عموري سبب القضية
صفير الريح أنينا للأبدية يعبر مجسات قلبي بوجع ليرثي زمن السيادة , والعبودية كأس نرتشف منه قطرات الذل عند كل أمسية . الحقيقة لم نعرف ما هي الحقيقة سوى إننا بعنا أنفسنا وقبلها زهور البنفسج والنوارس مذبوحة بلا نبض تخفق قلوبها بألم يشج الكون إلى شطر واحد لان الشطر الأخر تخلينا عنه مقابل الموت على أن نمشي بلا رؤوس , منكسي الرقاب , صفقة لا احد يرتضي بها وارتضيناها , قبلناها بفرح وارتشفتا قطرات الذل بحب , المشكلة لماذا ؟؟ لا احد يعرف الجواب . لا احد يريد أن يجيب لان الجهل تغلغل في أعماق الأزل .المهم عموري صغيري الحبيب الذي لا اعرف كم صار عمره !!! هل كبر ؟ نما ؟ ترى هل صار يركض في الطرقات يقذف الكرة بسواعد قوية أم انه ما زال على حاله يحمل في رأسه جرح علي لا يعرف ما القضية . والقضية أنهم ذبحوا صغيري وعلي ينظر بأسى !!لا يفهم كيف اقترن اسمه بكل هذه المجازر الدموية ولا يفهم ما الربط بينه وبين موت الأجنة وهي تحبو تريد الحرية, تريد أن تتنفس , تنتعش ,تشهق الهواء النقي وتبصر عند الفجر,وعند المساء تلعب بالظل تركض فيلاحقها من دون قضية .
عموري صغيري الذي لا اعرف كم صار عمره وأنا ضائعة في الغربة ,انهش الزمن بذل مذبوحة لم يكن هو القضية .كانوا يقولون :ـ
- إرهابية !!!
ولأني رفضت الذل حملت طلقات المجد وكان عموري الضحية . يقولون :ـ
- إرهابية !!!
إرهابية لأني رفضت العبودية , اركض في الليل احمل بندقية بحثا عن الحرية , احفر بأظافري قبرا وأخر ملجأ للبندقية . لم أكن يا ولدي ياعموري يوما إرهابية , عندما وضعوا جرح أبي الحسن في جبينك الطري فأجهضوا أحلامك الندية . ترى كم صار عمرك يا ولدي وأنا في الغربة أنصت للريح بكل جوارحي أقول في نفسي عسى أن تأتيني بخبر منك أو قبس من نور أو عسى أن اجد طريق العودة الذي ضاع من أول لحظات الغربة وصيرني لغجرية .
عموري يسال الزمن بخوف لا يفهم ما القضية سوى إن أبي الملجم وضع بصمته وحمله جرح علي . ولدي يحمل جرح أبي الحسن ترى هل كبر وصار يحمل البندقية ؟ أم مازال على حاله كسيحا لا يحرك ساكنا , وربما كبر وصار شقيا. ترى كم صار عمرك يا ولدي بعد إن أصبحت عجوزا ضائعة احمل هموم القضية
وهناك من يرتشف الخمر يتهمني بالعنجهية , وان التاريخ كذبة وهارون الرشيد والأمة والشواطئ الجميلة في ألف ليلة وليلة . كم صار عمرك يا ولدي والأيام تعبر مجسات الزمن . المشكلة كيف ومتى وأين سألتقيك ؟ وان التقينا ترى هل ستعرفني ؟ هل ستقول لي ماما أم أمي أو أماه ما هذا الألم ولماذا أنا الضحية ؟
عموري صغيري الحبيب الذي ضاع من بين أحضاني لأني كما يدعون إرهابية وما حملت سوى بندقية في وجه الأزل الحاقد والعالم شطر واحد , وجهه فوهة البندقية في صدر أبي وصار العراق ضحية وعموري حمل جرح علي من دون إن يعرف للجرح سبب أو يعرف كيف يمسك القلم ترى فكيف سيمسك البندقية !!.
