أهلاً
القلب وما يهوى يا حورية القمر دعيني " استرق" الدمع من صوتك..
دعيني" أرى" الصوت من ذاتك ..
أنتي والدنيا متعايشين تماما ً في كيفية أن تكوني ممن هم تحت أشجار الصنوبر مع الطيور ..
حتى يسرحون حبي لكي على ذمة العفة وتقدير ألذات ..
دائما الطرف الأحادي لا يجدي نفعه .لذلك أنا والحب في طرف عن فسيولوجيتك
لذلك حبي يكاد من طرف "ضائع "
نكاد نراهاه"الأحادية " على روحك في" كيف ستكون أنتي "
لاحظي حتى الأحادية تعتزل من تكون وتتمرد على ذاتي...في رحلة البحث عنكِ وعن الشيء المحمر لوناً
تجتاحين أروقة حياتي رغماً عن اعتزازي النفسي وأمور اكذب على نفسي بها وعليها .
هل هذا يعني أنكي جديرة باحترامك؟؟ ..
في الأغلب الجواب سيكون مجرد نقاط مرصوصة جنباً لجنب لا تجدي نفعاً ألا من كونها نقاط ..
همشت السؤال نفسه فكيف للدنيا أن تسألك ..
أستيقظ في أول الصباحية مع الطيور ابحث عنك بين تلك الأشجار الصنوبرية.
وأقف في ذلك المكان الذي يكشفك كأنتي ويعريني كأنا
عندما أتنفسك بتفاوتك بين المعقول والمبالغة الأنوثية الفطرية
عندما تتسع أعين الواقع الساكن في مدائن جمالك الصنوبري و اقترابه لك من المنطق المسافي بين هيبتك وبين صعوبة منالك.
تنطق الأرض من تحتها في صبح من دهشة
أتذكرين عندما دب الهلع على الحضور بفطرتك المهيبة
ارتواء المكان حينها كان حاضراً
أنتي سيدة الإناث رغماً عن أكاذيبهم وتصنعهم المزيف
أنتي هنا
وأنا
هناك
في أرجوحة الضياع
تحت لواء تلك العباءة التي تجر من خلفها الزمن الضائع
وتحت تلك الشال الجامع لمن أنتي
ألف بلا نقطه
القلب وما يهوى يا حورية القمر دعيني " استرق" الدمع من صوتك..
دعيني" أرى" الصوت من ذاتك ..
أنتي والدنيا متعايشين تماما ً في كيفية أن تكوني ممن هم تحت أشجار الصنوبر مع الطيور ..
حتى يسرحون حبي لكي على ذمة العفة وتقدير ألذات ..
دائما الطرف الأحادي لا يجدي نفعه .لذلك أنا والحب في طرف عن فسيولوجيتك
لذلك حبي يكاد من طرف "ضائع "
نكاد نراهاه"الأحادية " على روحك في" كيف ستكون أنتي "
لاحظي حتى الأحادية تعتزل من تكون وتتمرد على ذاتي...في رحلة البحث عنكِ وعن الشيء المحمر لوناً
تجتاحين أروقة حياتي رغماً عن اعتزازي النفسي وأمور اكذب على نفسي بها وعليها .
هل هذا يعني أنكي جديرة باحترامك؟؟ ..
في الأغلب الجواب سيكون مجرد نقاط مرصوصة جنباً لجنب لا تجدي نفعاً ألا من كونها نقاط ..
همشت السؤال نفسه فكيف للدنيا أن تسألك ..
أستيقظ في أول الصباحية مع الطيور ابحث عنك بين تلك الأشجار الصنوبرية.
وأقف في ذلك المكان الذي يكشفك كأنتي ويعريني كأنا
عندما أتنفسك بتفاوتك بين المعقول والمبالغة الأنوثية الفطرية
عندما تتسع أعين الواقع الساكن في مدائن جمالك الصنوبري و اقترابه لك من المنطق المسافي بين هيبتك وبين صعوبة منالك.
تنطق الأرض من تحتها في صبح من دهشة
أتذكرين عندما دب الهلع على الحضور بفطرتك المهيبة
ارتواء المكان حينها كان حاضراً
أنتي سيدة الإناث رغماً عن أكاذيبهم وتصنعهم المزيف
أنتي هنا
وأنا
هناك
في أرجوحة الضياع
تحت لواء تلك العباءة التي تجر من خلفها الزمن الضائع
وتحت تلك الشال الجامع لمن أنتي
ألف بلا نقطه



تعليق