سمعت صوتا هاتفا في السحر .. نادى من الحان : غفاة البشر
هبوا املأوا كاس الطلى قبل أن .. تفعم كأس العمر كف القدر
أحس في نفسي دبيب الفناء .. و لم اصب في العيش الا الشقاء
يا حسرتا ان حان حيني و لم .. يتح لفكري حل لغز القضاء
غدا بظهر بالغيب و اليوم لي .. و كم يخيب الظن في المقبل
و لست بالغافل حتى ارى .. جمال دنياي و لا اجتلي
لبست ثوب العيش لم استشر .. و حرت فيها بين شتى الفكر
و سوف انضو الثوب عني و لم .. ادرك لماذا جئت .. اين المفر
نمضي و تبقى العيشة الراضية .. و تنمحي آثارنا الماضية
فقبل ان نحي و من بعدنا .. و هذا الدنيا على ماهيه
افق خفيف الظل هذا السحر .. و هاتها صرفا و ناغ الوتر
فما اطال النوم عمرا ولا .. قصر في الاعمار طول السهر
و كم توالى الليل بعد النهار .. و طال بالانجم هذا المدار
فامش الهوينا ان هذا الثرى .. من اعين ساحرة الاحورار
يا نفس ماهذا الاسى و الكدر .. قد وقع الاثم و ضاع الحذر
هل ذاق حلو العفو الا الذي .. اذنب و الله عفا و اغتفر
نلبس بين الناس ثوب الرياء .. و نحن في قبضة كف القضاء
و كم سعينا نرتجي مهربا ..فكان مسعانا جميعا هباء
لم تفتح الانفس باب الغيوب .. حتى ترى كيف تسام القلوب
ما اتعس القلب الذي لم يكد .. يلتام حتى انكأته الخطوب
عامل كاهليك الغريب الوفي .. و اقطع من الأهل الذي لا يفي
و عف زلالا ليس فيه الشفا .. و اشرب زعاف السم لو تشتفي
أحسن الى الاعداء و الاصدقاء .. فانما انس القلوب الصفاء
و اغفر لاصحابك زلاتهم .. و سامح الاعداء تمح العداء
عاشر من الناس كبار العقول .. و جانب الجهال اهل الفضول
و اشرب نقيع السم من عاقل .. و اكسب على الارض دواء الجهول
اطفئ لظى القلب ببرد الشراب .. فانما الايام مثل السحاب
و عيشنا طيف خيال فنل.. حظك منه قبل فوت الشباب
بستان ايامك نامي الشجر .. فكيف لا تقطف غض الثمر
اشرب فهذا اليوم ان ادبرت .. به الليالي لم يعده القدر
زخارف الدنيا اساس الالم .. و طالب الدنيا نديم الندم
فكن خلي البال من امرها .. فكلما فيها شقاء و هم
و اسعد الخلق قليل الفضول .. من يهجر الناس و يرضى بالقليل
كأنقه عنقاء عند السهى .. لا بومة تنعب بين الطلول
من يحسب المال أحب المنى .. و يذرع الارض يريد الغنى
يفارق الدنيا و لم يختبر .. في كده احوال هذي الدنى
يا من يحار الفهم في قدرتك .. و تطلب النفس حمى طاعتك
اسكرني الاثم و لكنني .. صحوت بالآمال في رحمتك
أفنيت عمري في اكتناه الفضاء .. و كشف ما يحجبه في الخفاء
فلم اجد اسراره و انقضى .. عمري و احسست دبيب الفناء
ان لم اكن اخلصت في طاعتك .. فانني اطمع في رحمتك
وانما يشفع لي انني .. قد عشت لا اشرك في وحدتك
الدرع لا تمنع سهم الاجل .. و المال لا يدفعه ان نزل
و كل ما في عيشنا زائل .. لا شئ يبقى غير طيب العمل
الله يدري كل ما تضمر .. يعلم ما تخفي و ما تظهر
وان خدعت الناس لم تستطع .. خداع من يطوى و من ينشر
تملك الناس الهوى و الغرور .. و فتنة الغيد و سكنى القصور
ولو تزال الحجب بانت لهم ..زخارف الدنيا و عقبى الامور
ان الذي تأنس فيه الوفاء .. لا يحفظ الود وعهد الاخاء
فعاشر الناس على ريبة .. منهم ولا تكثر من الاصدقاء
مصباح قلبي يستمد الضياء .. من طلعة الغيد ذوات البهاء