والريح ما زالت تصفر ترثي حال الزمن , تنقش قصة العبودية,
نار تحرق المجد ,تمضغ أحلام العصافير من دون روية . وعموري عصفوري الصغير الذي راح ضحية . ترى كيف سيناديني ماما أم أمي أو أماه في راسي جرح أبي الحسن إذن لماذا يحقدون علي ؟ أماه ما هذا الألم الذي يسري في جبيني يحمل أوجاع التاريخ يقطع شراييني ؟ أماه ماذا جنيت لأقطف ثمار عمري وهي ما زالت طرية . أو ما هذا الألم في جبيني ولماذا حملوني كل أسباب الدمار والذل والعبودية ؟
عموري يا صغيري ترى هل ستعرفني بعد إن غير الوجع ملامحي وصرت عجوزا بربرية احمل زوادتي في غربتي وأحلامي بلا حلم سوى قضية محاولة ردم حفر الجريمة لا أعود أليك آبية . ترى كم صار عمرك يا ولدي وهل مازلت تتنفس عبير البارود وهل ستحمل البندقية ؟ متى سالتقيك بعد إن غير الذل وجعي وصار عنواني بلا هوية ؟ ما الفرق في أن أكون عراقية أو فلسطينية والأرواح تتطاير من دون ذنب وإنا عراقية بلا وطن ومن دون هوية . ما الفرق في أن تكون عمرا أو عليا وأنا أكون عراقية أو فلسطينية , الهوية صارت جرح شج أوصال الوطنية , والسيادة في كفي تاج ابحث له عن ملجأ آمن بعيدا عن العبودية . ترى هل ستعرف ماما وماما ضائعة في الغربة أضاعت البندقية , تبحث عن ملاذ آمن والذل تاج أحجاره اضطهادا بلا هوية . ترى ما الفرق ياعموري في أن تكون عمرا أو عليا وكلاهما راحا ضحية , وأنا لا اعرف إن كنت عراقية أو فلسطينية فالوطن هو ذاته وان بلا هوية . سنلتقي يا عموري وربما ستقول لي ماما أو أمي أو يمه باللهجة العراقية , وربما ستقول يا أماه ما هذا الألم الذي احمله في جبيني ليكون علي سبب القضية كما يدعون ويكون عمر الضحية .
الآلوسية
صفير الريح أنينا للأبدية يعبر مجسات قلبي بوجع ليرثي زمن السيادة , والعبودية كأس نرتشف منه قطرات الذل عند كل أمسية . الحقيقة لم نعرف ما هي الحقيقة سوى إننا بعنا أنفسنا وقبلها زهور البنفسج والنوارس مذبوحة بلا نبض تخفق قلوبها بألم يشج الكون إلى شطر واحد لان الشطر الأخر تخلينا عنه مقابل الموت على أن نمشي بلا رؤوس , منكسي الرقاب , صفقة لا احد يرتضي بها وارتضيناها , قبلناها بفرح وارتشفتا قطرات الذل بحب , المشكلة لماذا ؟؟ لا احد يعرف الجواب . لا احد يريد أن يجيب لان الجهل تغلغل في أعماق الأزل .المهم عموري صغيري الحبيب الذي لا اعرف كم صار عمره !!! هل كبر ؟ نما ؟ ترى هل صار يركض في الطرقات يقذف الكرة بسواعد قوية أم انه ما زال على حاله يحمل في رأسه جرح علي لا يعرف ما القضية . والقضية أنهم ذبحوا صغيري وعلي ينظر بأسى !!لا يفهم كيف اقترن اسمه بكل هذه المجازر الدموية ولا يفهم ما الربط بينه وبين موت الأجنة وهي تحبو تريد الحرية, تريد أن تتنفس , تنتعش ,تشهق الهواء النقي وتبصر عند الفجر,وعند المساء تلعب بالظل تركض فيلاحقها من دون قضية .
عموري صغيري الذي لا اعرف كم صار عمره وأنا ضائعة في الغربة ,انهش الزمن بذل مذبوحة لم يكن هو القضية .كانوا يقولون :ـ
- إرهابية !!!
ولأني رفضت الذل حملت طلقات المجد وكان عموري الضحية . يقولون :ـ
- إرهابية !!!
