]
[®][^][®][ياعين أبوي][®][^][®][
اتفقا أن يلتقيا وقد أرقهما الشوق
اتفقا أن يمضيان معا أجمل الصباحات..
جاءت مسرعة
تكاد خطاها تعادل دقات قلبها
وأحيانا تسبقها
تجاوزت كل إشارات المرور البرتقالية..
التي تفصل مابين الآمان والخطر..
كان صبرها يساوي= صفر
بتلك اللحظة التي كانت لا تفكر إلا بغمازين ترتسم على وجهه كلما ابتسم
ولا يظهران الا بابتسامته لها فقط لا غير
وكأنهما حصريا لعيناها التي كادت تدمع من فرط الشوق
الرابض بحناياها
....
وقفت إمامه ولمحت بنظراته طول انتظاره لها
ألقت عليه تحية الصباح التي اعتدا أن يقدماها بطقوس خاصة بهما..
كأنها السلام الوطني لزاويتهما التي يجلسان بها كل صباح
نظر إليها بشوق بنظرة بها بعض من عتب
فبادلته النظرة بالنظرة والعتب بالأسف..!!
وما أن استعد ليجلس بالقرب منها ريثما تجهز القهوة الخاصة بهما
حتى انهال عليه العمل .. كأنه ضربات مبرحة من كل جانب..
وعلى كافة الأصعدة..
طلب إليها أن تجلس مكانه الذي هو محظور على الاخرين..
...
نظرت ليه بخجل..وبالجميع من حولها
فاستجابت ملبية اوا تمانع والروح له ترخص؟؟
جلست خلف مكتبه الخاص
واستعادت انتظام دقات قلبها ...
وأخذت بهدوء تداعب الكيبورد..الخاص بجهازه..
بصمت يخفي خلفه قهر وغصة..
لسان حالها يعاتب القدر والبشر وكل شيء
ساهم بانشغاله عنها.. واغتيال صباحهما معا
ورشفة القهوة التي اعتادا أن يرتشفاها بهدوء .. وبطعم لا أحلى ولا أجمل..
بموعد معه اجل هو لقااااااااااااااء العمر
...
أكتظ المكان من حولهم ..
مراجعين
موظفين
اتصالات من هاتف لم يتوقف عن الرنين
كان يسترقان النظر من وسط الزحام
يرفع رأسه فقط لينظر إليها ويراقب حركتها اليائسة
على الكيبورد فأقترب منها غير عابئا بمن حوله..
بحجة انه يحتاج شيء ما عن مكتبه
فأشار لها لملف لتفتحه ابتسمت له بحنان
وغمرته بصدق مشاعرها
لتحسسه بأنها مقدرة لظرفه الذي طرأ رغما عنه
أخذت تقرأ بحروفه التي كتبها لها قبل أن تأتي بثوبها الأبيض
..الذي عشقه عليها.. وأحس إن قلبها والأبيض الذي التف حول جسدها تؤامان
كانت تقرأ حروفه بشوق كاد يدمع عينيها التي تكحلت باللهفة ..
وجاءها الإلهام
فأخذت ترد على كلماته فقط استطاعت أن تحد من قهرها وخنقها
..
بدأت تشعر بغصة تلو الغصة..
وهي تراه وقد أرهقه العمل
وان وقتها أوشك أن ينتهي ..لسان حالها يتوسل لعقارب الساعة لو تطول ريثما ينتهي من عمله
الذي داهمه فجأة كالقدر..
لتبقى قربه.. وان كان بعيد
لتبقى معه وان كان مع غيرها مشغول ممن فرضوا وجودهم بحكم العمل
.....
نظرت اليه وقد بدأ الملل يتسلل الى ملامح وجهه
وترافقه نظرات قهر بعينه وبعض من عصبية تبدو واضحة جلية وهو ينفث سيجارته
التي احترقت بين أصابعه بضجر..
وتعب قلقت عليه منه..
فابتسمت له .. أشار إليها بغمزة أن تفتح درج مكتبه فاستجابت وضحكت كالأطفال
حين وجدت قطعة الشيكولا.. التي اعتاد أن يحضرها لها كل صباح..
أجابت بدلال..
وأخذت تقضم الشيكولا مشعرة إياه أنها سعيدة رغم كل المنغصات من حولهما
والحواجز التي فرضت عليهما عنوة..
ثم نادته لتزيل حاجز الملل الذي أحاط به..
فجاءها ملبيا ع الفور..
كتبت له : ابتسم..
كتب لها : لأجلك فقط
كتبت له : لاتغضب باب رزق بعث لك..
كتب لها.. لا بورك رزق يحرمني من نبضي
التقت نظراتهما لأول مرة منذ أتت إليه..
فنظر للصفحة التي كتبتها.. وقد ختمتها بسؤال؟؟
أهذا اليوم لنا؟؟
كتب لها .. لا..
لا
فقط استثني منه لحظة وصولك.. حين التقت عيناي بعيناك..
استأذنه مودعة .. نفضهم من حوله كالغبار المخيم على المكان..
والذي تلوث بوجودهم مانعا وحاجز دون لقاؤهما
وسار معها ليوصلها للباب..
ابتسما بحزن يغمره شوق
ويبلله صبر
صامت .. مااااااااااااات قبل أن يولد..
قالت له مودعة.. سرق منا صباحنا.. يوم الخلايق تلاقا.....................................!!
