وعزمت العودة مجددا لأتنفس في محراب سطوري لأعلن به إجهاد قواي
رغبة شديدة في تلاوة مكنوناتي اللا مرئية
آلآمي التي أحاول إخفائها عن أنظار الناس إكتظاظ كظماتي في أشد إحتياجاتي
هموم تحيط كبدي المتواري بين أضلعيّ ..يحنو الألم فيه بحزنه الدفين
أبكي في حرقة ومرارة
ليستطيب دمعي نزفا على مدار السطور ويجهش الصميم بالبكاء المتوالي بالأسى المدفون.
منذ زمن لم أمسك هذا القلم منذ زمن وأنا اتجاهل تراتيل مداده
ربما خشية السباحة في مواقفه
ربما من كشف ستر إنكساراته
ويطويني صمتي ويأخذني بهدوءه العميق
في سكون داكن يطبق على نفسي
عُلِّمْتُ منطقه وأستوطن بين الضلوع.
جسدي تنتابه رعشة .. رأسي مخدر ..قلبي باك..عيوني دامعة لا تقوى على فتح مسارحها
أسدلت الستائر وأقفلت شِباكها بإحكام
أشعر بإختناق رهيب
مَضيق يختنق ...ضيق في الصدر ..إضطراب يدّكُ جَناني
أشعر بخوف يحيط كياني
أشعر برعشة جسدية طفيقة لا أعرف سرها
هناك شيء أجهله...شيء أنتظره في أقدار مغيبة عني
خطوات مُثقلة أمشيها ..كالعجوز ألذي ألجم كاهله ..كالكبير الذي لا حول له ولا قوة
إنها كشق الأنفس حتى تبلغ أجلها
شعور قاسي ..شعور مَهيب
يبدو أن هنالك قلق يضرب جَناحي
يهاجمني
يجتا ح كياني كالأعصار ..كل يوم يزداد
لا أعرف كيف أصير للمجهول
*****
أكتب بحزني الدفين
حزني
لا أعرف ما هو دواءه
ولا أعرف كيف أهون إعياءهُ
كنت في لحظة أستعيد همهمات النوى
ولكني في لحظة شعرت ويكأني غريبة
دمعة تسحق عيني وتسير كاللظى
نارٌ وحريقُ
فؤادي يبكي بكىً
عولٌ ونحيبُ
طعنت
فكم قاسية هي تلك الطعنات
تهُشُّ تمزق
لا تعي لا تستجيبُ
كم لئيمة هي تلك الطعنات
كالناي المزمجر ينفث لهيبه
أذكر يومها تلك النظرة
رُسمت
فبانت معالمها ويكأنها تريد أن تخفي
ما تريدُ!
إنتهت دورة فولدت مسارٌ له ألف مسار
وكلما خَلَفَ المسار أخاه أخلَفَه ُ عشر أمثاله
فأحتار أين أركن وكيف أرتاح
ولم أعرف بعد لسؤالي من جواب!
أتلفت جميل الإبتسام ومحت بسمة أظهرت مساحاتها
لم يعد للحياة طعم سوى الأختباء والتوراي وراء الجدران.. إختفاء قد يقي الروح أتراحها
وقد يشفي الأسقام جراحها
هموم تسترق الضحكات وتكفن كل فرحة تولدت
غيهب نكبات وحُرقة تلذع قلوب بريئة
سيف: يُجهز بحدته ريعان الإلتقاء لحظة تكاد تخرق صفوة الروح
وميض عراك أعاصير صرخة تُحني الظهر جهشة بكاء إستكانة شعلة ندم
معارك طاحنة دولاب الذكريات
وقفة إستفهام تردد ماهية المنطق
دمار إعلان مصير
لا اعرف
لوعة حُرقة صراخ دبيب المهالك إلى أين تذهبين؟
رغبة شديدة في تلاوة مكنوناتي اللا مرئية
آلآمي التي أحاول إخفائها عن أنظار الناس إكتظاظ كظماتي في أشد إحتياجاتي
هموم تحيط كبدي المتواري بين أضلعيّ ..يحنو الألم فيه بحزنه الدفين
أبكي في حرقة ومرارة
ليستطيب دمعي نزفا على مدار السطور ويجهش الصميم بالبكاء المتوالي بالأسى المدفون.
منذ زمن لم أمسك هذا القلم منذ زمن وأنا اتجاهل تراتيل مداده
ربما خشية السباحة في مواقفه
ربما من كشف ستر إنكساراته
ويطويني صمتي ويأخذني بهدوءه العميق
في سكون داكن يطبق على نفسي
عُلِّمْتُ منطقه وأستوطن بين الضلوع.
جسدي تنتابه رعشة .. رأسي مخدر ..قلبي باك..عيوني دامعة لا تقوى على فتح مسارحها
أسدلت الستائر وأقفلت شِباكها بإحكام
أشعر بإختناق رهيب
مَضيق يختنق ...ضيق في الصدر ..إضطراب يدّكُ جَناني
أشعر بخوف يحيط كياني
أشعر برعشة جسدية طفيقة لا أعرف سرها
هناك شيء أجهله...شيء أنتظره في أقدار مغيبة عني
خطوات مُثقلة أمشيها ..كالعجوز ألذي ألجم كاهله ..كالكبير الذي لا حول له ولا قوة
إنها كشق الأنفس حتى تبلغ أجلها
شعور قاسي ..شعور مَهيب
يبدو أن هنالك قلق يضرب جَناحي
يهاجمني
يجتا ح كياني كالأعصار ..كل يوم يزداد
لا أعرف كيف أصير للمجهول
*****
أكتب بحزني الدفين
حزني
لا أعرف ما هو دواءه
ولا أعرف كيف أهون إعياءهُ
كنت في لحظة أستعيد همهمات النوى
ولكني في لحظة شعرت ويكأني غريبة
دمعة تسحق عيني وتسير كاللظى
نارٌ وحريقُ
فؤادي يبكي بكىً
عولٌ ونحيبُ
طعنت
فكم قاسية هي تلك الطعنات
تهُشُّ تمزق
لا تعي لا تستجيبُ
كم لئيمة هي تلك الطعنات
كالناي المزمجر ينفث لهيبه
أذكر يومها تلك النظرة
رُسمت
فبانت معالمها ويكأنها تريد أن تخفي
ما تريدُ!
إنتهت دورة فولدت مسارٌ له ألف مسار
وكلما خَلَفَ المسار أخاه أخلَفَه ُ عشر أمثاله
فأحتار أين أركن وكيف أرتاح
ولم أعرف بعد لسؤالي من جواب!
أتلفت جميل الإبتسام ومحت بسمة أظهرت مساحاتها
لم يعد للحياة طعم سوى الأختباء والتوراي وراء الجدران.. إختفاء قد يقي الروح أتراحها
وقد يشفي الأسقام جراحها
هموم تسترق الضحكات وتكفن كل فرحة تولدت
غيهب نكبات وحُرقة تلذع قلوب بريئة
سيف: يُجهز بحدته ريعان الإلتقاء لحظة تكاد تخرق صفوة الروح
وميض عراك أعاصير صرخة تُحني الظهر جهشة بكاء إستكانة شعلة ندم
معارك طاحنة دولاب الذكريات
وقفة إستفهام تردد ماهية المنطق
دمار إعلان مصير
لا اعرف
لوعة حُرقة صراخ دبيب المهالك إلى أين تذهبين؟












تعليق