إلى السيد الوحيد .. سلاما طيبا يسبقه عرف المسك وشم الرياحين .. وبعد :
فإني قرأت رسالتك الكريمة فلان قلبي لها ، وطربت نفسي بها ..
كيف لا ! والسيد الكريم ابن الكريم يطلب صداقة مجهول مثلي ، العضو الذي أحسب أنه لم يملك من شيء يميزه فيطلب أو يتخذ صديقا ..
سيدي الكريم: لا أدري ما أقول ، فانتق مما كتبته ما شئت .. ولعلي أوفي بحقك ..
أأقول لك : للشرف بصداقتك أيها الشريف هو ما كنت أصبو إليه ، أفتطلبها أنت مني !؟ ، تلك إذا نعمة الله المسداه ، ورحمته المهداه ..
أم أقول : أني بصداقتك صادقت واحد المنتدى همة ونشاطا .. ونادرته الذي أخذ على عاتقه بالمستجدين يشد على أيديهم ، ويهديهم سبيلهم في هذه الأرض العامره _(ساندروز)_ التي لا ندري أنثبت فيها أم نسقط منها سقطة لا قبل لنا من بعدها ..
أم أقول : أني لم ولن أوفيك حقك من الكلام ،فما الكلام إلا ما يبلغ الأذن ، فهي تمسكه حينا ثم لا تلبث أن ترسله ضائقة به .. فذاك إذا قولي ..
وبعد : فإني أسألك سؤال الصداقة الأول : أيكون لك أن تسمي نفسك وحيدا !! فمالك يارجل واسما لم ينطبق على مسماك الكريم ، إذ كنت صديق الكل .. عذرا ! فقد غاب عني أنها الصفة لا تجتمع إلا لوحيد ..
صديقي العزيز : لا أعلم كثيرا عنك إلا ما عرض لي من مشاركاتك وأطروحاتك الرائعه .. وإني لعمرك أتوق إلى أكثر من ذلك ، فإني أكـــاد أجزم أنك الإنسان الذي لا نرجو بالقرب منه إلا صداقة حقيقية قد غابت عن كثير منا ، وعني أنا شخصيا .. حتى ساقني ربي إلى ساندروز فأسقطت في يدي انبهارا بما قد ضجت به هذه (الجنه)! .. فلقد سجلت في هذا المنتدى الرائع ساندروز غير آبه .
فما هي إلا أن أضحيت عضوا أزامل شعراء وأدبــأء وكتابا كبارا ...فلا تسل بعد ذلك عني نفسا طارت شعاعا لما أكرمت به من فرح بعدما ظنت أنها ستحرم منه أبد الدهر ..
صديقي : ما أريد بعد كل ما قلت إلا أن أحكي لك من بنات قلبي كلاما لعله يغنيني ويغنيك عن كل ما سبق .. ألا فإني امرئ لا يرجو من الصداقة إلا أن يكون ذاك الإنسان الذي يملك من الصفات ما يرضيه عن ذاته .. فلعل ذلك أن يكون يوما ..
أنا يا صديقي إن طال عهدي بك صديقا فإني آمل بأن تمسني بطوائف طيبتك فأطبع على ما طبعت عيه من رقة الذوق ، وهمة النفس ، وإخلاص الكلمه جزيت عني خيرا .. فما أحسب أنك عالم صنيعتك بي ، فلقد ملأت شعوري سرورا .. ونفسي حبورا .. إذ عرضت علي مالم أوفق إن أنا رددته يوما ..
والســـــلام .. تلميذك : حـــادي
أستعذرك فقد حاولت كتابتها لك في ملفك الشخصي فعرض لي عطل حال بيني وبين ذلك ..
فأعدت الكرة فلم أجد إلى ما أردت من إرسال هذه الرسالة لك سبيلا .. غير أن أكتبها لك موضوعا عنونته بإخصاصك أنت فقط بقرائتك له .. فأرجو أن لا يقرأها غيرك فهي مني لك ..