لكنني مثل الفراش الذي .. يسعى الى النور و فيه الفناء
تعاقب الايام يدني الاجل .. و مرها يطويك طي السجل
وسوف تفنى و هي في كرها .. فقض ما تغنمه في جذل
لا تشغل الناس بماضي الزمان .. ولا بآتي العيش قبل الاوان
و اغنم من الحاضر لذاته .. فليس في طبع الليالي الامان
القلب قد اضناه عشق الجمال .. و الصدر قد ضاق بما لا يقال
يارب هل يرضيك هذا الظما .. و الماء ينساب امامي زلال
خلقتني يا رب ماء و طين .. و صغتني ما شئت عزا و هون
فما احتيالي و الذي قد جرى .. كتبته يارب فوق الجبين
يا رب في فهمك حار البشر ... و قصر العاجز و المقتدر
تبعث نجواك و تبدو لهم .. و هم بلا سمع يعي او بصر
بيني و بين النفس حرب سجال .. و انت يا ربي شديد المحال
انتظر العفو و لكنني ... خجلان من علمك سوء الفعال
لا تحسبوا اني اخاف الزمان .. او ارهب الموت اذا الموت حان
الموت حق لست اخشى الردى .. انما اخشى فوات الاوان
عش راضيا و اهجر دواعي الالم .. و اعدل مع الظالم مهما ظلم
نهاية الدنيا فناء فعش .. فيها طليقا و اعتبرها عدم
لا تأمل الخل المقيم الوفاء .. فانما انت بدنيا الرياء
تحمل الداء ولا تلتمس .. له دواء و انفرد بالشقاء
تناثرت ايام هذا العمر ... تناثر الاوراق حول الشجر
فانهم من الدنيا بلذاتها .. من قبل ان تفنيك كف القدر
لا توحش النفس بخوف الظنون .. واغنم من الحاضر امن اليقين
فقد تساوى في الثرى راحل .. غدا و ماض من الوف السنين
سئمت يا ربي حياة الالم ... و زاد همي الفقر لما الم
ربي انتشلني من وجودي فقد .. جعلت في الدنيا وجودي عدم
انا الذي ابدعت من قدرتك .. فعشت ارعى في حمى نعمتك
دعني الى الاثام حتى ارى .. كيف يذوب الاثم في رحمتك
ان تفصل القطرة من بحرها ... ففي مداه منتهى امرها
تقاربت يا رب ما بيننا ... مسافة البعد على قدرها
وانما الدنيا خيال يزول .. و امرنا فيها حديث يطول
مشرقها بحر بعيد المدى .. و في مداه سيكون الأفول
ياقلب ان القيت ثوب العناء ... غدوت روحا طاهرا في السماء
مقامك العرش ترى حطة .. انك في الارض اطلت البقاء
اتسمع الديك اطال الصياح .. و قد بدا في الافق نور الصباح
ما صاح الا ناديا ليلة .. ولت من العمر السريع الرواح
تخفي عن الناس سنا طلعتك ... و كل ما في الكون من صنعتك
فانت مجلاه و انت الذي .. ترى بديع الصنع في آيتك
يارب مهد لي سبيل الرشاد ... و اكتب لي الراحة بعد الجهاد
و احي في نفسي المنى مثلما .. يحيي موات الارض صوب العهاد
اولى بهذا القلب ان يخفقا .. و في ضرام الحب ان يحرقا
ما اضيع اليوم الذي قد مر بي ... من غير ان اهوى و ان اعشقا
سارع الى اللذات قبل المنون ... فالعمر يطويه مرور السنين
ولست كالاشجار ان قلمت ... فروعها عادت رطاب الغصون
ان الالى ذاقوا حياة الرغد ... و انجر الدهر لهم ما وعد
قد عصف الموت بهم فانطووا ... و احتضنوا تحت تراب الابد
ولست مهما عشت اخشى العدم .. و انما اخشى حياة الالم
اعارني الله حياتي و من ... حقوقه استرداد هذي النعم
عبدك عاص اين منك الرضاء .. و قلبه داج فاين الضياء
ان كانت الجنة مقصورة .. على المطيعين فاين العطاء ؟
ياعالم الاسرار علم اليقين .. يا كاشف الضر عن البائسين
ياقابل الاعذار فئنا الى ... ظلك فاقبل توبة التائبين
