لن ننسى ذكرى حادثة 10_ذو الحجة 1427هـ_وهي ذكرى إعدام الزعيم العربي صدام حسين رمز التحدي والبطوله
رفض القناعَ شجاعة ً
لكن الذي حوله
بقناع الذل استترُ
برغم الشيب يكسوه
وحبل الموت
أمام العين يدعوه
فما اهتزت فرائصه
ولا زاغ منه السمع والبصرُ
فها أنا ذا
أقولها علناً
فؤادي بنار الحرف ينصهرُ
وروحي بصوت الحق ينفجرُ
بحور الشعر تسلبني
إذا كان مدَّ الموج ِ
بين بحور الشعر ِ مُنحسرُ
فتجرفني قوافيه
وتشنقني وانتحرُ!
وإن اسلم من ألحتفي
اُلاقي الشعر في راسي
بسوط العنف يجلدني
وبين قوافي الشعر أستعرُ
فقلبي كثير الندب والشكوى!
وروحي على الأبطال تنقهرُ
سلامٌ على روح الشهيد وقبره
سلام ٌ بارد ٌ يغشاه ينتشرُ
سلامٌ برغم الحزن ِ بالوجدان
يطويني ويعتصرُ
وثبتَّ يوم الناس ِ ما وثبُّ
و زأرت يوم الكل ما زئرُ
شربت الردى كأسا ً مسممة ً
أدارتها أيادي كلّ من كفرُ
ولكن في ساعة كانت
هي المثلى
وبداية تاريخ ميلادك الأغرُ
مشيت إلى الإعدام محتسباً
لم ينتابك الخوف والجبن والخورُ!
تجليت أثنا ألمنيه لهم
ملكاً تزهو!!
وفوق جبينك التيجانُ والدررُ
ذهل الجميع لما راو
أن مقتولاً كمثلك عند الموت منتصرُ
ألا تدري بأنك لم تزل حياً
بشهادة القران والآيات والسورُ
فلا يحسبوا بان موتكم هدراً
فو الله لم يرح هدرُ
الم تعلم الأيدي التي انتزعت
روح الشهيدَّ
أهاجت عليه الجن والبشرُ
فجهل الذل أعماهم
فما حسُ وما شعرُ
فلا تأسى على ما رفات يا صدام
إن غداً
سيلقوا موتهم قَـذِرُ
بَعدنا عنك يا صدام لكنَّ
نوكل أمرك الرحمن والقدرُ
أجل ادري
وكل الناس قد تدري
فليت الكل يا صدام يعتبرُ
فحسبك لم تزل حياً
وذِكرُك َ تاريخ به الأبطال يدكرُ
وأن حبل الردى
كان عند الشنق يعتذرُ
وحسبك لم تمت جبناً
كالذي ماتوا
لا لهم ذكرٌ لدى الدنيا ولا خبرُ
أتسألني لماذا الشعرَ أكتبه؟!
وماذا من وراء الشعرِ أحلبه
فقلي بربك ماذا أنت تنتظرُ
فلا تسال!
فهذا قول معروف
على الأرجاء أنثره
فلا تكن كالخانعين اليوم منتبذ ٌ
وفوق ركام الأرض مندثرُ
وعلى فراش الجهل مرمياً
يعاني سُكر مصرعهِ
ويحتضرُ
فيكفي موته عِــزاً
وخاتمةً بها والله نفتخرُ
رفض القناعَ شجاعة ً
لكن الذي حوله
بقناع الذل استترُ
برغم الشيب يكسوه
وحبل الموت
أمام العين يدعوه
فما اهتزت فرائصه
ولا زاغ منه السمع والبصرُ
فها أنا ذا
أقولها علناً
فؤادي بنار الحرف ينصهرُ
وروحي بصوت الحق ينفجرُ
بحور الشعر تسلبني
إذا كان مدَّ الموج ِ
بين بحور الشعر ِ مُنحسرُ
فتجرفني قوافيه
وتشنقني وانتحرُ!
وإن اسلم من ألحتفي
اُلاقي الشعر في راسي
بسوط العنف يجلدني
وبين قوافي الشعر أستعرُ
فقلبي كثير الندب والشكوى!
وروحي على الأبطال تنقهرُ
سلامٌ على روح الشهيد وقبره
سلام ٌ بارد ٌ يغشاه ينتشرُ
سلامٌ برغم الحزن ِ بالوجدان
يطويني ويعتصرُ
وثبتَّ يوم الناس ِ ما وثبُّ
و زأرت يوم الكل ما زئرُ
شربت الردى كأسا ً مسممة ً
أدارتها أيادي كلّ من كفرُ
ولكن في ساعة كانت
هي المثلى
وبداية تاريخ ميلادك الأغرُ
مشيت إلى الإعدام محتسباً
لم ينتابك الخوف والجبن والخورُ!
تجليت أثنا ألمنيه لهم
ملكاً تزهو!!
وفوق جبينك التيجانُ والدررُ
ذهل الجميع لما راو
أن مقتولاً كمثلك عند الموت منتصرُ
ألا تدري بأنك لم تزل حياً
بشهادة القران والآيات والسورُ
فلا يحسبوا بان موتكم هدراً
فو الله لم يرح هدرُ
الم تعلم الأيدي التي انتزعت
روح الشهيدَّ
أهاجت عليه الجن والبشرُ
فجهل الذل أعماهم
فما حسُ وما شعرُ
فلا تأسى على ما رفات يا صدام
إن غداً
سيلقوا موتهم قَـذِرُ
بَعدنا عنك يا صدام لكنَّ
نوكل أمرك الرحمن والقدرُ
أجل ادري
وكل الناس قد تدري
فليت الكل يا صدام يعتبرُ
فحسبك لم تزل حياً
وذِكرُك َ تاريخ به الأبطال يدكرُ
وأن حبل الردى
كان عند الشنق يعتذرُ
وحسبك لم تمت جبناً
كالذي ماتوا
لا لهم ذكرٌ لدى الدنيا ولا خبرُ
أتسألني لماذا الشعرَ أكتبه؟!
وماذا من وراء الشعرِ أحلبه
فقلي بربك ماذا أنت تنتظرُ
فلا تسال!
فهذا قول معروف
على الأرجاء أنثره
فلا تكن كالخانعين اليوم منتبذ ٌ
وفوق ركام الأرض مندثرُ
وعلى فراش الجهل مرمياً
يعاني سُكر مصرعهِ
ويحتضرُ
فيكفي موته عِــزاً
وخاتمةً بها والله نفتخرُ
كلمات صلاح الدين منصور




تعليق