
بيروت ـ القدس العربي
محمود درويش، بين قلة قليلة من الشعراء والكتاب، يتحول أي كتاب صادر له الي حدث ثقافي. فهو رغم غزارته في النشر، إلاّ انه يحاول في كل عمل جديد له ان يضيف نوعا الي مدونته الشعرية والأدبية.
فدرويش معروف عنه دقته الشديدة في مراقبة نتاجه الشعري وتوقفه طويلا أمامه قبل أن يدفعه الي النشر.
كتابه الجديد أثر الفراشة الذي سيصدر عن دار رياض الريس للنشر في بيروت، منتصف الشهر القادم يقدم وجها جديدا لمحمود درويش. ففيه نصوص شعرية قصيرة وفيه كتابة نثرية تتحلي بكل ما يتحلي به نثره من شعرية يسميها الشاعر (يوميات). لا يغيب الشأن العام كذلك عن قلم محمود درويش ولكنه لا يحضر في شكل مباشر وصاخب، فقد فضّل صاحب (مديح الظل العالي) أن يقارب الموضوع الفلسطيني من زاوية شخصية وانسانية وسياسية خفيضة النبرة لكنها حاسمة في انتمائها إلي الأرض والانسان
نقلا عن صحيفة القدس العربي الموافق 1 ديسمبر 2007

مساؤكم سكّــــر


تعليق