هبوا املأوا كاس الطلى قبل أن .. تفعم كأس العمر كف القدر
أحس في نفسي دبيب الفناء .. و لم اصب في العيش الا الشقاء
يا حسرتا ان حان حيني و لم .. يتح لفكري حل لغز القضاء
غدا بظهر بالغيب و اليوم لي .. و كم يخيب الظن في المقبل
و لست بالغافل حتى ارى .. جمال دنياي و لا اجتلي
لبست ثوب العيش لم استشر .. و حرت فيها بين شتى الفكر
و سوف انضو الثوب عني و لم .. ادرك لماذا جئت .. اين المفر
نمضي و تبقى العيشة الراضية .. و تنمحي آثارنا الماضية
فقبل ان نحي و من بعدنا .. و هذا الدنيا على ماهيه
افق خفيف الظل هذا السحر .. و هاتها صرفا و ناغ الوتر
فما اطال النوم عمرا ولا .. قصر في الاعمار طول السهر
و كم توالى الليل بعد النهار .. و طال بالانجم هذا المدار
فامش الهوينا ان هذا الثرى .. من اعين ساحرة الاحورار
يا نفس ماهذا الاسى و الكدر .. قد وقع الاثم و ضاع الحذر
هل ذاق حلو العفو الا الذي .. اذنب و الله عفا و اغتفر
نلبس بين الناس ثوب الرياء .. و نحن في قبضة كف القضاء
و كم سعينا نرتجي مهربا ..فكان مسعانا جميعا هباء
لم تفتح الانفس باب الغيوب .. حتى ترى كيف تسام القلوب
ما اتعس القلب الذي لم يكد .. يلتام حتى انكأته الخطوب
عامل كاهليك الغريب الوفي .. و اقطع من الأهل الذي لا يفي
و عف زلالا ليس فيه الشفا .. و اشرب زعاف السم لو تشتفي
أحسن الى الاعداء و الاصدقاء .. فانما انس القلوب الصفاء
و اغفر لاصحابك زلاتهم .. و سامح الاعداء تمح العداء
عاشر من الناس كبار العقول .. و جانب الجهال اهل الفضول
و اشرب نقيع السم من عاقل .. و اكسب على الارض دواء الجهول
اطفئ لظى القلب ببرد الشراب .. فانما الايام مثل السحاب
و عيشنا طيف خيال فنل.. حظك منه قبل فوت الشباب
بستان ايامك نامي الشجر .. فكيف لا تقطف غض الثمر
اشرب فهذا اليوم ان ادبرت .. به الليالي لم يعده القدر
زخارف الدنيا اساس الالم .. و طالب الدنيا نديم الندم
فكن خلي البال من امرها .. فكلما فيها شقاء و هم
و اسعد الخلق قليل الفضول .. من يهجر الناس و يرضى بالقليل
كأنقه عنقاء عند السهى .. لا بومة تنعب بين الطلول
من يحسب المال أحب المنى .. و يذرع الارض يريد الغنى
يفارق الدنيا و لم يختبر .. في كده احوال هذي الدنى
يا من يحار الفهم في قدرتك .. و تطلب النفس حمى طاعتك
اسكرني الاثم و لكنني .. صحوت بالآمال في رحمتك
أفنيت عمري في اكتناه الفضاء .. و كشف ما يحجبه في الخفاء
فلم اجد اسراره و انقضى .. عمري و احسست دبيب الفناء
ان لم اكن اخلصت في طاعتك .. فانني اطمع في رحمتك
وانما يشفع لي انني .. قد عشت لا اشرك في وحدتك
الدرع لا تمنع سهم الاجل .. و المال لا يدفعه ان نزل
و كل ما في عيشنا زائل .. لا شئ يبقى غير طيب العمل
الله يدري كل ما تضمر .. يعلم ما تخفي و ما تظهر
وان خدعت الناس لم تستطع .. خداع من يطوى و من ينشر
تملك الناس الهوى و الغرور .. و فتنة الغيد و سكنى القصور
ولو تزال الحجب بانت لهم ..زخارف الدنيا و عقبى الامور
ان الذي تأنس فيه الوفاء .. لا يحفظ الود وعهد الاخاء
فعاشر الناس على ريبة .. منهم ولا تكثر من الاصدقاء
مصباح قلبي يستمد الضياء .. من طلعة الغيد ذوات البهاء
