( تنهدات الشمس والشفاه )
من النثر المركز
الشمسُ تتأوه
بين أحضانكِ
وتهمسُ للهوى
بعض التنهدِ..
يا امرأة
أحالتني
تضاريسها
ناراً وحطبا
ها هي الشمسُ
حائرة خجلى
كلما اقتربت
من شفتيكِ
تنطفئ
ثم تتلظى..
*****
حينما
انتهكت الشمس
وميض عيني
امتزجت خيوطها
حروفا
فارتوت شفتاي
علمتُ حينها
أني إليكِ
أرتحلُ
ونبض القلب
بين يديك
يكتملُ
*****
هنا بين أنفاسكِ
يبدأ التكوين
وعلى صدري
تقع الزلازلُ
وتهمد البراكين...
ما أن يبدأ الزلزال
سيدتي
ينطفئ الضجيج
ويعمُ الهمسُ
وتبدأ مواسمُ الحجيج
*****
تضمحلُ الشمسُ
رويدا رويدا
فتختفي ما
بين اللحظ والرمشِ
في عينيك
ووهج الحنين
في شفتيكِ
تمهلي سيدةُ العشقِ
فالشمسُ
بين أحضانكِ
تتلظى
والعشق في عينيكِ
يتلوى
يا قاهرة الشمس
رحماك
إني أخترق اللمى
وأتيه في بحر
هواكِ...







تعليق