علاج النفس البشريه -
تعتري جوانب النفس البشريه في مشوار حياتها هموم وانفعالات ناجمة عن عوامل متعدده , وقد استنبط علاجها الامام جعفر الصادق رضي الله عنه من كتاب الله عز وجل وهو : جعفر بن محمد الباقر - جده لابيه هو الخليفة علي بن ابي طالب رضي الله عنه , وجده لامه هو الخليفة ابو بكر الصديق رضي الله عنه – ولد في المدينة سنة 80 هجريه وتوفي سنة 148 هجريه --- استنبط الدواء من كتاب الله عز وجل بما اوتي من علم وفقه -
لقد اورد الشيخ محمد متولي الشعراوي – رحمه الله – في خواطره حول تفسير القران الكريم في سورة آل عمران , بما يفيد بان الامام جعفر الصادق كان من افقه الناس بالقران الكريم ومن اعلمهم في استنباط اسرار الله فيه –
وقد نقل الشيخ الشعراوي عن الامام جعفر وسائل علاج النفس البشريه , بما استنبطه من كتاب الله عز وجل اذ يقول : عجبت لمن ادركه الخوف ولم يفزع الى قول الله عز وجل ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) – وقد نزلت هذه الآيات في اعقاب معركة أحد , حين لحق المسلمون بالمشركين في اليوم الثاني من المعركة نحو حمراء الاسد , وكان قد اصابهم ما اصابهم في تلك المعركة من خسائر , وما تبع ذلك من ارهاق وخوف , ولكنهم ثبتوا وقالوا ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) – فجاءت الآيات بعدها ( فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء ) – فحين يأخذ المؤمن بهذه الجرعه الايمانيه ويستنفذ كل قوته , فسوف يطمئن ويستعيد رباطة جأشه فلا يفر عند الفزع ---
ويقول الامام جعفر : عجبت لمن اغتم ولم يفزع لقوله عز وجل ( لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ) فاعقبها الحق سبحانه بقوله – ( فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين ) وجاء هذا القول على لسان نبي الله يونس عليه السلام حين ابتلعه الحوت , وفيها ما يفيد بالاقرار بالذنب عند الخروج عن المنهج , فيكون العقاب مستحقا , ولكن الله عز وجل بكرمه وفضله يعفو عن المذنب حين يقر بذنبه , ويندم عليه , ويعزم على ان لا يعود اليه ؟؟ وهي خاصية لجميع المؤمنين –
ويقول الامام جعفر : عجبت لمن وقع في المكر ولم يفزع لقوله عز وجل ( وأفوض أمري الى الله ان الله بصير بالعباد ) وجاء في اعقابها ( فوقاه الله سيئات ما مكروا ) والمكر هو شر يبيت لخير وحق – فمن يفزع الى الله وهو على حق , وقد اعيته وسيلة رد المكيده , فالله ينجيه من المكر وهو خير الماكرين ---
ويقول : عجبت لمن طلب الدنيا وزينتها ولم يفزع لقول الحق ( ما شاء الله لا قوة الا بالله ) فقد جاء بعدها ( ان ترن انا اقل منك مالا وولدا فعسى ربي ان يؤتيني خيرا من جنتك ) وهي قيلت في صاحب الجنة التي تفاخر بها على صاحبه واستكبر , وكان هذا رد صاحبه عليه ؟؟ وكانت النتيجه ان احيط بثمرها واخذ صاحبها يقلب كفيه على ما انفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول لا ليتني لم اشرك بربي احدا -
ان الايمان بكتاب الله عز وجل , وما ورد فيه من حوافز لتحصين النفس من وساوس الشيطان وكيد الكائدين وظلم الاعداء واستكبار المستكبرين , لهو حصن منيع من الخوف والغم والجزع واليأس والمكر , وفيه بث لروح الشجاعة والعزيمة , وعلاج لجوانب لنفس البشريه من امراضها – ولا بد من الاخذ بالاسباب في جميع الحالات وبذل الجهد بما اوتي الانسان من سعة وقوة وعزيمه – بعد التوكل على الله والفزع اليه في جميع حالاته ---
