التملص ألا أن يهدئها ويقول لها أنا(هشام) لا تخافي أهدئ مبك فترتمي في أحضانه لتشعر بالدفء والأمان لأول مرة منذ أن بدء ذلك الكابوس
ويقول لها بصوت ملئ بالحنان
- اهدئي وقصي على ما حدث
- فقالت له وهى تبكى لا لن أستطيع أرجوك هيا بنا من هنا ألان من فضلك
- فيقول لها حسنا هي بنا
وتركب معه السيارة وينطلقا معا وهى بالسيارة تقص عليه ما حدث وبعد أن استمع إلى روايتها
- قال لها وهو يبتسم
- يبدو أن عملك المتواصل قد جعلك ترين كوابيس وأنت يقظة
- فقالت وهى غاضبها أرجوك لا تسخر منى وما روايته لك أهذا جزاء اتصالي بك
- فيقول لها أنى أحاول أن أخرجك من ما أنت فيه ولكن ماهو هذا الضوء وكيف يبدو ؟
فأخذت تقص عليه وصف الضوء وقالت
- ما هذا برائيك
- فقال لا اعلم ولكن كيف يتحرك ضوء أتجه شخص بعينه كيف ؟
ولماذا لم يقف بجوارك أو فوقك أو يبتلعك لماذا كان هناك مسافة بينك وبين ذلك الضوء؟
- فقالت لا أعلم ولكن ما حكايته لك هو الحقيقة دون نقصا أو زائدة من الممكن أن يكون مخلوقات فضائية وتستخدم تكنولوجيا خاصة بهم وهى مكلفه بشئ ما
- فقطعه قائلا يبدو انك تصرفي في مشاهدة الأفلام الأمريكية وتقرئين روايات الخيال العلمي
- فقالت في غضب ويبدو انك لا تقرأ شئ ابد سوى قضاياك فقط وصفحة الحوادث ألم تقرأ أن هناك مخلوقات من الفضاء تجوب الأرض كما يجوب البشر الفضاء الم تقرا أن هناك من شاهد أشياء كالأطباق الطائرة وأجسام وها يكل لأناس أغراب غير البشر الموضوع قائما منذ سنوات أن لم يكن قرون وأنت لا تعلم شئ عنه
- قال لها لكن ما من تلك الأشياء اثبت صحتها حتى ألان
- فقالت ولم يثبت العكس وسترى أن ما أقوله هو التفسير الوحيد
وهنا وصلا إلى بيت (هشام) وترجلا عن السيارة وصعدا إلى شقة (هشام) فقام بفتح الباب وعندما دخلت(مي) وجدت الشقة في حال يرث له فهو في فوضه عارمة
- فقالت كما أنت لم تتغير فوضوي
- فقال له وأنت ألم يحن عودتك لكي تنتهي ا لفوضه لقد مر أكثر من شهر الم تهدئ وتنالينا قسط من الراحة
(مي) أنى بحاجة إليك أنت تعلمين كم احبك وكم أخاف عليك وأنى تزوجتك عن حب هيا عودي إلى منزلك بدل من جلوسك وحدك في بيت ولديك رحماهما الله
- نظرت إليه وقالت أنت تعلم أن سبب تركي البيت عصبيتك الزائدة وإصرارك على ترك عملي رغم أنك تعلم أنى أحب عملي بشدة
- قال له ما رائيك في أنى قررت أن تبقى بعملك ولكن لي شرط
بعد أن ننتهي من تلك القضية واللغز نذهب لأجازة لمدة طويلة
- فقالت في سرور وهى ترتمي في أحضانه وأنا موافقة
- وألان في الصباح سنذهب إلى هناك لرؤية الشقة ولنرى ما حدث هيا ألان لتنامي
****************
- يبدو أن هذا الأمر يزدد سوء يوم بعد يوم
نطق بهذه العبارة احد رجال الأمن القومي المسئولون عن القضية ألان
وقال الأخر
- يبدو كذلك فكل خطوه يخطوه ذلك الشيء غير متوقعة منذ أن هبط ارض الوطن
- عاد وقال الأخر نعم والغريب أن هذا الشيء لا احد يعلم عنه شيء
