( 1 )
من الأفكار التي تصارعت في رأسي يوم الخميس ، بأن كل إنسان به مرض نفسي ، فقط يحتاج إلى مثير معين ليظهر ذلك المرض على السطح ، أخذت اقلب المثيرات و الصدمات لأعرف ما هو المثير الذي يجعل مرضي النفسي يظهر .حقيقة لم يخدمني الخيال كثيرا ، لكنني في نهاية التفكير الممزوج بالخيال حمدت الله كثيرا على نعمة الصحة الجسدية و العقلية و النفسية .
( 2 )
من ثقافة الجزارين و بالذات جزارين الشقيقة مصر ، كلمة " فشه " و هي تعني الرئة و بعض الملحقات كالقصبة الهوائية ، أطلقت على أسلوب أحدهم ( أسلوب " الفشه " )، حقا لقد كان صباح الخميس يوم الألقاب العالمي ، فقد ألتصق أسلوب الفشه بصاحبي ، فأجوبته و كلامه بالنسبة للجائع البعيد كأنها لحم أحمر مشعشع ، ما إن تقترب منه حتى تكتشف بان ذلك اللحم هو عبارة عن " فشه " .
( 3 )
تابعت لفترة قصيرة قناة بداية ( مهر العودة ) ، أعجبتني فكرة القناة ، و لكن لأكون صادق مع نفسي لم تعجبني طريقة الوصاية الفكرية ، ربما أكون مخطيء ، لكن الذي أراه ليس بمنهج مدروس ، بل ارتجال ليتحول إلى إعداد شخصيات البرنامج إلى أزواج ، عموما تمنيت أن يكون هناك انتقاء أكثر دقة للشخصيات التي تلقن المشاركين في البرنامج .
( 4 )
كنت أقول بأن خربشاتي و مشاركاتي في المنتديات هي لغرض التسلية ، أتصور بان الوضع تحول إلى نوع من الإدمان و إنني أجد راحتي في بث أنفاسي " حروفا " و إن لم تستقم ، عدت إلى دفتر قديم جدا ، كانت محاولتي الشعرية مضحكة جدا في ذلك الدفتر ، تارة اقلد بدر بن عبدالمحسن و تارة نزار قباني و تراه زهير بن ابي سلمى .
ما أتعس الدبور عندما يوشوش زهرة الرمان ، هكذا كان وصفي لشعري في ذلك الدفتر .
( 5 )
يوجد في الحي الذي أقطن فيه ( شلة شيبان ) يتخذون من الرصيف مركاز لهم ، يقطعون مراسلاتهم الصوتية بين بعضهم بمجرد أن يرون أحد خارج من منزله أو داخل إلى منزله ، ليتبعونه بنظراتهم ، ماذا يحمل من أغراض و متى دخل منزله و الى أين سيذهب ، وجدت البعض من الجيران قد تبرم من وضع هؤلاء الشيبان و بأن عؤالهم أصبحو محط نظرات مترهله من هؤلاء الشيبان، و بالصدفة كان معي كيمرا تصوير أتلقطتها من درج السيارة و لقطت لهم صورة و هم جالسين ، قال أحدهم ( ليش تصورنا ) قلت له عادي انتم تصورون الناس بعينوكم و انا أصوركم للذكرى .
( أخشى أن أصبح مثلهم في يوم من الأيام ، أمل أن لا يكون يوم الخميس )
( 6 )
أخشى أن يأتي ذلك اليوم الذي أفتقد فيه يوم الخميس كإجازة ، و يفقد طعمه و يصبح يوم به عمل مكتبي أو دوام أو دراسة
ما أروع صباح الخميس هدوووووووووؤ الى ابعد الحدود لا يوجد ضجيج أو إزعاج ، الشوراع شبة فاضية ، من أورع أوقات التجوال في المدينة هو صباح الخميس .
( 7 )
لم أكتفي بساعات النوم ليلة الخميس فقد كانت الأحلام تطاردني ، فقد كان المُخرج شديد الحماس ما إن ينتهي حلم حتى يدخلني في حلم جديد ، الذي استغرب منه بأنه من الناحية العلمية يتضح بان أطول حلم ربما لا يتعدي بضع دقائق بينما و نحن نيام نشاهده بالساعات ، حقا كانت ليلة الخميس ليلة مشحونة بالأحلام
( 8 )
خميس جميل هذا اليوم تعددت خيارات قضاء الخميس بين المكوث و الترحال الى ( البرران )
تناولت ورقة و قلم رصاص لأدون بماذا سأبدأ ، فنادرا جدا ما اخطط ليوم كيوم الخميس .
