شجن
للشاعر حسن توفيق :
شيخوخة الأحلام تعتصر البريق من العيون
وتشد أفراح الحياة إلي القرار
شيخوخة الأحلام تحرقنا بنار
نار من الألم المخضب بالفراغ، وبالسكون
شيخوخة الأحلام تتركنا ليأس وانكسار
وعلي شواطيء من أسي تلد الجنون
يا بلبل النسيان غنوتك اختفت
ومشي الذبول إلي الشجر
فالأمس ظل من رماد
صور غفت
فمضي بها ركب السنين إلي الحفر
نهر من الأوهام منبعه السهاد
ليل تحجر في عيون لم تنم
ألقت به الأيام في صحراء يصبغها الحداد.
ضاع الحنان، فلا يد تحنو، ولا نغم يرف علي القلوب
وتناثر الماضي علي تل السنين بلا بريق
لم يبق للقلب المعذب- من رؤاه- سوي الشحوب
وسوي ارتياح- دون جدوي- للظلام وللدموع
وعلي الطريق
صار الصديق بلا صديق
والقلب غمغم - والأسي متحفز- ما من رجوع
ما من رجوع للسنين الضائعات من السنين
ما من رجوع
فالنور كفنه الأنين
وزوارق الأيام تجرفها الرياح إلي القرار.. إلي القرار
وصدي الزمان يصيح فيها: لا فرار...
بعد الرؤي المتدفقات، وحمرة الشفق المنافق
رددت أغنية الهزيمة
أيقظتها.. فصدي الزمان يهب في روحي حرائق
أأمس جمجمة عقيمة
الدود منها قد أطل علي الحدائق...؟
أأمس جمجمة عقيمه...؟!!
.... وأتي المساء بلا هناء، أو رجاء، أو قمر
فعرفت أن النور زورقه انكسر
في لحظة الندم التي تلد التعاسة والضجر
للمرهفين من البشر.
للشاعر حسن توفيق :شيخوخة الأحلام تعتصر البريق من العيون
وتشد أفراح الحياة إلي القرار
شيخوخة الأحلام تحرقنا بنار
نار من الألم المخضب بالفراغ، وبالسكون
شيخوخة الأحلام تتركنا ليأس وانكسار
وعلي شواطيء من أسي تلد الجنون
يا بلبل النسيان غنوتك اختفت
ومشي الذبول إلي الشجر
فالأمس ظل من رماد
صور غفت
فمضي بها ركب السنين إلي الحفر
نهر من الأوهام منبعه السهاد
ليل تحجر في عيون لم تنم
ألقت به الأيام في صحراء يصبغها الحداد.
ضاع الحنان، فلا يد تحنو، ولا نغم يرف علي القلوب
وتناثر الماضي علي تل السنين بلا بريق
لم يبق للقلب المعذب- من رؤاه- سوي الشحوب
وسوي ارتياح- دون جدوي- للظلام وللدموع
وعلي الطريق
صار الصديق بلا صديق
والقلب غمغم - والأسي متحفز- ما من رجوع
ما من رجوع للسنين الضائعات من السنين
ما من رجوع
فالنور كفنه الأنين
وزوارق الأيام تجرفها الرياح إلي القرار.. إلي القرار
وصدي الزمان يصيح فيها: لا فرار...
بعد الرؤي المتدفقات، وحمرة الشفق المنافق
رددت أغنية الهزيمة
أيقظتها.. فصدي الزمان يهب في روحي حرائق
أأمس جمجمة عقيمة
الدود منها قد أطل علي الحدائق...؟
أأمس جمجمة عقيمه...؟!!
.... وأتي المساء بلا هناء، أو رجاء، أو قمر
فعرفت أن النور زورقه انكسر
في لحظة الندم التي تلد التعاسة والضجر
للمرهفين من البشر.







تعليق