إرهابية لأني رفضت العبودية , اركض في الليل احمل بندقية بحثا عن الحرية , احفر بأظافري قبرا وأخر ملجأ للبندقية . لم أكن يا ولدي ياعموري يوما إرهابية , عندما وضعوا جرح أبي الحسن في جبينك الطري فأجهضوا أحلامك الندية . ترى كم صار عمرك يا ولدي وأنا في الغربة أنصت للريح بكل جوارحي أقول في نفسي عسى أن تأتيني بخبر منك أو قبس من نور أو عسى أن اجد طريق العودة الذي ضاع من أول لحظات الغربة وصيرني لغجرية .
عموري يسال الزمن بخوف لا يفهم ما القضية سوى إن أبي الملجم وضع بصمته وحمله جرح علي . ولدي يحمل جرح أبي الحسن ترى هل كبر وصار يحمل البندقية ؟ أم مازال على حاله كسيحا لا يحرك ساكنا , وربما كبر وصار شقيا. ترى كم صار عمرك يا ولدي بعد إن أصبحت عجوزا ضائعة احمل هموم القضية
وهناك من يرتشف الخمر يتهمني بالعنجهية , وان التاريخ كذبة وهارون الرشيد والأمة والشواطئ الجميلة في ألف ليلة وليلة . كم صار عمرك يا ولدي والأيام تعبر مجسات الزمن . المشكلة كيف ومتى وأين سألتقيك ؟ وان التقينا ترى هل ستعرفني ؟ هل ستقول لي ماما أم أمي أو أماه ما هذا الألم ولماذا أنا الضحية ؟
عموري صغيري الحبيب الذي ضاع من بين أحضاني لأني كما يدعون إرهابية وما حملت سوى بندقية في وجه الأزل الحاقد والعالم شطر واحد , وجهه فوهة البندقية في صدر أبي وصار العراق ضحية وعموري حمل جرح علي من دون إن يعرف للجرح سبب أو يعرف كيف يمسك القلم ترى فكيف سيمسك البندقية !!.
والريح ما زالت تصفر ترثي حال الزمن , تنقش قصة العبودية,
نار تحرق المجد ,تمضغ أحلام العصافير من دون روية . وعموري عصفوري الصغير الذي راح ضحية . ترى كيف سيناديني ماما أم أمي أو أماه في راسي جرح أبي الحسن إذن لماذا يحقدون علي ؟ أماه ما هذا الألم الذي يسري في جبيني يحمل أوجاع التاريخ يقطع شراييني ؟ أماه ماذا جنيت لأقطف ثمار عمري وهي ما زالت طرية . أو ما هذا الألم في جبيني ولماذا حملوني كل أسباب الدمار والذل والعبودية ؟
عموري يا صغيري ترى هل ستعرفني بعد إن غير الوجع ملامحي وصرت عجوزا بربرية احمل زوادتي في غربتي وأحلامي بلا حلم سوى قضية محاولة ردم حفر الجريمة لا أعود أليك آبية . ترى كم صار عمرك يا ولدي وهل مازلت تتنفس عبير البارود وهل ستحمل البندقية ؟ متى سالتقيك بعد إن غير الذل وجعي وصار عنواني بلا هوية ؟ ما الفرق في أن أكون عراقية أو فلسطينية والأرواح تتطاير من دون ذنب وإنا عراقية بلا وطن ومن دون هوية . ما الفرق في أن تكون عمرا أو عليا وأنا أكون عراقية أو فلسطينية , الهوية صارت جرح شج أوصال الوطنية , والسيادة في كفي تاج ابحث له عن ملجأ آمن بعيدا عن العبودية . ترى هل ستعرف ماما وماما ضائعة في الغربة أضاعت البندقية , تبحث عن ملاذ آمن والذل تاج أحجاره اضطهادا بلا هوية . ترى ما الفرق ياعموري في أن تكون عمرا أو عليا وكلاهما راحا ضحية , وأنا لا اعرف إن كنت عراقية أو فلسطينية فالوطن هو ذاته وان بلا هوية . سنلتقي يا عموري وربما ستقول لي ماما أو أمي أو يمه باللهجة العراقية , وربما ستقول يا أماه ما هذا الألم الذي احمله في جبيني ليكون علي سبب القضية كما يدعون ويكون عمر الضحية .
الآلوسية



صوت الحرف






تعليق