ثم أردف قائلا و لم تسجل التقرير أن احد غيرنا يعلم أمر ذلك الشيء ولم تسجل الأقمار الصناعية أي صور له
ولكن ماذا قرر الرئيس حيال الأمر
- أجاب الأول لقد قال مدام هذا الشيء لم تهجمنا ولم يصدر أي شيء عنه يثير القلق سوى اختفاء عدة أشخاص وعودتهم مرة أخرى ولم يعلم الرأي العام شيء عنهم فلم الهجوم علينا الحيطة والحذر
- فقال الثاني ولكن ماذا لو حدث شيء يفوق التوقع وحدث وعلم الرأي العام وسارت بلبله وجاء لنا ما نكره وجودهم بالمنطقة بحجة الأبحاث والعلم
- قال الأول لا تقلق فهؤلاء الأشخاص المختفين العائدين وجود في منطقة صحرواية وهم في غيبوبة ومازالوا وموجودون بمستشفى عسكري تحت حراسة مشددة ومن الصعب الوصول إليهم والضابط والدكتورة تحت المراقبة ومن المؤكد أنهم يسعون للهدف نفسه وهذا في صالحنا لنعرف ماهيته ولكنهم تحت الملاحظة
*****************
وفى الصباح توجه (هشام) و (مي) إلى الشقة لمعاينته وعندما دخل (هشام) الشقة اشتم تلك الرائحة التي اشتمه في معايناته السابقة لتلك الحوادث وبعد أن قام بفحصها وبعد البحث وجد ذلك المسحوق فنظر إلى (مي) وقال
- يبدو أن رائيك هو الصواب
- قالت الم اقل لك وألان ماذا سنفعل
لم تتم تلك العبارة وظهر بغتة ذلك الوميض وكأنه نشاء من عدم فوثب (هشام) ناحية (مي) وجاذبه من ذراعه وحاول أن يركض ولكن هذا الوميض اتجه ناحيتهم في سرعة شديدة وكأنة متوقع رد فعل (هشام)
فحول أن يجذبها مرة أخرى من اتجه أخر وحاول التملص فانقض الضوء على تك البقعة التي كان يقف به واحرقها وفى سرعة شديدة حاولا الهرب ولكن الضوء غمروهما معا واختفوا
*****************
- يبدو أن الضابط والدكتورة اختفوا قالها ذلك المسئول من الأمن القومي
فقال الثاني كيف
- المراقبة تقول انه لم يخرج وعندما صعدوا إلى الشقة لم يجدا احد وكانت الشقة في حال سيء
- قال الثاني من الممكن أن يكون هرب من المراقبة
- الأول لا أعتقد وسنرى ماذا ستسفر عنه الأيام القادمة من إحداث فنحن لا نملك سوى المراقبة فقط والمراقبة لشيء لا نعلم عنة شيء عدو مجهول الهوية
********************
فتح (هشام) عينه ببطء ليجد نفسه فمكان لا يمكن أن يتعرف عليه فهو ليس بمنزل أو مستشفى انه مكان ضخم للغاية يحتوى على أشياء كثيرة منتشرة حوله و توقفت عينه بجانبه ليجد (مي) تفتح عينيها
فحول النهوض ولكن شيء ما في أذنها ورأسه وقدمه بل كل جسده موصل بأشياء كثيرة معقدة لم يفهمها حتى أتى صوت ما في أذنه صوت بشرى يتحدث كأنما يتحدث من داخله قال له
- ما أنت
- فقال ذلك الصوت أنا هنا من يسأل وليس أنت
- فقال (هشام) ولكن أريد أن اعرف مع من أتكلم وأين أنا ولماذا أنا
- قال الصوت البشرى لا تسأل استمع إلى ألان فحسب حتى تنقل رسالتي إلى عالمك هذا
نحن أتينا من كوكب بعيد بل مجرة بأكملها تبعد عنكم مليون سنة ضوئية ومن المستحيل أن تتوصلوا إلينا ولقد جانا لنكتشف هذا الكوكب فاختارنا أن تبداء من هنا أباحثنا وحدث أن توصلنا مع أشخاص من قبلك وعرفنا عنكم الكثير واتينا بك هنا لتواصل رسالتنا أنت وزوجتك إلى العالم فلقد وجدنك تبحث عنا أنت وهى فأتينا بكم إلينا
