قال تعالى ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (التوبة:100)
وعن أبي هريرة _رضي الله عنه_ قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ( لا تسبوا أصحابي لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه ) رواه البخاري (3470 ) ومسلم (2540) واللفظ له
اقول:
أقسمـت بالله صدقـا جهـد أيمانـي
بـأنـه أحـد فـرد بلا ثــانــي
وليـس يشـرك فــي تدبـيـره أحد
مـن خلقـه أبـدا قاصـي ولا دانـي
وأشـهـد الله حـبـي لـلـذي صـلـى
عليـه رب الــورى وحـيـا بـقـرآن
وحـــب أصـحـابـه لله درهـم
شتـان مـا بيـن إحـسان ونـكران
يـا شاتمـا خـيـر خـلـق الله كلهم
تالله مـا نقصـوا مـن قـول بهتـان
إن الصحابـة فـي بيدائـنـا سـحـب
ماضرهـا نبـح كلـب ذكــره فـاني
أثنـى عليـهـم إلــه الـكـون ربـهـم
وزاد فـــوق ثـنـائـهـم بــرضوان
قـوم أشـداء فــي الكـفـار شدتـهـم
في البين رحمتهم صدقـا كإخـــــوان
تــراهـــم ركّــعا لله سـجـدتـهم
يبغـون فضـلا وإرضــاءً لرحـمـن
يـا شاتمـا خيـر خلـق الله ضـركـم
أن الصحـابـة جـاءوكـم بـإيـمـان
وأدخـلـوكم بدين الله قـاطـبة
بئس الجزاء وبئس الكافر الجاني
لولاهـم مــا عرفـتـم قــدر خالقـنـا
ومـــا سمـعـتـم يـإيـمـان وقـرآن
ولا سمعتـم بـآل المصطـفـى أبــدا
وكـنـتـم الـيــوم عـبّــاداً لنيران
فاسمع لقولـي وقـل قـال التميمـي
لاخيـر في دين شـتــام وطـعّان
كتبه ابو تميم
وعن أبي هريرة _رضي الله عنه_ قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ( لا تسبوا أصحابي لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه ) رواه البخاري (3470 ) ومسلم (2540) واللفظ له
اقول:
أقسمـت بالله صدقـا جهـد أيمانـي
بـأنـه أحـد فـرد بلا ثــانــي
وليـس يشـرك فــي تدبـيـره أحد
مـن خلقـه أبـدا قاصـي ولا دانـي
وأشـهـد الله حـبـي لـلـذي صـلـى
عليـه رب الــورى وحـيـا بـقـرآن
وحـــب أصـحـابـه لله درهـم
شتـان مـا بيـن إحـسان ونـكران
يـا شاتمـا خـيـر خـلـق الله كلهم
تالله مـا نقصـوا مـن قـول بهتـان
إن الصحابـة فـي بيدائـنـا سـحـب
ماضرهـا نبـح كلـب ذكــره فـاني
أثنـى عليـهـم إلــه الـكـون ربـهـم
وزاد فـــوق ثـنـائـهـم بــرضوان
قـوم أشـداء فــي الكـفـار شدتـهـم
في البين رحمتهم صدقـا كإخـــــوان
تــراهـــم ركّــعا لله سـجـدتـهم
يبغـون فضـلا وإرضــاءً لرحـمـن
يـا شاتمـا خيـر خلـق الله ضـركـم
أن الصحـابـة جـاءوكـم بـإيـمـان
وأدخـلـوكم بدين الله قـاطـبة
بئس الجزاء وبئس الكافر الجاني
لولاهـم مــا عرفـتـم قــدر خالقـنـا
ومـــا سمـعـتـم يـإيـمـان وقـرآن
ولا سمعتـم بـآل المصطـفـى أبــدا
وكـنـتـم الـيــوم عـبّــاداً لنيران
فاسمع لقولـي وقـل قـال التميمـي
لاخيـر في دين شـتــام وطـعّان
كتبه ابو تميم









تعليق