(خُلودُكَ سَيـــــــــــدي)
أعـــــــــــــوُد حِينما أعُـــــــــــــــــــود
وتزهو القطرات
تطيرُ حيثُ الطيورِ
وأطرقت أجول
أعـــــــــــــوُد حِينما أعُـــــــــــــــــــود
وقتَ تماوجِ الســــــَــــــــــــــــــــــــحَر
عِندما يَألف الصيفُ المــــــــــــــــــــــوتَ
وتنزاحُ الاهزوجه الًََرعـــــــــــــــــــــناءُ
خلفَ الضباب..........
لأرّثي على لسانِِِ الموتِ موتاً !!!!
وأناجِيك خُلـــــــــــــــــــــوداً
َينسُجُ من َشيبكَ المُعَفـَــــــــــرِ
كًفنَ المـَـــــــــوت
ليَطرُقَ الشتاءُ نافذة اشتياقي
واسمعُ المَطرَ
يُداعبُ الِشتاء
َيرشفُ جداِئلَ الَنخيلَ
ودَمــــــــــعَهٍ
ِمن يتيمٍٍ
يَحتَضــــــر
لامعاتٍ كُنَ لاهِثات
وأقفلتُ فكري وهَممتُ
بالمطر
تَحتََ قوافلِ الشتاء
كُنَ مسرعات
تتهاوى بطونهنَّ
ُمثقلاتْ
هُموم الموتى
وعَناءِ أحياءٍ يَستعر
وسمعتُ مراكبَ البشرِ ُمزمجرات
ُيبعثرنَ الَمطر، وَيلذن خلفَ أُفقِ السَحاب
وأَشرقت أخرى
غيمه حمـــــــــراء
يرشُقنها صَيحاتِ الوداع
تطيرُ حيثُ الأُُفُق البعيد
تتَهاوى عِندهُ براعم السَهر
تنثرُ المطر
حَمراء كانت
يلُفُها قُرمُز الصباح
ولمحتُ فيهـــــــا
وجهَ الحُسيــــــــــن
في ظُهرٍ سَقيـم
وَنسجتُ نفسي غيمهً
تنثر اُلدمــــــــــــــوع
ِسلنَ حيثُ المَطر
واصلا بينَ خديَّ وذاك التراب
َظمأ الحُـســــــَـــــين
وعندَ تلكَ القطرات
ظمِئنَّ فيها
وِصرنَ دِمــــــــــاء
لَتسيلَ في ُأفق من أفُول الََََشمسِ
ليبعثرَ السحابَ
وَيستحيلَ إلى ســــــــواد
هُناك في ُسكون الليلِ وأشباحِ الموتى
ُتنادي ِبروحِ الحُسين
حيثُ شَهيقِ السيُوف
َودمعهِ صبيهٍ
وَزَفيرٍ واهن
ِمنْ أطفْالٍ يُهرولون
خلفَ فراشهٍ ابْتلت بندى الَصباح
يتهافتونَ يتنازعونَ
خلفَ نَسيج القدر ينسجُ من سحب الخلود
نشيجـــــــــــــــــــــاً
شعَ نوراً.
آهٍ يا حُسَينْ
همتُ حيثُ الأفُقِ البَعيد
صارخةً في متاهات الضَجَرْ
ساِئرةً بأناملِ الزعفران
ُارَدِدُ ابتهالاتِ السماء
وارتجفْ
في حُضنْ الظلام المدثر
بأرواحِ الموتى
يلهثُ بوجَِِه القمر
وأسرعتُ آفلةً مِنْ حيث كانَ صَوتيَّ يستعر
في متاهاتٍ تحكي ظلمَ البشر
هناك فقدتُ أوصالي
واحده تسيرٌُ حيثُ صدى الحُسينْ
وأخرى
َتمدُ ظَمأ الحُسين
إلى الُوجُود
عَبارة توصلُ معنى الخلودِ
لكُلِ البَشـــَـــــــــــــرْ ........
بقلم | صمت الصيف
29|4|2005م






تعليق