فقال (هشام) وكيف عرفتم بأننا نبحث عنكم
فقال صاحب الصوت نحن نعلم كل شيء عن أهل الأرض وكنا نتتابع أماكن هؤلاء الأشخاص ورأيناكم عبر كاميراتنا المنتشرة فوق سطح الأرض وكانت تلك المادة المخلفة منا هي وسيلة الجذب لنجد شخص يحمل الرسالة أما هؤلاء الأشخاص لم تفوق قدراتهم التوصل معنا فلقد كانت أجسدهم ضعيفة ولم تحتمل سوى الاختبارات فقط وأما رجال الأمن المنتشرين حولنا فنحن تركنهم يقفون من بعيد ليبحثوه عن شيء لم ولن يعرف ماهو
بينما نقوم ببحثنا حتى نأتي إلى الأرض ونعيش هنا بعد أن دمر كوكبنا
- فقال (هشام) وماذا بعد كيف ستتركوننا أنا وزوجتي
- فقال الصوت مثلما أتيتم
- فقالت (مي) وما الهدف من الرسالة
- قال الصوت حتى يعلم أهل الأرض أنهم ليس وحدهم وان هناك آخرون
*****************
وفى المستشفى العسكري كان يرقد (هشام) ويجلس بجواره ذلك المسئول الأمني والذي سأله
- ماذا كان يدور هناك
- فقال (هشام) أين (مي)
- فقال المسئول بالحجرة ألمجاوره لكنه لم تفق بعد وألان ماذا حدث بالمركبة الفضائية
- فقال (هشام) نعم أنهم أتون إلى هنا لاحتلال الأرض
- فانتفض المسئول ماذا تقول أنت مجنون
- قال (هشام ) لست بمجنون هذا ما حدث فبدل من تلك الحروب التي هنا وهناك علينا ألان أن نتحد جميعا فمواجهة ذلك الخطر القادم
- ثم أردف قائلا
خطر
خطر الغزو
تمت بحمد الله
محمد محمود
نوفمبر2007
ويقول لها بصوت ملئ بالحنان
- اهدئي وقصي على ما حدث
- فقالت له وهى تبكى لا لن أستطيع أرجوك هيا بنا من هنا ألان من فضلك
- فيقول لها حسنا هي بنا
وتركب معه السيارة وينطلقا معا وهى بالسيارة تقص عليه ما حدث وبعد أن استمع إلى روايتها
- قال لها وهو يبتسم
- يبدو أن عملك المتواصل قد جعلك ترين كوابيس وأنت يقظة
- فقالت وهى غاضبها أرجوك لا تسخر منى وما روايته لك أهذا جزاء اتصالي بك
- فيقول لها أنى أحاول أن أخرجك من ما أنت فيه ولكن ماهو هذا الضوء وكيف يبدو ؟
فأخذت تقص عليه وصف الضوء وقالت
- ما هذا برائيك
- فقال لا اعلم ولكن كيف يتحرك ضوء أتجه شخص بعينه كيف ؟
ولماذا لم يقف بجوارك أو فوقك أو يبتلعك لماذا كان هناك مسافة بينك وبين ذلك الضوء؟
- فقالت لا أعلم ولكن ما حكايته لك هو الحقيقة دون نقصا أو زائدة من الممكن أن يكون مخلوقات فضائية وتستخدم تكنولوجيا خاصة بهم وهى مكلفه بشئ ما
- فقطعه قائلا يبدو انك تصرفي في مشاهدة الأفلام الأمريكية وتقرئين روايات الخيال العلمي
- فقالت في غضب ويبدو انك لا تقرأ شئ ابد سوى قضاياك فقط وصفحة الحوادث ألم تقرأ أن هناك مخلوقات من الفضاء تجوب الأرض كما يجوب البشر الفضاء الم تقرا أن هناك من شاهد أشياء كالأطباق الطائرة وأجسام وها يكل لأناس أغراب غير البشر الموضوع قائما منذ سنوات أن لم يكن قرون وأنت لا تعلم شئ عنه