وجدتني ارسم أواني فخارية بدل أن أدون تخطيط قضاء الخميس .
أكملت رسمتي ثم رميت بها .
( 9 )
تأملت حال ( بقالة التنوير ) و الذي كان يديرها شخص يماني ، كانت البقالة شبهة فاضية باستثناء علبة تونة و حليب بامجلي كساهما الغبار فغطى على تاريخ الانتهاء ، رحل ذلك الإداري اليماني و بعده تولى مهام إدارة البقالة شخص هندي ( كبس ) البقاله الصغيره ببضائع متنوعه حتى أنني لا استطيع السير بسهولة بين تلك البضائع ، دخل ذلك السمين المسكين إلى البقالة فمع كل خطوة يخطوها في البقالة يسقط شيء من الرف على الأرض ، و الهندي يصرخ ( ما فيه جين ) حقا كان يوم الخميس يوم مزدحم في بقالة التنوير
( 10 )
قلت في نفسي دع هذا الخميس يكون قرأه لأي رواية ، فالروايات قليل ما تجذبني بعكس أيام الثانوية فما زالت رواية رأفت الهجان الذي كتبها الراحل صالح مرسي متعلقة بذاكرتي و بالذات أسلوب صالح مرسي الذي لم يعطني فرصة لأتوقف
تناولت رواية الجنية لغازي القصيبي ، لم أبدأ فيها بعد و لكنني اتجهت للمراجع لهذه الرواية ، الله يرجك يالقصيبي ، لقد أذهلني هذا الرجل بعدد المراجع و أنواعها من كتب الأساطير و دراستها و الكتب الفقهية الدينية إلى كتب السحر و الشعوذه إلى مراجع أدبية و أجنبية
ليخرج برواية ( الجنية حكاية )
أعتقد بأنها ستكون مذهله
خميسكم سعاده
ساري نهار
من الأفكار التي تصارعت في رأسي يوم الخميس ، بأن كل إنسان به مرض نفسي ، فقط يحتاج إلى مثير معين ليظهر ذلك المرض على السطح ، أخذت اقلب المثيرات و الصدمات لأعرف ما هو المثير الذي يجعل مرضي النفسي يظهر .حقيقة لم يخدمني الخيال كثيرا ، لكنني في نهاية التفكير الممزوج بالخيال حمدت الله كثيرا على نعمة الصحة الجسدية و العقلية و النفسية .
( 2 )
من ثقافة الجزارين و بالذات جزارين الشقيقة مصر ، كلمة " فشه " و هي تعني الرئة و بعض الملحقات كالقصبة الهوائية ، أطلقت على أسلوب أحدهم ( أسلوب " الفشه " )، حقا لقد كان صباح الخميس يوم الألقاب العالمي ، فقد ألتصق أسلوب الفشه بصاحبي ، فأجوبته و كلامه بالنسبة للجائع البعيد كأنها لحم أحمر مشعشع ، ما إن تقترب منه حتى تكتشف بان ذلك اللحم هو عبارة عن " فشه " .
( 3 )
تابعت لفترة قصيرة قناة بداية ( مهر العودة ) ، أعجبتني فكرة القناة ، و لكن لأكون صادق مع نفسي لم تعجبني طريقة الوصاية الفكرية ، ربما أكون مخطيء ، لكن الذي أراه ليس بمنهج مدروس ، بل ارتجال ليتحول إلى إعداد شخصيات البرنامج إلى أزواج ، عموما تمنيت أن يكون هناك انتقاء أكثر دقة للشخصيات التي تلقن المشاركين في البرنامج .
( 4 )
كنت أقول بأن خربشاتي و مشاركاتي في المنتديات هي لغرض التسلية ، أتصور بان الوضع تحول إلى نوع من الإدمان و إنني أجد راحتي في بث أنفاسي " حروفا " و إن لم تستقم ، عدت إلى دفتر قديم جدا ، كانت محاولتي الشعرية مضحكة جدا في ذلك الدفتر ، تارة اقلد بدر بن عبدالمحسن و تارة نزار قباني و تراه زهير بن ابي سلمى .
