كل لحظه يعيشها الإنسان لا بد وان تكون في انتظار شي ما, أي شي حتى لو كان حدثاً بسيطاً.
للانتظار مسميات مختلفة..أطلق عليه البعض الصبر...بل وضع هذا القول في قول مأثور بالأمل عندما قيل "الصبر مفتاح الفرج "وبالفعل أن الفرج هو الابن الحقيقي للانتظار المتفائل .. الانتظار بأمل وإشراق وإيمان بالله وبقدرته ..والأيمان بثقة الإنسان أيضا لنفسه وبقدرته ..هو على تحقيق ما ينتظره بعون الله وأرادته.
يتعامل البعض مع الانتظار بعنفوان شديد ..وبعضهم يمارس قتلاً للانتظار بالصمت المطلق ..وبعدم القدرة على ممارسة أي عمل آخر وهو في انتظار شيء ما..وهذا يعيقه عن ممارسة حياته الطبيعية..فهو عندما يكون في حالة انتظار يكون وكأنما في حاله مرضيه تعيقه عن أي عمل آخر..
ولكن وبما أننا نعيش لحظات الانتظار في كل لحظه..لنتعامل معها بطريقه تؤدي إلى الاستمتاع بها والاستفادة منها..علينا أن نترقب الأفضل والأحسن عندما ننتظر..نتوقع دائما أن يأتينا ذلك الشي الذي نتمنى ..حتى ولو لم يأت يكفينا تلك اللحظات الجميلة..لحظات حلمنا بذلك الشيء..فلماذا الأسوأ؟..ونخسر لحظات جميله في حياتنا بالتفكير في أمر سيء ممكن الحدوث..لنتوقع دائماً أن يصالحنا الزمن حتى لو كنا في خصام معه..لنتوسم خيرا بما سيأتي به..فهذا الزمن هو جزء من حياتنا..فلا يجب أن يكون هذا الجزء مشوباً بلحظات انتظار متوترة..لكي لا نفقد شيئا من رحله هذا العمر في قلب الانتظار.
يتساءل البعض..كيف يمكننا الاستمتاع أو الاستفادة بلحظات الانتظار وهي مملة وقاتله؟..
فلتكن لحظات الانتظار بالنسبة لنا مفعمة بالأمل..مليئة بما يفيد وينفع..ولنتعامل معها بطريقه تؤدي إلى الاستمتاع بها والاستفادة منها..ولنحب كل لحظه في حياتنا.. حتى لحظات الانتظار.
..........مما قرأت........
..........مما قرأت........









تعليق