- قال لها لكن ما من تلك الأشياء اثبت صحتها حتى ألان
- فقالت ولم يثبت العكس وسترى أن ما أقوله هو التفسير الوحيد
وهنا وصلا إلى بيت (هشام) وترجلا عن السيارة وصعدا إلى شقة (هشام) فقام بفتح الباب وعندما دخلت(مي) وجدت الشقة في حال يرث له فهو في فوضه عارمة
- فقالت كما أنت لم تتغير فوضوي
- فقال له وأنت ألم يحن عودتك لكي تنتهي ا لفوضه لقد مر أكثر من شهر الم تهدئ وتنالينا قسط من الراحة
(مي) أنى بحاجة إليك أنت تعلمين كم احبك وكم أخاف عليك وأنى تزوجتك عن حب هيا عودي إلى منزلك بدل من جلوسك وحدك في بيت ولديك رحماهما الله
- نظرت إليه وقالت أنت تعلم أن سبب تركي البيت عصبيتك الزائدة وإصرارك على ترك عملي رغم أنك تعلم أنى أحب عملي بشدة
- قال له ما رائيك في أنى قررت أن تبقى بعملك ولكن لي شرط
بعد أن ننتهي من تلك القضية واللغز نذهب لأجازة لمدة طويلة
- فقالت في سرور وهى ترتمي في أحضانه وأنا موافقة
- وألان في الصباح سنذهب إلى هناك لرؤية الشقة ولنرى ما حدث هيا ألان لتنامي
****************
- يبدو أن هذا الأمر يزدد سوء يوم بعد يوم
نطق بهذه العبارة احد رجال الأمن القومي المسئولون عن القضية ألان
وقال الأخر
- يبدو كذلك فكل خطوه يخطوه ذلك الشيء غير متوقعة منذ أن هبط ارض الوطن
- عاد وقال الأخر نعم والغريب أن هذا الشيء لا احد يعلم عنه شيء
ثم أردف قائلا و لم تسجل التقرير أن احد غيرنا يعلم أمر ذلك الشيء ولم تسجل الأقمار الصناعية أي صور له
ولكن ماذا قرر الرئيس حيال الأمر
- أجاب الأول لقد قال مدام هذا الشيء لم تهجمنا ولم يصدر أي شيء عنه يثير القلق سوى اختفاء عدة أشخاص وعودتهم مرة أخرى ولم يعلم الرأي العام شيء عنهم فلم الهجوم علينا الحيطة والحذر
- فقال الثاني ولكن ماذا لو حدث شيء يفوق التوقع وحدث وعلم الرأي العام وسارت بلبله وجاء لنا ما نكره وجودهم بالمنطقة بحجة الأبحاث والعلم
- قال الأول لا تقلق فهؤلاء الأشخاص المختفين العائدين وجود في منطقة صحرواية وهم في غيبوبة ومازالوا وموجودون بمستشفى عسكري تحت حراسة مشددة ومن الصعب الوصول إليهم والضابط والدكتورة تحت المراقبة ومن المؤكد أنهم يسعون للهدف نفسه وهذا في صالحنا لنعرف ماهيته ولكنهم تحت الملاحظة
*****************
وفى الصباح توجه (هشام) و (مي) إلى الشقة لمعاينته وعندما دخل (هشام) الشقة اشتم تلك الرائحة التي اشتمه في معايناته السابقة لتلك الحوادث وبعد أن قام بفحصها وبعد البحث وجد ذلك المسحوق فنظر إلى (مي) وقال
- يبدو أن رائيك هو الصواب
- قالت الم اقل لك وألان ماذا سنفعل
لم تتم تلك العبارة وظهر بغتة ذلك الوميض وكأنه نشاء من عدم فوثب (هشام) ناحية (مي) وجاذبه من ذراعه وحاول أن يركض ولكن هذا الوميض اتجه ناحيتهم في سرعة شديدة وكأنة متوقع رد فعل (هشام)
فحول أن يجذبها مرة أخرى من اتجه أخر وحاول التملص فانقض الضوء على تك البقعة التي كان يقف به واحرقها وفى سرعة شديدة حاولا الهرب ولكن الضوء غمروهما معا واختفوا
