إحتضار ومرغمٌ على سطوة السؤال
بيد أن التواجد للعلن مشكلة تسمح بها أو لاتسمح..
باتت الشكوك رحلة واستجواب تمخرُ من وراء الأحقيَّة والسطحية..
هنا الإندفاع,,,
بدأ المثلُ الأول بإهداء مايفوق رفعة توخِّيها لتكون الورقة الصغيرة التي تمُّر من خلال أبوابها المشرعة..
بات الصقيعُ يُسمعُ ولايُرى ويأخذُ من الحذرِ الموجع خبرةُ حتفُها لمرادٍ ماعاد عنوانٌ يُذكرُ من الماضي….
هنا الديمومة,,,
ويالا التعرُّفُ بسجيَّةِ غداً وحين تُهمُّ كما الإشتعال وتأبى أن تترفَّق بعُزلةِ فقدها وضُمورِ ماكان خاضِعاً للتعلُّق..
بيداءُ هي الأماني ماإن حصل منها الوعدُ حُجته حتى فارق العمرُ مداده وتغيَّبت الشُرفْ لتمحو من الخاطرِ صُحبةً ماوُفِّقت…
كلامٌ يَضُمُّ الكثير ولكن التعوُّدَ على الإفصاحِ يشيبُ في قارعة السطوة الحاضرة ويأتيني بِمجملِ حائلِ ماأُحِبْ…
أريدُ أن أتعدَّى تلك الأماكن وأُحسنُ جذب الباقي من تقبلي لمرورٍ لِقاءُه المحتوم لأنال من التغيُّرِ ما تعدَّى خِيفةَ رجاءي…
أملي كبيرٌ وزوبعةُ الرميُّ على التحايلُ يُغريني لدحرجةِ المفاهيم …
أمسية تمدُّ من بين الأيادي رائحة السكرة الحرة وتُجددُّ وقوفي على تعقُّبِ مسايرته وكتمِ ما زُلْزل نِتاجَ الأنانية..
مصيرٌ وأصابعُ إنحنت لتُمْسك النصفَ المُحتملْ وتبعثُ مع الجرفِ مايُصيب حظَّ المتعقِّل هُنيهة..!!
بيداءُ هي الأماني ماإن حصل منها الوعدُ حُجته حتى فارق العمرُ مداده وتغيَّبت الشُرفْ لتمحو من الخاطرِ صُحبةً ماوُفِّقت…
كلامٌ يَضُمُّ الكثير ولكن التعوُّدَ على الإفصاحِ يشيبُ في قارعة السطوة الحاضرة ويأتيني بِمجملِ حائلِ ماأُحِبْ…
أريدُ أن أتعدَّى تلك الأماكن وأُحسنُ جذب الباقي من تقبلي لمرورٍ لِقاءُه المحتوم لأنال من التغيُّرِ ما تعدَّى خِيفةَ رجاءي…
أملي كبيرٌ وزوبعةُ الرميُّ على التحايلُ يُغريني لدحرجةِ المفاهيم …
أمسية تمدُّ من بين الأيادي رائحة السكرة الحرة وتُجددُّ وقوفي على تعقُّبِ مسايرته وكتمِ ما زُلْزل نِتاجَ الأنانية..
مصيرٌ وأصابعُ إنحنت لتُمْسك النصفَ المُحتملْ وتبعثُ مع الجرفِ مايُصيب حظَّ المتعقِّل هُنيهة..!!
هنا التفصيل,,,
ولبعدِ الفارقِ خرقٌ حتميْ يُصدرُ من كريمِ هجره التحامٌ من أقصى النفاذِ إلى مابعد العتاب..
أعاتُبك وأستمِّرُ على دفعِ رغبتي تِجاه إنتظارك ..
ومازال الكبتُ يزحمُ منحى الطريق ..
أتيتُك ولربما الأقدارُ تُشعر الروح سُدى..
وتُعيلُ أمراً فائتاً لايُذَرُّ ولايريح..
بظرف العمر أعنِّي…
وبكلِّ نائفةٍ هبْ لي مراكب في جُواك
قد يبوءُ نُدْرة حِبْري تخفِّيك لأحميَ صدرك من نارِ وصمي..
شريكٌ أنت مُدْعاة رفضي ..
وحين تُلِّحُّ بقلبي فصمتاً وسمعاً وضماً لاأُخفيك صدِّي…
أنا لستُ أعيبُ باالضلوعِ حين تستميلُ مع الآلام وجعي
أنا لي قِطعة السَمْحِ كياني عُلِّمَ فيها النضوج وتخطَّف منها الرضى إيماءُ كبْحي…
زِدْ لي من خفاياك رُضوضاً تُنْبِهُ العجز الظهور..
وتهيَّء بي سلاماً و إلتفافاً وتقدَّم كلما سَنِح الهوى العُذْري..
أحميك نفسي ومسرحي الأزلي ..
أرغمني فاالحياءُ ماعاب فيني الفضفضة..
إن كنت بين إرغامي بحري ونهري..
نواحٍ أنت منها لي شبابي..
ضحِكي وممْلحة المرارِ ..
وأبلغُ ماتحيَّنَت الدروب حين تجري..
أموتُ لتفريقك رِفقتي..
رُغماً كُن فوق الصُعود حبيبي..
لئلا أعودُ بحمْلي…
فكلُّ إرتفاعٍ محلُّ إرتقاءي…
وأنت بكلِّ إرتقاءي حبيبي…!!
ومازال الكبتُ يزحمُ منحى الطريق ..
أتيتُك ولربما الأقدارُ تُشعر الروح سُدى..
وتُعيلُ أمراً فائتاً لايُذَرُّ ولايريح..
بظرف العمر أعنِّي…
وبكلِّ نائفةٍ هبْ لي مراكب في جُواك
قد يبوءُ نُدْرة حِبْري تخفِّيك لأحميَ صدرك من نارِ وصمي..
شريكٌ أنت مُدْعاة رفضي ..
وحين تُلِّحُّ بقلبي فصمتاً وسمعاً وضماً لاأُخفيك صدِّي…
أنا لستُ أعيبُ باالضلوعِ حين تستميلُ مع الآلام وجعي
أنا لي قِطعة السَمْحِ كياني عُلِّمَ فيها النضوج وتخطَّف منها الرضى إيماءُ كبْحي…
زِدْ لي من خفاياك رُضوضاً تُنْبِهُ العجز الظهور..
وتهيَّء بي سلاماً و إلتفافاً وتقدَّم كلما سَنِح الهوى العُذْري..
أحميك نفسي ومسرحي الأزلي ..
أرغمني فاالحياءُ ماعاب فيني الفضفضة..
إن كنت بين إرغامي بحري ونهري..
نواحٍ أنت منها لي شبابي..
ضحِكي وممْلحة المرارِ ..
وأبلغُ ماتحيَّنَت الدروب حين تجري..
أموتُ لتفريقك رِفقتي..
رُغماً كُن فوق الصُعود حبيبي..
لئلا أعودُ بحمْلي…
فكلُّ إرتفاعٍ محلُّ إرتقاءي…
وأنت بكلِّ إرتقاءي حبيبي…!!









تعليق