ماذا هو ذنبي الذي كبلني ...
حتى حبس عبرتي ...
فباتت لا تنسكب, فلم أعد أحاول كفها
لأنها, لا تنسكب
و لا حتى قطرة
بل إن عيناي ينهكها جفاف عقيم
لا تحلم حتى برؤية سراب ...
آه من لوعة غصة في حلقي
لا هي اندفعت
و لا أجبرت دموعي على السيلان
غصة ملئت مريئي , فاكتسحته
و تركت لي مساحة كمقدار إبرة,
تشعرني بالاختناق كلما جاهد الهواء بحثا عن هذه الفتحة ...
كيف أبكي؟,
أراني مندهشا من نسايني
و متألما من قسوة وجداني
و متحسرا مما كبلني فآذاني
و آخيرا, و بعد طول العتب, و التأنيب لقلب شحيب
اعتراني اليأس, و التسليم
, بأن مثلي قد استزف الدموع,
و مخزون الدموع إذا انتهى, فلا وسيلة لملئه البتة.
هذا ما علمني جفافي اللامنتهي.
حتى حبس عبرتي ...
فباتت لا تنسكب, فلم أعد أحاول كفها
لأنها, لا تنسكب
و لا حتى قطرة
بل إن عيناي ينهكها جفاف عقيم
لا تحلم حتى برؤية سراب ...
آه من لوعة غصة في حلقي
لا هي اندفعت
و لا أجبرت دموعي على السيلان
غصة ملئت مريئي , فاكتسحته
و تركت لي مساحة كمقدار إبرة,
تشعرني بالاختناق كلما جاهد الهواء بحثا عن هذه الفتحة ...
كيف أبكي؟,
أراني مندهشا من نسايني
و متألما من قسوة وجداني
و متحسرا مما كبلني فآذاني
و آخيرا, و بعد طول العتب, و التأنيب لقلب شحيب
اعتراني اليأس, و التسليم
, بأن مثلي قد استزف الدموع,
و مخزون الدموع إذا انتهى, فلا وسيلة لملئه البتة.
هذا ما علمني جفافي اللامنتهي.



تعليق