقيرا في هذه الدنيا مع امتلاكه لمفاتيح الملك الأبدي
          تزول وتسقط كل فكرة في المنافسة في هذه الحياة.... الرسول كان ينافس على شيء آخر
          مع اهتمام بالوضع القائم والمختار لنا من الله بالعيش في هذه الحياة
          فكانت الحياة جميلة والآخرة أجمل للمؤمنين العاملين على المنهج القويم
          ...........
          الإسلام فقط إذا قام وتحرك على أكتاف مسلمين صادقين صابرين
          عندئذ فنحن موعودين بوحدة العالم مع كل أطيافة
          لأن المادة السحرية لإزالة كل الطبقيات لا يعلم سرها إلا الله وقد استودع هذا السر في شريعة رسوله صلى الله عليه وسلم
          الإسلام....

          أخوك
          سعد

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...