مهداة إليه أينما كانا
كنت وعدته بأغنية وتراتيل حياة
كنت وعدته
انتشى ، وبكل الغرور والضحك انفجر
قال هاتي ، خبريني
مالذي تخفيه عني
كيف أبدو في عيونك
كيف أحضرفي غيابي
ولماذا في حضرتي تصغرين
تتشاقين تتضاحكين
أو دمع عينك تذرفين
عندما أبدي اضطرابي
قلت يا حبي توقف
أنت وصف لم يكن
أنت روح وسكن
فترفق وتلطف
أنت أشعلت جنوني
أنت روضت جنوني
غيرت اسمي ، لون عيوني
قال كيف
خبريني
هاتي غني ، أطربيني
قلت هذه لك قصيدة
بيتها الأول اسمي
نطقته للمرة الأولى فذاب سحرا بين شفتيك
ذبت شوقا وتصالحت مع نفسي واستسلمت لحنيني
أنني اليوم أعشق اسمي
عدل الجلسة قليلا
قال ماذا أيضا
قلت البيت الثاني منها رسمي
كنت ولا زلت جميلة
لكني الآن لا ريب أجمل
قال لا تبالغي يا شقية
كيف شكلك يتبدل
قلت البذرة مستكينة وببعض الماء تزهر
وتكون في الربيع أحلى
فلأجلك تفتحت رياحيني
ولأجلك الوجه تهلل
قال تعنين التزين والتظاهر والتجمل
قلت كلا ألف كلا
دون زينة معك أجمل
أنت لمسة في حياتي
نار شوق تتشكل
قال ماذا بعد ، زيديني
قلت البيت الثالث قلبي
كان عنيدا قاسيا
طفلا أفسده الدلال
محض قلب يتدلل
والآن بنبض روحك يتأمل
يجري شقيا في صدري
لك ينبض وبك يتغزل
لك يعد الثواني
موعد الغالي تأخر
وعندما الغالي معي
تناسى الساعات
وقال يا وقت تمهل
قال أشعلت فضولي
من أين أتتك هذه الفصاحة
قلت لا يا عيوني
هذه كل الصراحة
أنا منذ كنت جميلة
أنا منذ كنت ذكية
أنا منذ كنت عنيدة
معك الآن بفرحة طفلة
وبعمق أم بحسب مزاج منك يتبدل
قال هات أبياتك زيدي
أوقع السيجارة من يده
أبدى لهفة وانسجاما
قلت لا يا حبيبي
لك عمري وحنيني
كانت أبياتا ثلاثة
ولأنك أنت الرجل
دورك الآن تغزل
قال هيا لا تراوغي
أكملي كل القصيدة
وبغمزة من عيوني
وبدلعي وجنوني
قلت لا تقل للمغني غن
دورك الآن تفضل
كنت وعدته بأغنية وتراتيل حياة
كنت وعدته
انتشى ، وبكل الغرور والضحك انفجر
قال هاتي ، خبريني
مالذي تخفيه عني
كيف أبدو في عيونك
كيف أحضرفي غيابي
ولماذا في حضرتي تصغرين
تتشاقين تتضاحكين
أو دمع عينك تذرفين
عندما أبدي اضطرابي
قلت يا حبي توقف
أنت وصف لم يكن
أنت روح وسكن
فترفق وتلطف
أنت أشعلت جنوني
أنت روضت جنوني
غيرت اسمي ، لون عيوني
قال كيف
خبريني
هاتي غني ، أطربيني
قلت هذه لك قصيدة
بيتها الأول اسمي
نطقته للمرة الأولى فذاب سحرا بين شفتيك
ذبت شوقا وتصالحت مع نفسي واستسلمت لحنيني
أنني اليوم أعشق اسمي
عدل الجلسة قليلا
قال ماذا أيضا
قلت البيت الثاني منها رسمي
كنت ولا زلت جميلة
لكني الآن لا ريب أجمل
قال لا تبالغي يا شقية
كيف شكلك يتبدل
قلت البذرة مستكينة وببعض الماء تزهر
وتكون في الربيع أحلى
فلأجلك تفتحت رياحيني
ولأجلك الوجه تهلل
قال تعنين التزين والتظاهر والتجمل
قلت كلا ألف كلا
دون زينة معك أجمل
أنت لمسة في حياتي
نار شوق تتشكل
قال ماذا بعد ، زيديني
قلت البيت الثالث قلبي
كان عنيدا قاسيا
طفلا أفسده الدلال
محض قلب يتدلل
والآن بنبض روحك يتأمل
يجري شقيا في صدري
لك ينبض وبك يتغزل
لك يعد الثواني
موعد الغالي تأخر
وعندما الغالي معي
تناسى الساعات
وقال يا وقت تمهل
قال أشعلت فضولي
من أين أتتك هذه الفصاحة
قلت لا يا عيوني
هذه كل الصراحة
أنا منذ كنت جميلة
أنا منذ كنت ذكية
أنا منذ كنت عنيدة
معك الآن بفرحة طفلة
وبعمق أم بحسب مزاج منك يتبدل
قال هات أبياتك زيدي
أوقع السيجارة من يده
أبدى لهفة وانسجاما
قلت لا يا حبيبي
لك عمري وحنيني
كانت أبياتا ثلاثة
ولأنك أنت الرجل
دورك الآن تغزل
قال هيا لا تراوغي
أكملي كل القصيدة
وبغمزة من عيوني
وبدلعي وجنوني
قلت لا تقل للمغني غن
دورك الآن تفضل

..



تعليق