فإني قرأت رسالتك الكريمة فلان قلبي لها ، وطربت نفسي بها ..
كيف لا ! والسيد الكريم ابن الكريم يطلب صداقة مجهول مثلي ، العضو الذي أحسب أنه لم يملك من شيء يميزه فيطلب أو يتخذ صديقا ..
سيدي الكريم: لا أدري ما أقول ، فانتق مما كتبته ما شئت .. ولعلي أوفي بحقك ..
أأقول لك : للشرف بصداقتك أيها الشريف هو ما كنت أصبو إليه ، أفتطلبها أنت مني !؟ ، تلك إذا نعمة الله المسداه ، ورحمته المهداه ..
أم أقول : أني بصداقتك صادقت واحد المنتدى همة ونشاطا .. ونادرته الذي أخذ على عاتقه بالمستجدين يشد على أيديهم ، ويهديهم سبيلهم في هذه الأرض العامره _(ساندروز)_ التي لا ندري أنثبت فيها أم نسقط منها سقطة لا قبل لنا من بعدها ..
أم أقول : أني لم ولن أوفيك حقك من الكلام ،فما الكلام إلا ما يبلغ الأذن ، فهي تمسكه حينا ثم لا تلبث أن ترسله ضائقة به .. فذاك إذا قولي ..
وبعد : فإني أسألك سؤال الصداقة الأول : أيكون لك أن تسمي نفسك وحيدا !! فمالك يارجل واسما لم ينطبق على مسماك الكريم ، إذ كنت صديق الكل .. عذرا ! فقد غاب عني أنها الصفة لا تجتمع إلا لوحيد ..
صديقي العزيز : لا أعلم كثيرا عنك إلا ما عرض لي من مشاركاتك وأطروحاتك الرائعه .. وإني لعمرك أتوق إلى أكثر من ذلك ، فإني أكـــاد أجزم أنك الإنسان الذي لا نرجو بالقرب منه إلا صداقة حقيقية قد غابت عن كثير منا ، وعني أنا شخصيا .. حتى ساقني ربي إلى ساندروز فأسقطت في يدي انبهارا بما قد ضجت به هذه (الجنه)! .. فلقد سجلت في هذا المنتدى الرائع ساندروز غير آبه .
فما هي إلا أن أضحيت عضوا أزامل شعراء وأدبــأء وكتابا كبارا ...فلا تسل بعد ذلك عني نفسا طارت شعاعا لما أكرمت به من فرح بعدما ظنت أنها ستحرم منه أبد الدهر ..
صديقي : ما أريد بعد كل ما قلت إلا أن أحكي لك من بنات قلبي كلاما لعله يغنيني ويغنيك عن كل ما سبق .. ألا فإني امرئ لا يرجو من الصداقة إلا أن يكون ذاك الإنسان الذي يملك من الصفات ما يرضيه عن ذاته .. فلعل ذلك أن يكون يوما ..
أنا يا صديقي إن طال عهدي بك صديقا فإني آمل بأن تمسني بطوائف طيبتك فأطبع على ما طبعت عيه من رقة الذوق ، وهمة النفس ، وإخلاص الكلمه جزيت عني خيرا .. فما أحسب أنك عالم صنيعتك بي ، فلقد ملأت شعوري سرورا .. ونفسي حبورا .. إذ عرضت علي مالم أوفق إن أنا رددته يوما ..
والســـــلام .. تلميذك : حـــادي
أستعذرك فقد حاولت كتابتها لك في ملفك الشخصي فعرض لي عطل حال بيني وبين ذلك ..
فأعدت الكرة فلم أجد إلى ما أردت من إرسال هذه الرسالة لك سبيلا .. غير أن أكتبها لك موضوعا عنونته بإخصاصك أنت فقط بقرائتك له .. فأرجو أن لا يقرأها غيرك فهي مني لك ..



تعليق