بسم الله الرحمن الرحيم
أخواتى وإخوتى فى منتدانا العملاق
الذى أتشرف بالانتساب إليه كعضو
أهدى مشاركتى الثالثة الى كل صاحب قلب صادق فى محبته
حتى ولو خدع باسم الحب الزائف فليعاود انطلاقه محبا فى ذات الله
فيعز وينتصر
رقص الهوى يوما على شباك نافذتى
فتحت وليتنى لم أفتح
خفق الفؤاد وصرت كالمترنح
نشوان حين نظرت للقد المليح الأملح
جذبت فؤادى نحوها بخداعها
ما كنت أعرف ما الهوى
وسبحت فى تيارها طفلا تعلمه السباحة
تارة ؛ والغوص فى الأعماق حينا للغرق
وأذوب فى كلتا يديها أحترق
وأفيق تسخر من ملاذى نحوها
لكننى لما أفق
وأحاول الإفلات لكنى عجزت
أحاول الإفلات أجمع قوتى
لكن فشلت . يحيطنى كل الفشل
وتسعر القلب الوليد شرارة منها
فيزداد الشبق
ويحيطنى كل الفشل يخبو الأمل
ويهدنى ملل يتابعه ملل
فتضمنى وتقيد الإحساس منى بالقبل
وأدور فى دوامة الموج العتيد
بمدها وبجزرها
وتخور كل قواى تنهشنى العلل
وأروم لو أسطيع فك حصارها
كيف الخلاص ؟؟ فإننى فيها ثمل
قد كان قلبى بادىء التكوين لا يدرى الشجون
قد كان طفلا لا يعى معنى الهوى
لا يعرف التمييز فى لغة العيون
ماذا يكون !!! وما الذى لا لا يكون
وشربت من كأس المرار ومسنى منه الجنون
وتناثرت منى السنون
وشاب قلبى واكتوى
وأدور فى فلك لها
مجذوب جسم قد هزل
بل قد هزم بل قد نفق
كالأرض فى دورانها مجذوبة
للشمس هل هى تفترق ؟؟
لا تفترق لا تحترق
يا لهف قلبى ؛ ضيعت خفقاته
فى حب كاذبة
فشاخ وسودته يد الهرم
هل يعتريه الحب يوما ؟؟ أو يحس
وقد عبس لا يعرف التحنان أو مس الألم
ويحين وقت الصفر تخلعنى وأندم
حيث لا يجدى ندم
ونسيتها
لكنها الأقدار شاءت أن نقابل بعضنا
ويل لنا
بل ويل قلبى إنها تبغى الرجوع
لا لن يكون صرخت من عمق الضلوع
وبأى حال ذا يكون !!!
وصرخت صرخة بائس فى وجهها
واجهتها
هذى يدى من قيدك المسنون
قد نزفت يدى
هذا غدى إياك أن تتسوفى
أوتسرقى منى غدى
هذى خرائطك التى ملئت بأشو اك الخداع
وجرحها فى القلب غائر
هذى سجائرك التى قد سرطنت رئتى قد
لملمتها ؛ وبرئت من شرب السجائر
ولقد محوت قصائد الشعر التى
ألفتها لك ؛؛ ما عدت شاعر
وبكيتك ؛؛ لا يا خؤونة بل بكيت على
فؤادى المنهك
ما لمتك ... فأنا الملوم .. أنا الذى
وصل الفؤاد بلحظك
أخواتى وإخوتى فى منتدانا العملاق
الذى أتشرف بالانتساب إليه كعضو
أهدى مشاركتى الثالثة الى كل صاحب قلب صادق فى محبته
حتى ولو خدع باسم الحب الزائف فليعاود انطلاقه محبا فى ذات الله
فيعز وينتصر
رقص الهوى يوما على شباك نافذتى
فتحت وليتنى لم أفتح
خفق الفؤاد وصرت كالمترنح
نشوان حين نظرت للقد المليح الأملح
جذبت فؤادى نحوها بخداعها
ما كنت أعرف ما الهوى
وسبحت فى تيارها طفلا تعلمه السباحة
تارة ؛ والغوص فى الأعماق حينا للغرق
وأذوب فى كلتا يديها أحترق
وأفيق تسخر من ملاذى نحوها
لكننى لما أفق
وأحاول الإفلات لكنى عجزت
أحاول الإفلات أجمع قوتى
لكن فشلت . يحيطنى كل الفشل
وتسعر القلب الوليد شرارة منها
فيزداد الشبق
ويحيطنى كل الفشل يخبو الأمل
ويهدنى ملل يتابعه ملل
فتضمنى وتقيد الإحساس منى بالقبل
وأدور فى دوامة الموج العتيد
بمدها وبجزرها
وتخور كل قواى تنهشنى العلل
وأروم لو أسطيع فك حصارها
كيف الخلاص ؟؟ فإننى فيها ثمل
قد كان قلبى بادىء التكوين لا يدرى الشجون
قد كان طفلا لا يعى معنى الهوى
لا يعرف التمييز فى لغة العيون
ماذا يكون !!! وما الذى لا لا يكون
وشربت من كأس المرار ومسنى منه الجنون
وتناثرت منى السنون
وشاب قلبى واكتوى
وأدور فى فلك لها
مجذوب جسم قد هزل
بل قد هزم بل قد نفق
كالأرض فى دورانها مجذوبة
للشمس هل هى تفترق ؟؟
لا تفترق لا تحترق
يا لهف قلبى ؛ ضيعت خفقاته
فى حب كاذبة
فشاخ وسودته يد الهرم
هل يعتريه الحب يوما ؟؟ أو يحس
وقد عبس لا يعرف التحنان أو مس الألم
ويحين وقت الصفر تخلعنى وأندم
حيث لا يجدى ندم
ونسيتها
لكنها الأقدار شاءت أن نقابل بعضنا
ويل لنا
بل ويل قلبى إنها تبغى الرجوع
لا لن يكون صرخت من عمق الضلوع
وبأى حال ذا يكون !!!
وصرخت صرخة بائس فى وجهها
واجهتها
هذى يدى من قيدك المسنون
قد نزفت يدى
هذا غدى إياك أن تتسوفى
أوتسرقى منى غدى
هذى خرائطك التى ملئت بأشو اك الخداع
وجرحها فى القلب غائر
هذى سجائرك التى قد سرطنت رئتى قد
لملمتها ؛ وبرئت من شرب السجائر
ولقد محوت قصائد الشعر التى
ألفتها لك ؛؛ ما عدت شاعر
وبكيتك ؛؛ لا يا خؤونة بل بكيت على
فؤادى المنهك
ما لمتك ... فأنا الملوم .. أنا الذى
وصل الفؤاد بلحظك










رساله 
تعليق