وحيد هذا هو إسمها ...مع أنه إسم صبي إلا أنه إسمها و كفى ..حتى هي لا تعرف لماذا سميّت هكذا لكنها عاشت لتعرف معنى كلمه( وحدة )و يالها من كلمه ..
المهم هي شابة في ريعان الشباب عمرها 25 سنه لكنها تظن أنها أكبر من ذلك بكثير فقد عاشت سنين طويلة من حياتها ..بلا أصدقاء ..بلا أم ..بلا أب ...بلا حبيب ..سنين كانت فيها الوحدة صديقتها ...بالرغم من أنها تعيش في بيت فخم أشبه بالقصر ..كل الكماليات لديها ... النقود لديها لا تعدّ..لكنها كانت بعيدة عن الناس لا تخالطهم ...لا تكلمهم ..و لا حتى تخرج من منزلها ..لا يوجد في منزلها إلا رجل عجوز يقوم على خدمتها لم يبقى لها سواه ..تراها أغلب الأوقات لا تجد سوى جهاز الكومبيوتر لترمي بنفسها أمامه و تعبث بلوحة مفاتيحه ..و تدخل غرف الدردشة ..قتلا منها للملل ..لكنها تعرف أن أغلب مرتدي هذه الغرف هم من الشبان العابثين ...و لكنها لا تجد دون ذلك شيءا أخر يسلّيها ...
و في يوم من الأيام ..بينما كانت تدخل إلى أحد غرف الدردشة ..كلمها أحدهم فقال ( السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ) قالت( و عليكم السلام و الرحمة )..قال ( من معي ؟؟) قالت (وحيد) قال ( أهلا بأخي في الله وحيد) قالت ( أنا فتاة ) قال ( عفوا أختي العزيزة...لكن إسم وحيد إسم صبي..)قالت( نعم..لذلك قصة طويلة) قال (لا بأس ليس المهم الإسم المهم جوهر الإنسان ) قالت ( صدقت)قال(ومن أين الأخت الكريمة) قالت (لا أقول) قال (لماذا ؟؟) قالت ( ماذا تريد بإسم بلدي ؟؟) قال ( أختي العزيزة لا تفهميني غلط ..إنما أنا أبحث عن ربط صداقة صادقة و لا أريد غير ذلك و أنا لست كشباب اليوم ..و إن كنت لا تريدين ذلك ..فأعذريني ..الله يخليك) قالت و قد شعرت ببعض الإرتياح ( طييب أخي قل لي إسمك أولا أقول لك إسم بلدي ) قال ( إسمي فارس ) قالت( إسم بلدي كذه) قال (شكرا) قالت (عفوا) قال (عمري أيضا 21 سنه و أنا بلدي كذه ) قالت (أنا عمري 25 سنه ) قال ( لا بأس ..العمر كله إن شاء الله ) قالت( شكرا) قال ( أختي أتصلين ؟؟) قالت في تساءل (ماذا تقصد؟؟) قال (ألا تعرفين معنى الصلاة ؟؟) قال أيضا (أسمعت قبلا بدين الإسلام و كتاب القرآن و الرسول و الله سبحانه و تعالى ؟؟) قالت (لا ) قال (كيف إذن أجبت عندما قلت السلام عليكم ..) قالت (خادمي حفظني هذه الكلمة لكني لا أعرف معناها ..) قال (عجبا ) قالت ( أنا لا أكذب عليك ) قال ( أين والداك ؟؟) قالت( قصة طويلة) قال( أصدقائك؟؟) قالت (ليس لي ) قال ( أقارب و لا أحباب و لا أحد مقرب ؟؟) قالت (لا لا لا ) قال ( كيف إذن تعيشين حياتك ؟؟) قالت (إسمع أخي لقد شددتني بكلامك و أنا أول مرة شخص يسلألني مثل هذه الأسئلة ..أغلبية الشباب الذين ألتقي بهم لا يتكلمون معي سوى عن الجنس أو المال أو غيرها من الأمور التافهة و لا يسألونني أبدا عن حالي أو عن نفسي ...إن بصراحة أجد الجميع إنما يتملقونني بالكلام المعسول دون سببب حتى ..و لقد مللت منهم و لكنىأقتل مللا بملل..و لكن يبدو أنك شاب مختلف و أنا لم ألتقي في حياتي قبلا بأناس مختلفين ...لذلك سأحكي لك قصتي من الأول لكن لا تقطع أرجوك ..) أحس الشاب بما تشعر به الشابة فقال ( لا تخافي أختي أنا معك إلى أن تكملي و إن شاء الله أستطيع أن أفيدك و شكرا لك على وقتك ) قالت ( الشكر لك فكم تمنيت أن أجد شخصا أحكي له حكايتي و أتكلم معه دون خوف..) قال (شكرا لك ) قالت (أنا من أشكرك ..إنتبه إذن سأبدأ بسرد حكايتي لك ) قال (على بركة الله )
[mover]يتبع [/mover]
المهم هي شابة في ريعان الشباب عمرها 25 سنه لكنها تظن أنها أكبر من ذلك بكثير فقد عاشت سنين طويلة من حياتها ..بلا أصدقاء ..بلا أم ..بلا أب ...بلا حبيب ..سنين كانت فيها الوحدة صديقتها ...بالرغم من أنها تعيش في بيت فخم أشبه بالقصر ..كل الكماليات لديها ... النقود لديها لا تعدّ..لكنها كانت بعيدة عن الناس لا تخالطهم ...لا تكلمهم ..و لا حتى تخرج من منزلها ..لا يوجد في منزلها إلا رجل عجوز يقوم على خدمتها لم يبقى لها سواه ..تراها أغلب الأوقات لا تجد سوى جهاز الكومبيوتر لترمي بنفسها أمامه و تعبث بلوحة مفاتيحه ..و تدخل غرف الدردشة ..قتلا منها للملل ..لكنها تعرف أن أغلب مرتدي هذه الغرف هم من الشبان العابثين ...و لكنها لا تجد دون ذلك شيءا أخر يسلّيها ...