*****************
- يبدو أن الضابط والدكتورة اختفوا قالها ذلك المسئول من الأمن القومي
فقال الثاني كيف
- المراقبة تقول انه لم يخرج وعندما صعدوا إلى الشقة لم يجدا احد وكانت الشقة في حال سيء
- قال الثاني من الممكن أن يكون هرب من المراقبة
- الأول لا أعتقد وسنرى ماذا ستسفر عنه الأيام القادمة من إحداث فنحن لا نملك سوى المراقبة فقط والمراقبة لشيء لا نعلم عنة شيء عدو مجهول الهوية
********************
فتح (هشام) عينه ببطء ليجد نفسه فمكان لا يمكن أن يتعرف عليه فهو ليس بمنزل أو مستشفى انه مكان ضخم للغاية يحتوى على أشياء كثيرة منتشرة حوله و توقفت عينه بجانبه ليجد (مي) تفتح عينيها
فحول النهوض ولكن شيء ما في أذنها ورأسه وقدمه بل كل جسده موصل بأشياء كثيرة معقدة لم يفهمها حتى أتى صوت ما في أذنه صوت بشرى يتحدث كأنما يتحدث من داخله قال له
- ما أنت
- فقال ذلك الصوت أنا هنا من يسأل وليس أنت
- فقال (هشام) ولكن أريد أن اعرف مع من أتكلم وأين أنا ولماذا أنا
- قال الصوت البشرى لا تسأل استمع إلى ألان فحسب حتى تنقل رسالتي إلى عالمك هذا
نحن أتينا من كوكب بعيد بل مجرة بأكملها تبعد عنكم مليون سنة ضوئية ومن المستحيل أن تتوصلوا إلينا ولقد جانا لنكتشف هذا الكوكب فاختارنا أن تبداء من هنا أباحثنا وحدث أن توصلنا مع أشخاص من قبلك وعرفنا عنكم الكثير واتينا بك هنا لتواصل رسالتنا أنت وزوجتك إلى العالم فلقد وجدنك تبحث عنا أنت وهى فأتينا بكم إلينا
فقال (هشام) وكيف عرفتم بأننا نبحث عنكم
فقال صاحب الصوت نحن نعلم كل شيء عن أهل الأرض وكنا نتتابع أماكن هؤلاء الأشخاص ورأيناكم عبر كاميراتنا المنتشرة فوق سطح الأرض وكانت تلك المادة المخلفة منا هي وسيلة الجذب لنجد شخص يحمل الرسالة أما هؤلاء الأشخاص لم تفوق قدراتهم التوصل معنا فلقد كانت أجسدهم ضعيفة ولم تحتمل سوى الاختبارات فقط وأما رجال الأمن المنتشرين حولنا فنحن تركنهم يقفون من بعيد ليبحثوه عن شيء لم ولن يعرف ماهو
بينما نقوم ببحثنا حتى نأتي إلى الأرض ونعيش هنا بعد أن دمر كوكبنا
- فقال (هشام) وماذا بعد كيف ستتركوننا أنا وزوجتي
- فقال الصوت مثلما أتيتم
- فقالت (مي) وما الهدف من الرسالة
- قال الصوت حتى يعلم أهل الأرض أنهم ليس وحدهم وان هناك آخرون
*****************
وفى المستشفى العسكري كان يرقد (هشام) ويجلس بجواره ذلك المسئول الأمني والذي سأله
- ماذا كان يدور هناك
- فقال (هشام) أين (مي)
- فقال المسئول بالحجرة ألمجاوره لكنه لم تفق بعد وألان ماذا حدث بالمركبة الفضائية
- فقال (هشام) نعم أنهم أتون إلى هنا لاحتلال الأرض
- فانتفض المسئول ماذا تقول أنت مجنون
- قال (هشام ) لست بمجنون هذا ما حدث فبدل من تلك الحروب التي هنا وهناك علينا ألان أن نتحد جميعا فمواجهة ذلك الخطر القادم
- ثم أردف قائلا
خطر
خطر الغزو
تمت بحمد الله
محمد محمود
نوفمبر2007



تعليق