وتمرُّ أمامَ ناظري كقافلةٍ مِنْ طَيْفْ
وأمُدُّ كَفي عَلّني أُصيبُ منكَ بِكَفْ
وتعودُ كَفّي خاليةَ الوفاضِ يعتريها خَوْفْ
وترتعِدُ أوْصالي ويُطِلُّ الدَمْعُ نَصْلُهُ سَيْفْ
وأتساءَلُ إذا ما كنتُ أحلُمُ وأحتارُ في الوَصْفْ
أطيافُ ذكرياتٍ أنتَ .. سحابةُ صَيْفْ
تطرُقُ أبوابي ليلي نهاري بأنامِلَ ضَيْفْ
فيُشَرِّعُ قلبي أبوابَهُ .. وأضلُعي قيانٌ ودَفْ
باسمكَ غنّى وريدي والشِّريانُ هَتَفْ
بين المقاعدِ وفوقَ الأرائِكِ أبحثُ عَنْكَ .. والنَّجَفْ
وتعودُ ذاتي تحتويني فلا بُهْتانٌ يؤرِّقُني ولا زَيْفْ
هِيَ أضغاثُ حُبٍّ تَسْكُنُنا دونما لماذا ؟ وكيف ؟
دمعة الماس
وأمُدُّ كَفي عَلّني أُصيبُ منكَ بِكَفْ
وتعودُ كَفّي خاليةَ الوفاضِ يعتريها خَوْفْ
وترتعِدُ أوْصالي ويُطِلُّ الدَمْعُ نَصْلُهُ سَيْفْ
وأتساءَلُ إذا ما كنتُ أحلُمُ وأحتارُ في الوَصْفْ
أطيافُ ذكرياتٍ أنتَ .. سحابةُ صَيْفْ
تطرُقُ أبوابي ليلي نهاري بأنامِلَ ضَيْفْ
فيُشَرِّعُ قلبي أبوابَهُ .. وأضلُعي قيانٌ ودَفْ
باسمكَ غنّى وريدي والشِّريانُ هَتَفْ
بين المقاعدِ وفوقَ الأرائِكِ أبحثُ عَنْكَ .. والنَّجَفْ
وتعودُ ذاتي تحتويني فلا بُهْتانٌ يؤرِّقُني ولا زَيْفْ
هِيَ أضغاثُ حُبٍّ تَسْكُنُنا دونما لماذا ؟ وكيف ؟
دمعة الماس











تعليق