ما أتعس الدبور عندما يوشوش زهرة الرمان ، هكذا كان وصفي لشعري في ذلك الدفتر .
( 5 )
يوجد في الحي الذي أقطن فيه ( شلة شيبان ) يتخذون من الرصيف مركاز لهم ، يقطعون مراسلاتهم الصوتية بين بعضهم بمجرد أن يرون أحد خارج من منزله أو داخل إلى منزله ، ليتبعونه بنظراتهم ، ماذا يحمل من أغراض و متى دخل منزله و الى أين سيذهب ، وجدت البعض من الجيران قد تبرم من وضع هؤلاء الشيبان و بأن عؤالهم أصبحو محط نظرات مترهله من هؤلاء الشيبان، و بالصدفة كان معي كيمرا تصوير أتلقطتها من درج السيارة و لقطت لهم صورة و هم جالسين ، قال أحدهم ( ليش تصورنا ) قلت له عادي انتم تصورون الناس بعينوكم و انا أصوركم للذكرى .
( أخشى أن أصبح مثلهم في يوم من الأيام ، أمل أن لا يكون يوم الخميس )
( 6 )
أخشى أن يأتي ذلك اليوم الذي أفتقد فيه يوم الخميس كإجازة ، و يفقد طعمه و يصبح يوم به عمل مكتبي أو دوام أو دراسة
ما أروع صباح الخميس هدوووووووووؤ الى ابعد الحدود لا يوجد ضجيج أو إزعاج ، الشوراع شبة فاضية ، من أورع أوقات التجوال في المدينة هو صباح الخميس .
( 7 )
لم أكتفي بساعات النوم ليلة الخميس فقد كانت الأحلام تطاردني ، فقد كان المُخرج شديد الحماس ما إن ينتهي حلم حتى يدخلني في حلم جديد ، الذي استغرب منه بأنه من الناحية العلمية يتضح بان أطول حلم ربما لا يتعدي بضع دقائق بينما و نحن نيام نشاهده بالساعات ، حقا كانت ليلة الخميس ليلة مشحونة بالأحلام
( 8 )
خميس جميل هذا اليوم تعددت خيارات قضاء الخميس بين المكوث و الترحال الى ( البرران )
تناولت ورقة و قلم رصاص لأدون بماذا سأبدأ ، فنادرا جدا ما اخطط ليوم كيوم الخميس .
وجدتني ارسم أواني فخارية بدل أن أدون تخطيط قضاء الخميس .
أكملت رسمتي ثم رميت بها .
( 9 )
تأملت حال ( بقالة التنوير ) و الذي كان يديرها شخص يماني ، كانت البقالة شبهة فاضية باستثناء علبة تونة و حليب بامجلي كساهما الغبار فغطى على تاريخ الانتهاء ، رحل ذلك الإداري اليماني و بعده تولى مهام إدارة البقالة شخص هندي ( كبس ) البقاله الصغيره ببضائع متنوعه حتى أنني لا استطيع السير بسهولة بين تلك البضائع ، دخل ذلك السمين المسكين إلى البقالة فمع كل خطوة يخطوها في البقالة يسقط شيء من الرف على الأرض ، و الهندي يصرخ ( ما فيه جين ) حقا كان يوم الخميس يوم مزدحم في بقالة التنوير
( 10 )
قلت في نفسي دع هذا الخميس يكون قرأه لأي رواية ، فالروايات قليل ما تجذبني بعكس أيام الثانوية فما زالت رواية رأفت الهجان الذي كتبها الراحل صالح مرسي متعلقة بذاكرتي و بالذات أسلوب صالح مرسي الذي لم يعطني فرصة لأتوقف
تناولت رواية الجنية لغازي القصيبي ، لم أبدأ فيها بعد و لكنني اتجهت للمراجع لهذه الرواية ، الله يرجك يالقصيبي ، لقد أذهلني هذا الرجل بعدد المراجع و أنواعها من كتب الأساطير و دراستها و الكتب الفقهية الدينية إلى كتب السحر و الشعوذه إلى مراجع أدبية و أجنبية
ليخرج برواية ( الجنية حكاية )
أعتقد بأنها ستكون مذهله
خميسكم سعاده
ساري نهار







تعليق