تعتري جوانب النفس البشريه في مشوار حياتها هموم وانفعالات ناجمة عن عوامل متعدده , وقد استنبط علاجها الامام جعفر الصادق رضي الله عنه من كتاب الله عز وجل وهو : جعفر بن محمد الباقر - جده لابيه هو الخليفة علي بن ابي طالب رضي الله عنه , وجده لامه هو الخليفة ابو بكر الصديق رضي الله عنه – ولد في المدينة سنة 80 هجريه وتوفي سنة 148 هجريه --- استنبط الدواء من كتاب الله عز وجل بما اوتي من علم وفقه -
لقد اورد الشيخ محمد متولي الشعراوي – رحمه الله – في خواطره حول تفسير القران الكريم في سورة آل عمران , بما يفيد بان الامام جعفر الصادق كان من افقه الناس بالقران الكريم ومن اعلمهم في استنباط اسرار الله فيه –
وقد نقل الشيخ الشعراوي عن الامام جعفر وسائل علاج النفس البشريه , بما استنبطه من كتاب الله عز وجل اذ يقول : عجبت لمن ادركه الخوف ولم يفزع الى قول الله عز وجل ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) – وقد نزلت هذه الآيات في اعقاب معركة أحد , حين لحق المسلمون بالمشركين في اليوم الثاني من المعركة نحو حمراء الاسد , وكان قد اصابهم ما اصابهم في تلك المعركة من خسائر , وما تبع ذلك من ارهاق وخوف , ولكنهم ثبتوا وقالوا ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) – فجاءت الآيات بعدها ( فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء ) – فحين يأخذ المؤمن بهذه الجرعه الايمانيه ويستنفذ كل قوته , فسوف يطمئن ويستعيد رباطة جأشه فلا يفر عند الفزع ---
ويقول الامام جعفر : عجبت لمن اغتم ولم يفزع لقوله عز وجل ( لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ) فاعقبها الحق سبحانه بقوله – ( فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين ) وجاء هذا القول على لسان نبي الله يونس عليه السلام حين ابتلعه الحوت , وفيها ما يفيد بالاقرار بالذنب عند الخروج عن المنهج , فيكون العقاب مستحقا , ولكن الله عز وجل بكرمه وفضله يعفو عن المذنب حين يقر بذنبه , ويندم عليه , ويعزم على ان لا يعود اليه ؟؟ وهي خاصية لجميع المؤمنين –
ويقول الامام جعفر : عجبت لمن وقع في المكر ولم يفزع لقوله عز وجل ( وأفوض أمري الى الله ان الله بصير بالعباد ) وجاء في اعقابها ( فوقاه الله سيئات ما مكروا ) والمكر هو شر يبيت لخير وحق – فمن يفزع الى الله وهو على حق , وقد اعيته وسيلة رد المكيده , فالله ينجيه من المكر وهو خير الماكرين ---
ويقول : عجبت لمن طلب الدنيا وزينتها ولم يفزع لقول الحق ( ما شاء الله لا قوة الا بالله ) فقد جاء بعدها ( ان ترن انا اقل منك مالا وولدا فعسى ربي ان يؤتيني خيرا من جنتك ) وهي قيلت في صاحب الجنة التي تفاخر بها على صاحبه واستكبر , وكان هذا رد صاحبه عليه ؟؟ وكانت النتيجه ان احيط بثمرها واخذ صاحبها يقلب كفيه على ما انفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول لا ليتني لم اشرك بربي احدا -
ان الايمان بكتاب الله عز وجل , وما ورد فيه من حوافز لتحصين النفس من وساوس الشيطان وكيد الكائدين وظلم الاعداء واستكبار المستكبرين , لهو حصن منيع من الخوف والغم والجزع واليأس والمكر , وفيه بث لروح الشجاعة والعزيمة , وعلاج لجوانب لنفس البشريه من امراضها – ولا بد من الاخذ بالاسباب في جميع الحالات وبذل الجهد بما اوتي الانسان من سعة وقوة وعزيمه – بعد التوكل على الله والفزع اليه في جميع حالاته ---





تعليق