ظهيره صيف ما بعد تموز
تنهدَ نايٌّ فانجبَ لحنَ العصافير
فباعَ كلَ ما أجني من من صَمتِ الظهيرهِ
الى نايَّ المثقوب
فهوى منهُ لحنهُ الضامي
من شموسِ ٍ مستعيره
ليستفيقَ عندَ حلمِ الصبى
أناشيــــــــــــــــــــد
أناشيدُ ألطفولة ........عندما نمشي
أشقياء كنا ............نركضُ
وتلـــــــــــــــــــسعنا
ونضحـــــــــــــــــك
ليقبلنا تمــــــــوز
وعندَ وما بعدَ تموز
شموسٌ عندَ الظهيرة
نلهو حيثُ صنبور المياه
كانَ أحمر ثمَ أصفر
ثمَ عندَ الليل اندثر
وتنتفُ الشمسُ أوصالها
تلسعنا واحدهٌ تقول
أبحثُ عن صبيٍّ
لاذَ بالفرار
ذهبياً كان
يحملهُ صداي
الى جنهِ الخلدِ
الى كأسٍ من معين
ويحلمُ الصبيُّ
هناك................
ويرجعُ ما بعدَ تموز .....وتموزٌ
في الظهيره
نسمعُ أوصالَ النخيلِ
تـــــَـــــــــــــأنُ
لتلدَ صبيهً صغــــار
ليبقى تموز .......، وتكبرُ الصبيهُ
لتقذفَ بالحجار........
بأيدي التائهونَ الجائعون
وبعدُ ....يركضون
يأكلونها ، ومن بعدها يشربون
ويبتسمُ تموز ..وما بعدُ تموز يضحك
لتملأ الجرار
ويمضي هو .........
ويبقى البائسون هم بائسون
ويبقى المسعدون هم مسعدون
لايلوذونَ من تموز
ولا من بعدِ تموز
ويبقى الحالمون
وتبقى الشموسُ الحارقات
عندَ بابي ............‘
عندَ أزقهِ ألشوارع
ليعود بعدُ
تموز ....... وما بعد تموز
بقلم أختكم المُحبه:طائر الربيع




تعليق