خاطرة جديدة أعود بها إليكم أتمنى أن أرى رأيكم فيها بكل صراحة ، أترككم الآن مع الخاطرة:
خرجت ولن أعود ....
ابحثوا عني في كل مكان ، ابحثوا عني في وديان النسيان الضبابية ، هناك حيث يرقد راغبو النسيان والتلهي بعيدين عن شمس الحقيقة تحجبهم عنها الآلاف من سحب اليأس السوداء .
خرجت ولن أعود....
انزعوا عن أعينكم نظارة المادة السوداء تروني أمامكم ملكا لمملكة الحب الخالدة متوجا بأكاليل من المشاعر التي لم تخلق إلا لتتعانق بعيدا عن ضجيج الألوان المألوفة .
خرجت ولن أعود....
ومن يريد أن يلقاني فسوف يجدني على العنوان التالي : المملكة البعيدة جدا التي لم تخلق بعد ، في البلدة التي لا أعرف عنها سوى أن نقودها هي المشاعر ، على ضفة نهر العشق الأبدي ، هناك اسألوا عن عاشق غادرته روحه وسبقته إلى هذه المملكة قبل أن يعرف الخطيئة ؛ هذه روحي فاجلسوا بجانبها واستأنسوا بها حتى أكمل طريقي وأصل إليها .
خرجت ولكني سأعود....
لأن هذه البلاد البعيدة لم تقبلني جسدا فيها ، قالوا لي على أبوابها ممنوع الد*** لغير الأرواح الطاهرة ، في بلادنا لا نستقبل أجسادا فانية ، فعدت إلى حيث كنت إلى الحقيقة التي أرفضها وترفضني ، ولكني عزمت على العودة قويا كما لم أكن ؛ سأتحدى الحقيقة و سأصارع الواقع بسيف الإرادة حتى أهزمه أو يهلكني ، ساعتها سيكون عزائي الوحيد أن روحي خالدة في تلك البلاد البعيدة ...
خرجت.... فهل أعود؟
خرجت ولن أعود ....
ابحثوا عني في كل مكان ، ابحثوا عني في وديان النسيان الضبابية ، هناك حيث يرقد راغبو النسيان والتلهي بعيدين عن شمس الحقيقة تحجبهم عنها الآلاف من سحب اليأس السوداء .
خرجت ولن أعود....
انزعوا عن أعينكم نظارة المادة السوداء تروني أمامكم ملكا لمملكة الحب الخالدة متوجا بأكاليل من المشاعر التي لم تخلق إلا لتتعانق بعيدا عن ضجيج الألوان المألوفة .
خرجت ولن أعود....
ومن يريد أن يلقاني فسوف يجدني على العنوان التالي : المملكة البعيدة جدا التي لم تخلق بعد ، في البلدة التي لا أعرف عنها سوى أن نقودها هي المشاعر ، على ضفة نهر العشق الأبدي ، هناك اسألوا عن عاشق غادرته روحه وسبقته إلى هذه المملكة قبل أن يعرف الخطيئة ؛ هذه روحي فاجلسوا بجانبها واستأنسوا بها حتى أكمل طريقي وأصل إليها .
خرجت ولكني سأعود....
لأن هذه البلاد البعيدة لم تقبلني جسدا فيها ، قالوا لي على أبوابها ممنوع الد*** لغير الأرواح الطاهرة ، في بلادنا لا نستقبل أجسادا فانية ، فعدت إلى حيث كنت إلى الحقيقة التي أرفضها وترفضني ، ولكني عزمت على العودة قويا كما لم أكن ؛ سأتحدى الحقيقة و سأصارع الواقع بسيف الإرادة حتى أهزمه أو يهلكني ، ساعتها سيكون عزائي الوحيد أن روحي خالدة في تلك البلاد البعيدة ...
د/طاهر مختار





تعليق