أسف
لم استطع إلا أن اكتب لكم بالدموع ...
فحبر الجرح من قلمي لم ينتهي منه الخضوع ...
ولن يتركه إلا وقد قضى عليه الزمان من الخضوع ...
فالحزن في حياتي مثل نهر له عدة فروع ...
ليس له بداية ...
وليس له نهاية ...
وليس هو من الينبوع ...
هو قلبٌ مجروح ...
مرة تراه في الليل يمشي في السفوح ...
ومرة يشعر انه تحت ارضٍ زلزلتها الجروح ...
وإحساس قاتل بداخله من الم الفراق والجروح ...
وليلا يسدل بسواده على بعض مساحات الجروح ...
ويصبح بين يوما وليله في جزيرة من الخضوع ...
ومرة تراه قويا لا تسمع منه كلمه ولا ترى الدموع ...
ولكن .......
تشعر به في ليلة سوداء بين الضلوع ...
وتسمعه من الما به من الخضوع ...
بدقات قلبا ترتجف لها الضلوع ...
وبآهات قد تعتقد إنها شيئا من الروح ...
ومن كلمات قد تسمعه أو آهات وانين ..... وخضوع ...
لا تعرف أي شيء هو يخرج من هذا القلب المذبوح
أنين ....
الم ...
خضوع ...
أو قلما قد مليء حبرة من الدموع
هل سوف يعيش بهذه الدموع ؟؟؟
ويلتزم الصمت والخضوع ؟؟
سأجعله يتكلم عن الحزن والدموع
وسأكتب على صفحاتي إنني من هنا سوف أعود
ولن أكون مجرد
عابــــر سبيـــل












تعليق