
صباحكم بلا اوجاع
صباحكم كروعة وبراءة اطفالنا
ونحن نرجو وندعو العلي القدير أن يحفظهم ويحميهم
قرأت هذه العبارات الموجعة
فأحببت سردها بين مدامع حروفكم
تفضلوا مشكورين
تمهل..
قليلا تمهل، ولا تسلم قدميك للحجر، والتراب، والشوك، هاربا من قدرك المعلّق أيقونة فقر على طفولتك.
وأزيد أيضا، بأنك حتى لو حملك بساط الريح إلى آخر الكون، فرجوعك لا بد إلى خيمة العذاب في هذا الزمن الردئ.
***
تمهل..
أعرفك جيدا، وأدري بأن أمثالك كثر.
لكنك أجرأ من الأربعة الذين يراقبونك بحيرة، ولم يحزموا أمرهم بأن يتخذوا قرار الهروب، واكتفوا بأن تابعوك: أشعث، أغبر.. باكيا، صارخا، متذمرا، لاعنا للفقر الذي صار لك لباسا، ووصمة بؤس، وبصمة حياة.
***
تمهل.. لست وحدك من يقتنص لحظة الهروب هذه، فالذين وراءك في الخيمة، أربعة خامسهم الجوع، وهناك ملامح أطفال آخرون محتجبة في العمق، وهم كثر، كأنهم أهل الكهف، لا يمكن الجزم بعددهم، يتكاثرون، فتكبر خيمة الفقر معهم لتصير بلدة، فمدينة، فقارة، فعالما بأسره من الأطفال الجائعين، الهاربين، المنتظرين لحظة الخَلاص، أو عطف المُخَلّص.
قليلا تمهل، ولا تسلم قدميك للحجر، والتراب، والشوك، هاربا من قدرك المعلّق أيقونة فقر على طفولتك.
وأزيد أيضا، بأنك حتى لو حملك بساط الريح إلى آخر الكون، فرجوعك لا بد إلى خيمة العذاب في هذا الزمن الردئ.
***
تمهل..
أعرفك جيدا، وأدري بأن أمثالك كثر.
لكنك أجرأ من الأربعة الذين يراقبونك بحيرة، ولم يحزموا أمرهم بأن يتخذوا قرار الهروب، واكتفوا بأن تابعوك: أشعث، أغبر.. باكيا، صارخا، متذمرا، لاعنا للفقر الذي صار لك لباسا، ووصمة بؤس، وبصمة حياة.
***
تمهل.. لست وحدك من يقتنص لحظة الهروب هذه، فالذين وراءك في الخيمة، أربعة خامسهم الجوع، وهناك ملامح أطفال آخرون محتجبة في العمق، وهم كثر، كأنهم أهل الكهف، لا يمكن الجزم بعددهم، يتكاثرون، فتكبر خيمة الفقر معهم لتصير بلدة، فمدينة، فقارة، فعالما بأسره من الأطفال الجائعين، الهاربين، المنتظرين لحظة الخَلاص، أو عطف المُخَلّص.
مفلح العدوان






تعليق