إلتقته صدفة..
بعد غيااااااااااااااب
كان يطمح بأن تكون له..
وحين إلتقاها.. على غير أرضهما..
أصر أن يدعوها لطعام الغداء..
لم تمانع..
وجلسا بــ زاوية بــ مطعم فخم بــ نجومه الخمسة..
والكل حوله
.. يخدمه..
ويطلب رضاه..
جلست صامتة..
تراقب مايدور حولها ..
تجوب بعيناها أرجاء الصالة..
التي بدت كأنها من متاحف الاغريق..
وهو ينظر إليها..
يتفحص ملامحها..
كأنه بعد كل هذه السنين
يبحث عن ملامح تغيرت فيها..
ولسان حاله يقول..
انه يجلس أمام ذات الفتاة التي أرادها ورغبها يوما..
لم يتغير سوى مسماها..
من فتاة عشقها
الى إمرأة مازالت بكامل انوثتها.. وجاذبيتها..
بدأت هي بالحديث..
لتقطع مايدور في ذهنه..
وكأنها أيقنته..
وسألته..
كيف حالك؟؟
فأجابها بــ مكر..
الأن؟
أم قبل أن ألقاك؟\
تبادلا ضحكة واحاديث مطولة..
عن اسباب سفرهما
وكيف التقينا
ومافعلت بهما الايام..
وكيف جمعتهما الصدفة في أرض غريبة
لن تمكث بها طويلا
وهو باق لإرتباطات عمل
قد تطول...
بعد غيااااااااااااااب
كان يطمح بأن تكون له..
وحين إلتقاها.. على غير أرضهما..
أصر أن يدعوها لطعام الغداء..
لم تمانع..
وجلسا بــ زاوية بــ مطعم فخم بــ نجومه الخمسة..
والكل حوله
.. يخدمه..
ويطلب رضاه..
جلست صامتة..
تراقب مايدور حولها ..
تجوب بعيناها أرجاء الصالة..
التي بدت كأنها من متاحف الاغريق..
وهو ينظر إليها..
يتفحص ملامحها..
كأنه بعد كل هذه السنين
يبحث عن ملامح تغيرت فيها..
ولسان حاله يقول..
انه يجلس أمام ذات الفتاة التي أرادها ورغبها يوما..
لم يتغير سوى مسماها..
من فتاة عشقها
الى إمرأة مازالت بكامل انوثتها.. وجاذبيتها..
بدأت هي بالحديث..
لتقطع مايدور في ذهنه..
وكأنها أيقنته..
وسألته..
كيف حالك؟؟
فأجابها بــ مكر..
الأن؟
أم قبل أن ألقاك؟\
تبادلا ضحكة واحاديث مطولة..
عن اسباب سفرهما
وكيف التقينا
ومافعلت بهما الايام..
وكيف جمعتهما الصدفة في أرض غريبة
لن تمكث بها طويلا
وهو باق لإرتباطات عمل
قد تطول...







تعليق