[®][^][®][ياعين أبوي][®][^][®][
اتفقا أن يلتقيا وقد أرقهما الشوق
اتفقا أن يمضيان معا أجمل الصباحات..
جاءت مسرعة
تكاد خطاها تعادل دقات قلبها
وأحيانا تسبقها
تجاوزت كل إشارات المرور البرتقالية..
التي تفصل مابين الآمان والخطر..
كان صبرها يساوي= صفر
بتلك اللحظة التي كانت لا تفكر إلا بغمازين ترتسم على وجهه كلما ابتسم
ولا يظهران الا بابتسامته لها فقط لا غير
وكأنهما حصريا لعيناها التي كادت تدمع من فرط الشوق
الرابض بحناياها
....
وقفت إمامه ولمحت بنظراته طول انتظاره لها
ألقت عليه تحية الصباح التي اعتدا أن يقدماها بطقوس خاصة بهما..
كأنها السلام الوطني لزاويتهما التي يجلسان بها كل صباح
نظر إليها بشوق بنظرة بها بعض من عتب
فبادلته النظرة بالنظرة والعتب بالأسف..!!
وما أن استعد ليجلس بالقرب منها ريثما تجهز القهوة الخاصة بهما
حتى انهال عليه العمل .. كأنه ضربات مبرحة من كل جانب..
وعلى كافة الأصعدة..
طلب إليها أن تجلس مكانه الذي هو محظور على الاخرين..
...
نظرت ليه بخجل..وبالجميع من حولها
فاستجابت ملبية اوا تمانع والروح له ترخص؟؟
جلست خلف مكتبه الخاص
واستعادت انتظام دقات قلبها ...
وأخذت بهدوء تداعب الكيبورد..الخاص بجهازه..
بصمت يخفي خلفه قهر وغصة..
لسان حالها يعاتب القدر والبشر وكل شيء
ساهم بانشغاله عنها.. واغتيال صباحهما معا
ورشفة القهوة التي اعتادا أن يرتشفاها بهدوء .. وبطعم لا أحلى ولا أجمل..
بموعد معه اجل هو لقااااااااااااااء العمر
...
أكتظ المكان من حولهم ..
مراجعين
موظفين
اتصالات من هاتف لم يتوقف عن الرنين
كان يسترقان النظر من وسط الزحام
يرفع رأسه فقط لينظر إليها ويراقب حركتها اليائسة
على الكيبورد فأقترب منها غير عابئا بمن حوله..
بحجة انه يحتاج شيء ما عن مكتبه
فأشار لها لملف لتفتحه ابتسمت له بحنان
وغمرته بصدق مشاعرها
لتحسسه بأنها مقدرة لظرفه الذي طرأ رغما عنه
أخذت تقرأ بحروفه التي كتبها لها قبل أن تأتي بثوبها الأبيض
..الذي عشقه عليها.. وأحس إن قلبها والأبيض الذي التف حول جسدها تؤامان
كانت تقرأ حروفه بشوق كاد يدمع عينيها التي تكحلت باللهفة ..
وجاءها الإلهام
فأخذت ترد على كلماته فقط استطاعت أن تحد من قهرها وخنقها
..
بدأت تشعر بغصة تلو الغصة..
وهي تراه وقد أرهقه العمل
وان وقتها أوشك أن ينتهي ..لسان حالها يتوسل لعقارب الساعة لو تطول ريثما ينتهي من عمله
الذي داهمه فجأة كالقدر..
لتبقى قربه.. وان كان بعيد
لتبقى معه وان كان مع غيرها مشغول ممن فرضوا وجودهم بحكم العمل
.....
نظرت اليه وقد بدأ الملل يتسلل الى ملامح وجهه
وترافقه نظرات قهر بعينه وبعض من عصبية تبدو واضحة جلية وهو ينفث سيجارته
التي احترقت بين أصابعه بضجر..
وتعب قلقت عليه منه..
فابتسمت له .. أشار إليها بغمزة أن تفتح درج مكتبه فاستجابت وضحكت كالأطفال
حين وجدت قطعة الشيكولا.. التي اعتاد أن يحضرها لها كل صباح..
أجابت بدلال..
وأخذت تقضم الشيكولا مشعرة إياه أنها سعيدة رغم كل المنغصات من حولهما
والحواجز التي فرضت عليهما عنوة..
ثم نادته لتزيل حاجز الملل الذي أحاط به..
فجاءها ملبيا ع الفور..
كتبت له : ابتسم..
كتب لها : لأجلك فقط
كتبت له : لاتغضب باب رزق بعث لك..
كتب لها.. لا بورك رزق يحرمني من نبضي
التقت نظراتهما لأول مرة منذ أتت إليه..
فنظر للصفحة التي كتبتها.. وقد ختمتها بسؤال؟؟
أهذا اليوم لنا؟؟
كتب لها .. لا..
لا
فقط استثني منه لحظة وصولك.. حين التقت عيناي بعيناك..
استأذنه مودعة .. نفضهم من حوله كالغبار المخيم على المكان..
والذي تلوث بوجودهم مانعا وحاجز دون لقاؤهما
وسار معها ليوصلها للباب..
ابتسما بحزن يغمره شوق
ويبلله صبر
صامت .. مااااااااااااات قبل أن يولد..
قالت له مودعة.. سرق منا صباحنا.. يوم الخلايق تلاقا.....................................!!











تعليق