و في يوم من الأيام ..بينما كانت تدخل إلى أحد غرف الدردشة ..كلمها أحدهم فقال ( السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ) قالت( و عليكم السلام و الرحمة )..قال ( من معي ؟؟) قالت (وحيد) قال ( أهلا بأخي في الله وحيد) قالت ( أنا فتاة ) قال ( عفوا أختي العزيزة...لكن إسم وحيد إسم صبي..)قالت( نعم..لذلك قصة طويلة) قال (لا بأس ليس المهم الإسم المهم جوهر الإنسان ) قالت ( صدقت)قال(ومن أين الأخت الكريمة) قالت (لا أقول) قال (لماذا ؟؟) قالت ( ماذا تريد بإسم بلدي ؟؟) قال ( أختي العزيزة لا تفهميني غلط ..إنما أنا أبحث عن ربط صداقة صادقة و لا أريد غير ذلك و أنا لست كشباب اليوم ..و إن كنت لا تريدين ذلك ..فأعذريني ..الله يخليك) قالت و قد شعرت ببعض الإرتياح ( طييب أخي قل لي إسمك أولا أقول لك إسم بلدي ) قال ( إسمي فارس ) قالت( إسم بلدي كذه) قال (شكرا) قالت (عفوا) قال (عمري أيضا 21 سنه و أنا بلدي كذه ) قالت (أنا عمري 25 سنه ) قال ( لا بأس ..العمر كله إن شاء الله ) قالت( شكرا) قال ( أختي أتصلين ؟؟) قالت في تساءل (ماذا تقصد؟؟) قال (ألا تعرفين معنى الصلاة ؟؟) قال أيضا (أسمعت قبلا بدين الإسلام و كتاب القرآن و الرسول و الله سبحانه و تعالى ؟؟) قالت (لا ) قال (كيف إذن أجبت عندما قلت السلام عليكم ..) قالت (خادمي حفظني هذه الكلمة لكني لا أعرف معناها ..) قال (عجبا ) قالت ( أنا لا أكذب عليك ) قال ( أين والداك ؟؟) قالت( قصة طويلة) قال( أصدقائك؟؟) قالت (ليس لي ) قال ( أقارب و لا أحباب و لا أحد مقرب ؟؟) قالت (لا لا لا ) قال ( كيف إذن تعيشين حياتك ؟؟) قالت (إسمع أخي لقد شددتني بكلامك و أنا أول مرة شخص يسلألني مثل هذه الأسئلة ..أغلبية الشباب الذين ألتقي بهم لا يتكلمون معي سوى عن الجنس أو المال أو غيرها من الأمور التافهة و لا يسألونني أبدا عن حالي أو عن نفسي ...إن بصراحة أجد الجميع إنما يتملقونني بالكلام المعسول دون سببب حتى ..و لقد مللت منهم و لكنىأقتل مللا بملل..و لكن يبدو أنك شاب مختلف و أنا لم ألتقي في حياتي قبلا بأناس مختلفين ...لذلك سأحكي لك قصتي من الأول لكن لا تقطع أرجوك ..) أحس الشاب بما تشعر به الشابة فقال ( لا تخافي أختي أنا معك إلى أن تكملي و إن شاء الله أستطيع أن أفيدك و شكرا لك على وقتك ) قالت ( الشكر لك فكم تمنيت أن أجد شخصا أحكي له حكايتي و أتكلم معه دون خوف..) قال (شكرا لك ) قالت (أنا من أشكرك ..إنتبه إذن سأبدأ بسرد حكايتي لك ) قال (على بركة الله )
[mover]يتبع [/mover]




و إن شاء لا تخافوا ..أكييد ينزل غدا أو بعده على الأكثر


تعليق