لكنني مثل الفراش الذي .. يسعى الى النور و فيه الفناء
تعاقب الايام يدني الاجل .. و مرها يطويك طي السجل
وسوف تفنى و هي في كرها .. فقض ما تغنمه في جذل
لا تشغل الناس بماضي الزمان .. ولا بآتي العيش قبل الاوان
و اغنم من الحاضر لذاته .. فليس في طبع الليالي الامان
القلب قد اضناه عشق الجمال .. و الصدر قد ضاق بما لا يقال
يارب هل يرضيك هذا الظما .. و الماء ينساب امامي زلال
خلقتني يا رب ماء و طين .. و صغتني ما شئت عزا و هون
فما احتيالي و الذي قد جرى .. كتبته يارب فوق الجبين
يا رب في فهمك حار البشر ... و قصر العاجز و المقتدر
تبعث نجواك و تبدو لهم .. و هم بلا سمع يعي او بصر
بيني و بين النفس حرب سجال .. و انت يا ربي شديد المحال
انتظر العفو و لكنني ... خجلان من علمك سوء الفعال
لا تحسبوا اني اخاف الزمان .. او ارهب الموت اذا الموت حان
الموت حق لست اخشى الردى .. انما اخشى فوات الاوان
عش راضيا و اهجر دواعي الالم .. و اعدل مع الظالم مهما ظلم
نهاية الدنيا فناء فعش .. فيها طليقا و اعتبرها عدم
لا تأمل الخل المقيم الوفاء .. فانما انت بدنيا الرياء
تحمل الداء ولا تلتمس .. له دواء و انفرد بالشقاء
تناثرت ايام هذا العمر ... تناثر الاوراق حول الشجر
فانهم من الدنيا بلذاتها .. من قبل ان تفنيك كف القدر
لا توحش النفس بخوف الظنون .. واغنم من الحاضر امن اليقين
فقد تساوى في الثرى راحل .. غدا و ماض من الوف السنين
سئمت يا ربي حياة الالم ... و زاد همي الفقر لما الم
ربي انتشلني من وجودي فقد .. جعلت في الدنيا وجودي عدم
انا الذي ابدعت من قدرتك .. فعشت ارعى في حمى نعمتك
دعني الى الاثام حتى ارى .. كيف يذوب الاثم في رحمتك
ان تفصل القطرة من بحرها ... ففي مداه منتهى امرها
تقاربت يا رب ما بيننا ... مسافة البعد على قدرها
وانما الدنيا خيال يزول .. و امرنا فيها حديث يطول
مشرقها بحر بعيد المدى .. و في مداه سيكون الأفول
ياقلب ان القيت ثوب العناء ... غدوت روحا طاهرا في السماء
مقامك العرش ترى حطة .. انك في الارض اطلت البقاء
اتسمع الديك اطال الصياح .. و قد بدا في الافق نور الصباح
ما صاح الا ناديا ليلة .. ولت من العمر السريع الرواح
تخفي عن الناس سنا طلعتك ... و كل ما في الكون من صنعتك
فانت مجلاه و انت الذي .. ترى بديع الصنع في آيتك
يارب مهد لي سبيل الرشاد ... و اكتب لي الراحة بعد الجهاد
و احي في نفسي المنى مثلما .. يحيي موات الارض صوب العهاد
اولى بهذا القلب ان يخفقا .. و في ضرام الحب ان يحرقا
ما اضيع اليوم الذي قد مر بي ... من غير ان اهوى و ان اعشقا
سارع الى اللذات قبل المنون ... فالعمر يطويه مرور السنين
ولست كالاشجار ان قلمت ... فروعها عادت رطاب الغصون
ان الالى ذاقوا حياة الرغد ... و انجر الدهر لهم ما وعد
قد عصف الموت بهم فانطووا ... و احتضنوا تحت تراب الابد
ولست مهما عشت اخشى العدم .. و انما اخشى حياة الالم
اعارني الله حياتي و من ... حقوقه استرداد هذي النعم
عبدك عاص اين منك الرضاء .. و قلبه داج فاين الضياء
ان كانت الجنة مقصورة .. على المطيعين فاين العطاء ؟
ياعالم الاسرار علم اليقين .. يا كاشف الضر عن البائسين
ياقابل الاعذار فئنا الى ... ظلك فاقبل توبة التائبين





تعليق